سيخ
| ||||
|---|---|---|---|---|
| التسميه الاصليه | ||||
|
| ||||
| صنف فرعى من | ديانات دارميه | |||
| جزء من | الحركه البهاكتيه | |||
| المؤسس | جورو ناناك | |||
| التأسيس | 1469 | |||
| تفرعت من | الحركه البهاكتيه | |||
تصانيف |
شوف كمان | |
|---|---|---|
| اكل|اعياد|شخصيات خياليه اثار| اغانى| رقص لغات|عقيده دينيه| اساطير |
كيميتيه ارثوذكسيه | |
السيخية (Sikhism)، أو سيكهى (Sikhi)، هى ديانة و فلسفة هندية توحيدية نشأت فى منطقة البنجاب فى شبه القارة الهندية حوالى نهاية القرن الخمستاشر الميلادى. و السيخية و احدة من أحدث الديانات العالمية الرئيسية، و عدد أتباعها، اللى بيتعرفوا باسم السيخ، بيتقدر بحوالى 25–30 مليون شخص.
جورو ناناك (1469–1539)، أول جورو فى السيخية، ابتدى التعاليم الروحية اللى اتطورت منها الديانة، و الجوروهات التسعة اللى جم بعده كملوا تطويرها. الجورو العاشر، جورو جوبيند سينج (1666–1708)، سمّى كتاب جورو جرانث صاحب خليفة روحى ليه، و بكده انتهى تسلسل الجوروهات من البشر. السيخ ببيعتبروا جورو جرانث صاحب الجورو الحداشر و الأبدى.
من أهم معتقدات السيخية الإيمان بخالق و احد، إيك أونكار، و التأمل فى اسمه، و المساواة بين كل البشر، و خدمة غيرهم بإخلاص (سيفا)، و السعى للعدالة و مصلحة الجميع (ساربات دا بهالا)، مع التأكيد على الشغل الشريف و السلوك النزيه. السيخية بترفض فكرة إن تقليد دينى و احد يحتكر الحقيقة المطلقة، و التحول ليها اختيارى و مقبول من غير تبشير نشط.
السيخية بتأكد كمان على التأمل و ذكر اسم الله (سمران)، و ده ممكن يتعبّر عنه بالمزيكا و الإنشاد الدينى فى الكيرتان، أو داخلى بممارسة نام جابنا. السيخ اللى أخدوا طقس أمريت سانسكار بيلتزموا بالـ«خمس كافات»، و هى خمس علامات إيمانية مميزة، من بينها الكيش، يعنى عدم قص الشعر؛ و علشان كده رجالة سيخ متدينين كتير بيلبسوا العمامة.
الديانة السيخية اتطورت فى فترات شافت اضطهاد دينى و صراعات سياسية فى شمال الهند. أباطرة المغول أعدموا جورو أرجان (1563–1606) و جورو تيج بهادور (1621–1675). و جورو جوبيند سينج سنة 1699 أسس الخالصة، و هى جماعة دينية اتربطت بالدفاع عن حرية الضمير و الدين، و بفكرة سانت سيباهى، أو «الجندى القديس».
تعريف السيخى، حسب ريهات ماريادا، و هو دستور السلوك السيخى، هو أى إنسان بيؤمن بإخلاص بالحاجات اللى جاية:[1]
- كائن و احد خالد،
- الجوروهات العشرة، من جورو ناناك صاحب لحد جورو جوبيند سينج صاحب،
- كتاب جورو جرانث صاحب،
- أقوال و تعاليم الجوروهات العشرة،
- و طقس التعميد اللى و رّثه الجورو العاشر؛
و مايبقاش تابع لأى ديانة تانية.


مصطلحات
[تعديل]غالبية النصوص السيخية فى الأصل اتكتبت بأبجدية جورموخى، و هى أبجدية قام جورو أنجاد بتوحيدها من أبجديات لاندا اللى كانت بتستعمل تاريخى فى باكستان دلوقتى و شمال الهند.[2][3] أتباع الديانة السيخية معروفين باسم السيخ، و يعنى ذلك "طلاب" أو "تلاميذ" المعلم الروحى. كلمة "Sikhism" الإنجليزية مشتقة من الكلمة البنجابية اللى تعنى الدين "Sikhi" ( Punjabi Sikkhī، ، من Punjabi ), [i] اللى تدل على "المسار الزمنى للتعلم" هى متجذرة فى الفعل sikhana ( lit. « ).[4][5] المعهد بيترجم العالمى للدراسات السيخية مصطلح " سيخ" بمعنى "حاملى سيكهى [الحكمة]".[6]
يعارض بعض السيخ مصطلح "السيخية" اللى يستخدمه البعض كاسم خارجى، حيث يزعمون أن الكلمة صاغها المستعمرون البريطانيين مش السيخ أنفسهم، و بيفضلوا بدل ده استخدام مصطلح "السيخية" اللى يستخدمه السيخ أنفسهم. و بيجادلوا بأن مصطلح "-ية" يدل على رؤية عالمية ثابتة و مش قابلة للتغيير، و هو ما لا يتوافق مع الطبيعة الداخلية المتغيرة للفلسفة السيخية.[7] و من المصطلحات التانية اللى يستخدمها السيخ لتسمية عقيدتهم: جورسيكي، و جورمات، و دارام.[8]
الفلسفة و التعاليم
[تعديل]الديانة السيخية بتعتمد على تعاليم جورو ناناك و خلفائه.[9][10] السيخ بيأكدوا على التوافق بين التطور الروحى و السلوك الأخلاقى اليومى. مؤسسها، جورو ناناك، لخّص ده المنظور بقوله: "الحقيقة هى أسمى الفضائل، لكن أسمى منها العيش بصدق".:[11] 234 السيخية بتأكد على Ėk nūr te sab jag upjiā، "من النور الواحد، انبثق الكون بأكمله." [12] و جورو ناناك أكد على تعاليمه لتلاميذه بإعطائهم أمثلة من الحياة الواقعية.
الله
[تعديل]بالمعنى الحرفى، مش لله جنس فى السيخية، لكن مجازى، الله بيتقدم على أنه مذكر و قوة الله على أنها مؤنثة. فزى، جورو جوبيند سينج ببيشير لالله على أنه ابوه و لقوة الله الإبداعية على أنها و الدته. و بالمثل، هناك مثال آخر و هو أن كتاب جورو جرانث صاحب، و هو الكتاب المقدس الرئيسى للسيخ، بيقول إن كل البشر هم عرائس أرواح يتوقون للاتحاد مع ربهم الزوج.[13] و ذلك، كتب المعلمون الروحيون فى كتاب جورو جرانث صاحب أن هناك عوالم كتيرة خلق فيها الإله المتعالى الحياة.[14] السيخية ديانة توحيدية و و حدة الوجود. السيخ بيؤمنوا بوجود إله و احد بس، و أن الله موجود فى كل شيء فى آن و احد، و هو شامل لكل شيء. تتجلى و حدانية الله فى عبارة "إيك أونكار".[15][16] فى السيخية، كلمة الله هى و اهيجورو ( lit. ' ). بيعتبر Waheguru Nirankar ("عديم الشكل")، Akal ("خالد")، Karta Purakh (" الكائن الخالق ")، Akaal Purkh ("ما بعد الزمن و الموت") و Agam Agochar (" مش مفهوم و مش مرئي").[17]
الكتاب المقدس السيخى بيبدأ بذكر الله باسم إيك أونكار ( ੴ ), الخالق الواحد،:[11][18] 227 بيتفهم فى التقاليد السيخية على أنه و حدة إلهية موحدة.[19] يُترجم مصطلح "إيك أونكار" (بييتكتتب ساعات بحرف كبير) بشكل اكبر شمول ل"الحقيقة العليا الواحدة"، و"الخالق الواحد"، و"الروح الشاملة"، و غيرها من الطرق للتعبير عن إحساس منتشر و لكنه موحد و فريد بالله و الخلق.[20]
ينتقل Mul Mantar التقليدى من ik onkar لحد Nanak Hosee bhee sach. يذكر السطر الافتتاحى من كتاب جورو جرانث صاحب و كل راجا لاحقة ik onkar :[21]
الصفحة قالب:Interlinear/styles.css ليس بها محتوى.خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Interlinear".
— جورو جرانث صاحب (القرن السبعتاشر)، ص. 1
الوهم الدنيوى
[تعديل]
المايا، اللى معروفه بأنها و هما مؤقت أو " لا و اقع "، هى و احد من الانحرافات الأساسية عن السعى بعد الله و الخلاص: حيث لا تُعطى المغريات الدنيوية سوى رضا مؤقت و همى و ألم يصرف الانتباه عن عملية عبادة الله. بس، أكد ناناك أن المايا لا بتشير لعدم و اقعية العالم لكن لقيمه. فى الديانة السيخية، بيتعتقد أن تأثيرات الأنا و الغضب و الجشع و التعلق و الشهوة، و المعروفة باسم " بانج تشور " ( الحرامية الخمسة )، تشتت الانتباه و تؤذى بشكل خاص. السيخ ببيعتقدوا أن العالم يعيش دلوقتى فى حالة كالى يوجا (عصر الظلام) لأن العالم ضل بسبب حب المايا و التعلق بها.[22] إن مصير الأشخاص المعرضين لحرامية الخمسة هو الانفصال عن الله، و مش ممكن تعديل الوضع إلا بالتعبد المكثف و الدؤوب.[23]
حقيقة خالدة
[تعديل]
حسب جورو ناناك، الهدف الأسمى من حياة الإنسان هو إعادة الاتصال بأكال (الشخص الخالد). لكن الأنانية هى العائق الاكبر قدام إقامة ده التواصل. إن استخدام تعاليم المعلم الروحى، و تذكر اسم الله (الاسم الإلهى للرب) [24][25] يوصل لنهاية الأنانية. خصص جورو ناناك كلمة جورو (المعلم) [26] لتعنى صوت "الروح": مصدر المعرفة و المرشد لالخلاص.[27] بما أن إيك أونكار موجود فى كل مكان، فإن المعلم مش ممكن تمييزه عن أكال و هما و احد و نفس الشيء.[28]
الخلاص و التحرر
[تعديل]لا تقوم تعاليم جورو ناناك على و جهة نهائية هى الجنة أو النار، لكن على الاتحاد الروحى مع الأكال،و ده يوصل لالخلاص أو الجيفانموكتي (التنوير/التحرر خلال حياة المرء)، [29] و هو مفهوم موجود كمان فى الهندوسية.[30] يوضح جورو جوبيند سينج أن الولادة البشرية تُنال بحظ عظيم، و و علشان كده لازم على المرء أن يكون قادر على الاستفادة القصوى من دى الحياة.[31] يقبل السيخ مفاهيم التناسخ و الكارما الموجودة فى البوذية و الهندوسية و الجاينية، [ii][32] لكنهم لا يستنتجون بالضرورة و جود خلاص ميتافيزيى زى حالة "الجنة" أو "النيرفانا".[31][33][34] بس، فى السيخية، يتم تعديل الكارما و التحرر "بمفهوم نعمة الله" ( نادار، ميهار، كيربا، كارام، إلخ).[30] يقول جورو ناناك: "يولد الجسد بسبب الكارما، لكن الخلاص يتحقق بالنعمة".[35] للتقرب لالله، أيها السيخ: تجنبوا شرور المايا؛ و احرصوا على تذكر الحقيقة الأبدية؛ و مارسوا الشابد كيرتان (التلاوة المزيكا للأناشيد)؛ و تأملوا فى نام؛ و اخدموا الإنسانية. السيخ ببيعتقدوا أن التواجد بصحبة الساتسانغ (الارتباط بالسات، أى "الأشخاص الحقيقيين") أو ساد سانغات هو و احد من الطرق الرئيسية لتحقيق التحرر من دورات التناسخ.[36] ممكن اعتبار المجتمع السيخى متوافق مع تعريف أ.د. سميث للمجتمع المسيس، حيث يتشاركون أساطير النسب المشتركة و الذكريات التاريخية للاستشهاد و الاضطهاد تحت الحكام المتعاقبين.[37]
القوة و الإخلاص (ميرى و بيرى)
[تعديل]ميرى بيرى هى عقيدة تُمارس فى الديانة السيخية من القرن السبعتاشر. تم الكشف عن عقيدة "المير" (الجوانب الاجتماعية و السياسية للحياة) و"البير" (المرشدين لالجانب الروحى من الحياة) من قبل أول جورو للسيخية، جورو ناناك، لكن تم طرحها من قبل الجورو السادس للسيخية، جورو هارجوبيند، فى 12 يونيه 1606.[38][39][40] بعد استشهاد ابوه، اترفع جورو هارجوبيند لمنصب الجورو و حقق النبوءة اللى قدمها بابا بوذا، الشخصية الأساسية للسيخ، بأن الجورو سيمتلك قوة روحية و دنيوية. قدّم جورو هارجوبيند سيفَى ميرى و بيرى، اللى بيترمزان لالسلطة الدنيوية (الاجتماعية و السياسية) و الروحية كلهم.[39] يتم ربط خنجرى ميرى و بيرى مع بعض بخندق فى المنتصف، و علشان كده بيعتبر الجمع بينهم هو الأفضل. و ده يعنى أن كل عمل مستوحى من القلب الروحى أو ناشئ عنه يُكمل غاية المرء و معناه فى عالم العمل: الروحانية.[39]
كان جورو ناناك، أول جورو للسيخ و مؤسس السيخية، قديسين من أتباع حركة بهاكتى.[41] علّم أن أهم أشكال العبادة هى البهاكتى (التفانى لـ و اهيجورو ).[42] أوصى جورو أرجان، فى كتاب سوخمانى صاحب، بالدين الحق باعتباره دين قائم على الإخلاص المحب لله.[43][44] يتضمن كتاب جورو جرانث صاحب اقتراحات حول كيفية قيام السيخ بممارسة البهاكتى باستمرار.[42][45][46] بيوصف بعض الباحثين السيخية بأنها طائفة بهاكتى من التقاليد الهندية، [47] و يضيفون أنها تؤكد على " نيرجونى بهاكتى "، أى الإخلاص المحب لإله بلا صفات أو شكل مادى.:[48] 1-3 [49][50] بس، تقبل السيخية كمان مفهوم ساجوني، أى إله ذوصفات و شكل.[51] فى الوقت نفسه تحط الدراسات الغربية عموم السيخية على أنها نشأت بشكل أساسى ضمن بيئة حركة بهاكتى الهندوسية مع الاعتراف ببعض التأثيرات الصوفية الإسلامية،:[52] 3، 42-3 يخالف بعض علما السيخ الهنود ده الرأى و بيأكدون أن السيخية تجاوزت البيئة اللى نشأت فيها. يرتكز التحليل الأخير على أن تقاليد البهاكتى لم تنفصل بشكل و اضح عن النصوص الفيدية و عن علم الكونيات و الميتافيزيا الخاصة بها، التقاليد السيخية انفصلت بشكل و اضح عن التقاليد الفيدية.[53]
طوايف سيخية كتير بتمارس بره منطقة البنجاب فى الهند، زى تلك الموجودة فى ماهاراشترا و بيهار، طقوس الآرتي (الاستخدام الاحتفالى للمصابيح) خلال شعائر البهاكتى فى معابد السيخ ( جوردوارا ).[54][55] بس، معظم معابد السيخ (جوردوارا) تحظر أداء طقوس العبادة (آرتى) و قت ممارساتهم الدينية (بهاكتى).:[52] 201 و فى الوقت نفسه أكد المعلمون السيخ على البهاكتى، فقد علموا كمان أن الحياة الروحية و الحياة المنزلية الدنيوية متشابكتان و ليستا منفصلتين. و يترتب على ذلك منطقى الطبيعة الوحدوية للفلسفة السيخية.[56] فى النظرة السيخية للعالم، ببيعتبر العالم اليومى جزء من الحقيقة اللانهائية، و يؤدى الوعى الروحى المتزايد لمشاركة اكبر و اكتر حيوية فى العالم اليومى.[57] و صف جورو ناناك عيش حياة "نشطة، إبداعية، و عملية" تتسم "بالصدق، و الإخلاص، و ظبط النفس، و النقاء" بأنها أسمى من الحقيقة الميتافيزيية.[58]
المعلم السادس، جورو هارجوبيند، بعد استشهاد جورو أرجان، فى مواجهة اضطهاد الامبراطورية المغولية الإسلامية، فلسفة مفادها أن المجالين السياسي/الدنيوى ( ميري ) و الروحى ( بيري ) يتعايشان مع بعض.[59][60] بحسب المعلم التاسع للسيخ، تيج بهادور، لازم يمتلك السيخى المثالى شاكتى (القوة الكامنة فى الدنيوى) و بهاكتى (الصفات الروحية التأملية). و تطور المفهوم ده لمفهوم "الجندى القديس" على ايد المعلم العاشر للسيخ، جوبيند سينج.[60]
مفهوم الإنسانية، كما شرحه جورو ناناك، يُنقى و ينفى "المفهوم التوحيدى للذات/الله"، معلن أن "التوحيد يبقا شبه زائد عن الحاجة فى حركة الحب و تداخلاته".[61] علّم معلمو السيخ أن هدف الإنسان هو إنهاء كل ثنائيات "الذات و الآخر، أنا و مش أنا"، و تحقيق "التوازن المصاحب للانفصال و الاندماج، و الذات و الآخر، و الفعل و عدم الفعل، و التعلق و الانفصال، فى سياق الحياة اليومية".[61]
الغنا و المزيكا
[تعديل]السيخ ببيشيروا لترانيم الجورو باسم جورباني ( lit. (. شاباد كيرتان هو ترنيم الجوربانى. اتكتب كتاب جورو جرانث صاحب بالكامل على شكل شعر و قافية ليتم تلاوته فى و احد و ثلاثين راجا من المزيكا الهندية الكلاسيكية زى ما هو محدد. بس، نادر ما نجد من يتقن دى الأساليب بين السيخ اللى يعرفو كل المقامات المزيكا فى كتاب جورو جرانث صاحب. أسس جورو ناناك تقليد شاباد كيرتان، و علم أن الاستماع لالكيرتان و سيلة فعالة لتحقيق السكينة و قت التأمل، و أن إنشاد مجد "الخالق الأزلي" (الله) بإخلاص هو أنجع طريقة للتواصل معه.[62] صلوات الصبح التلاتة عند السيخ بتتكون من جابجى صاحب و جاب صاحب و تاف براساد سافاى.[63] السيخ المعمدين بيصحوا ( أمريتدهارى ) بدرى و يتأملون، بعدين يتلون كل البانى الخمسة من نيتنيم، قبل الإفطار. بيتكون البانيس الخمسة من جابجى صاحب، جاب صاحب، تاف براساد سافايى، تشوباى صاحب، أناند صاحب؛ تلاوة مسار بنى يتبعها أرداس، حيث يتم تدريس مبدأ ساربات دا بهالا من قبل المعلمين.[64][65][66]
ذكر الاسم الإلهى
[تعديل]من الممارسات الأساسية عند السيخ تذكّر [25] الاسم الإلهى، و اهيجورو.[24] التأمل ده بيتم بنام جابو (تكرار الاسم الإلهى) أو سمران (تذكر الاسم الإلهى بالتلاوة).[25][67] التكرار اللفظى لاسم الله - أو مقطع لفظى مقدس - ممارسة راسخة فى التقاليد الدينية فى الهند؛ بس، طوّرت السيخية "نام سيمران" كممارسة بهاكتى مهمة.[68][69][70] جورو ناناك قدّم مثال على الكشف الكامل عن كيان المرء للاسم الإلهى و الامتثال للدارما، "النظام الإلهي". و صف ناناك نتيجة التطبيق المنظبط لـ "نام سمران " بأنها "نمو نحو الله و فى داخله" بعملية تدريجية من خمس مراحل. و آخرها هو ساش خاند ( عالم الحقيقة ): الاتحاد النهائى للروح مع الله.[27]
الخدمة و العمل
[تعديل]لقد علّم المعلمون السيخ أن المخلص يغلب الأنانية ( هاوماي ) بالتذكر المستمر للاسم الإلهى ( نام سمران ) و بالخدمة اللى مش أنانية ( سيفا ). و الكتاب بيذكر إن ده هو الجذر الأساسى لخمسة دوافع شريرة و دورة الولادة و الموت.[71][72] الخدمة فى السيخية بتاخد 3 أشكال: تان (الخدمة البدنية، أى العمل)، مان (الخدمة الذهنية، زى تكريس القلب لخدمة غيرهم)، و دهان (الخدمة المادية، بما فيها الدعم المالى).[73] السيخية بتأكد على كيرات كارو، أى "العمل الشريف". التعاليم السيخية بتأكد كمان على مفهوم المشاركة، أو vaṇḍ chakkō، أى العطاء للمحتاجين علشان مصلحة المجتمع.[74]
العدالة و المساواة
[تعديل]السيخية تعتبر الله الامبراطور الحقيقى، ملك الملوك، اللى يقيم العدل بقانون الكارما، و هو نموذج جزائى و نعمة إلهية.[75][76][77] مصطلح العدالة فى التقاليد السيخية هو Niāyā.[77] و هو مرتبط بمصطلح دارام، اللى يدل فى السيخية على "النظام الأخلاقي" و البر (مشتق، و لكنه متميز، عن المفهوم الهندوسى ذى الصلة الاشتقاقية دارما ).[77] بحسب جورو جوبيند سينج، المعلم العاشر للسيخ، كما ذكر باشورا سينج (أستاذ الدراسات السيخية)، "يجب على المرء الاول تجربة كل الوسايل السلمية للتفاوض سعى بعد العدالة"، و إذا فشلت دى الوسايل، فمن المشروع "سحب السيف دفاع عن الحق".[78] السيخية بتعتبر إن "الاعتداء على الدارما هو اعتداء على العدل، و على البر، و على النظام الأخلاقى عموم"، و يجب الدفاع عن الدارما "بأى ثمن".[79] إن الاسم الإلهى هو ترياقها للألم و الرذائل. السيخية بتعلّم التسامح كفضيلة فى السيخية، بس فهى تُعلِّم أتباعها كمان تجنب اصحاب النوايا الوحشه و حمل السيف لمحاربة الظلم و الاضطهاد الدينى.[80]
المذهب السيخى مابيفرقش بين الالتزامات الدينية حسب الجنس. الله فى السيخية مش له جنس، و النصوص السيخية مابتميزش ضد الستات، و مابتمنعهمش من أى أدوار. الستات شغلوا فى الديانة السيخية مناصب قيادية، بما فيها قيادة الحروب و إصدار الأوامر أو الوصايا.
الجوروهات العشرة و السلطة الروحية
[تعديل]
مصطلح " جورو " من الكلمة السنسكريتية gurū، اللى تعنى المعلم أو المنير أو المرشد أو الموجه. تم تأسيس تقاليد و فلسفة السيخية على ايد 10 معلمين روحيين (جورو) فى الفترة من 1469 ل1708.[81][82] أضاف كل معلم روحى لالرسالة اللى علمها المعلم السابق و عززها،و ده اتسبب فى نشأة الديانة السيخية. كان جورو ناناك أول جورو، و عيّن و احد من تلاميذه خليفةً له. كان جورو جوبيند سينج آخر جورو فى صورة بشرية. قبل و فاته، أصدر جورو جوبيند سينج مرسوم سنة 1708، بأن يكون جورو جرانث صاحب هو الجورو الأخير و الدائم للسيخ.[83] جورو ناناك صرح بأن معلمه هو الله اللى هو نفسه من بداية الزمان لنهاية الزمان.[84] قيل إن ناناك كان عبداً و خادم لله، لكنه أكد أنه كان مجرد مرشد و معلم.[85][86] ذكر ناناك أن المعلم البشرى فانى، و يجب احترامه و محبته لكن لا عبادته.[85] لما يكون المعلم الروحي، أو المعلم الروحى ( lit. بيستخدم مصطلح فى الجوربانى، و فى الغالب بيشير لأسمى تعبير عن الصدق.[87][88][89]
خلف جورو أنجاد جورو ناناك. و بعد كده، جت مرحلة مهمة فى تطور السيخية مع الخليفة التالت، جورو أمار داس. أكدت تعاليم جورو ناناك على السعى بعد الخلاص؛ و بدأ جورو أمار داس فى بناء مجتمع متماسك من الأتباع بمبادرات زى إقرار احتفالات مميزة للولادة و الجواز و الوفاة. كما أسس أمار داس نظام "مانجي" (المشابه للأبرشية ) للإشراف الكنسى.[27]

و ضع المعلمون السيخ آلية سمحت للدين السيخى بالتفاعل كمجتمع مع الظروف المتغيرة. كان المعلم السادس، جورو هارجوبيند، مسؤول عن إنشاء مفهوم أكال تاخت ( عرش الخالد )، اللى يعمل كمركز صنع القرار الأعلى للسيخية و يقع مقابل هارماندير صاحب. يقع أكال تاخت فى مدينة أمريتسار. ياتعيين الزعيم من قبل لجنة شيرومانى جوردوارا باباندهاك (SGPC). يجتمع سربات خسالسا (جزء تمثيلى من خالسا بانث) تاريخى فى أكال تاخت فى المهرجانات الخاصة زى فايساخى أو هولا محلة و لما تكون هناك حاجة لمناقشة الأمور اللى بتأثر على الأمة السيخية بأكملها. إن " جورماتا" (حرفى، "نية المعلم") هو أمر يصدره "ساربات خسالسا" بحضور "جورو جرانث صاحب". ما يحقش إصدار جورماتا إلا فى موضوع يؤثر على المبادئ الأساسية للدين السيخي؛ هى ملزمة لجميع السيخ.[90]

بتشير كلمة "جورو" فى السيخية كمان ل"أكال بورخ" (الله)، و ممكن يكون مصطلحا "الله" و "جورو" مترادفين ساعات فى "جورباني" (الكتابات السيخية).[81][91]
الكتاب المقدس
[تعديل]فيه كتاب مقدس أساسى و احد للسيخ: جورو جرانث صاحب. و يُشار ليه ساعات بشكل مرادف باسم Ādi Granth.[92] من الناحية الزمنية، بيشير Ādi Granth - حرفى، "المجلد الأول" - لنسخة الكتاب المقدس اللى أنشأها جورو أرجان سنة 1604.[93] ببيعتبر كتاب جورو جرانث صاحب النسخة النهائية الموسعة من الكتاب المقدس اللى جمعه جورو جوبيند سينج.[92][94] فى الوقت نفسه ببيعتبر كتاب جورو جرانث صاحب نصاً مقدسى لا جدال فيه فى السيخية، نصاً دينى مهم آخر، و هو داسام جرانث، لا يحظى بإجماع عالمى، و لكنه ببيعتبر نصاً ثانوى من قبل كتير من السيخ.[92]
آدى جرانث
[تعديل]تم تجميع كتاب Ādi Granth بشكل أساسى بBhai Gurdas تحت إشراف Guru Arjan بين 1603 و 1604.[95] اتكتبت بالخط الجورموخى، و هو خط من خط لاندا المستخدم فى البنجاب ساعتها.[96] تم توحيد كتابة Gurmukhī بGuru Angad، تانى جورو للسيخ، لاستخدامها فى الكتب المقدسة السيخية، و بيتعتقد أنها تأثرت بكتابتى Śāradā و Devanāgarii. اتعمل نص دينى موثوق لحماية سلامة الترانيم و تعاليم المعلمين السيخ، و 13 من الهندوس و اثنين من المسلمين من حركة بهاكتى سانت فى الهند فى العصور الوسطانيه.[97] التلاته عشر بهجت الهندوسى اللى تم إدخال تعاليمهم فى النص هم راماناندا، نامديف، بيبا، رافيداس، بينى، بهيخان، دانا، جايديف، بارماناند، سادهانا، سين، سور، تريلوشان، فى الوقت نفسه كان البهاجت المسلمان كبير و القديس الصوفى فريد.[98][99][100][101] بس، البهاغاتس فى ده السياق غالب ما اتكلمو عن تجاوز تصنيفاتهم الدينية؛ فكابير، اللى بيتنسب ليه غالب أنه مسلم، يقول فى كتاب آدى جرانث : "أنا لست هندوسى و لا مسلم".[102] و علّم المعلمون اللى اتبعوا دى الرسالة أن طرق التعبد المختلفة هى لنفس الإله اللامتناهى.[103] ببيعتبر كتاب "آدى جرانث" مسودة مبكرة لكتاب "جورو جرانث صاحب".
جورو جرانث صاحب
[تعديل]
ببيعتبر كتاب جورو جرانث صاحب الكتاب المقدس للسيخ، و ببيعتبر بيعتبر الجورو الحى.
تجميع
[تعديل]بدأ كتاب جورو جرانث صاحب كمجلد من مؤلفات جورو ناناك الشعرية. قبل و فاته، قام بتسليم كتابه لالمعلم الروحى اللاحق، جورو أنجاد. تم تجميع النسخة النهائية من كتاب جورو جرانث صاحب بجورو جوبيند سينج سنة 1678. بيتكون من كتاب آدى جرانث الأصلى مع إضافة ترانيم جورو تيج بهادور. بيتكون الجزء الاكبر من Guru Granth Sahib من مؤلفات لسبعة معلمين من السيخ: Guru Nanak، Guru Angad، Guru Amar Das، Guru Ram Das، Guru Arjan، Guru Teg Bahadur و Guru Gobind Singh. كما فيه تقاليد و تعاليم 13 من قديسي حركة بهاكتى الهندوسية زى راماناندا و نامديف و سانت كبير و غيرهم، و قديسين مسلمين : الشيخ الصوفى فريد.[27][98] النص بيتكون من 6000 مقطع شعري (تراكيب شعرية)، [92] هى مُصاغة بأسلوب شعرى و مُلحّنة على أنغام مزيكا كلاسيكية هندية شمالية قديمة ذات إيقاع مميز.[104] تم تصنيف الجزء الاكبر من الكتاب المقدس لستين راجا، تم تقسيم كل راجا جرانث حسب للطول و المؤلف. تُرتّب الترانيم فى الكتاب المقدس بشكل أساسى حسب المقامات المزيكا اللى تُقرأ بها.[92]
اللغة و الخط
[تعديل]
اللغة الأساسية المستخدمة فى النصوص المقدسة معروفه باسم سانت بهاسا، هى لغة مرتبطة بكل من البنجابية و الهندية، و استخدمها بصوره كبيره فى كل اماكن شمال الهند فى العصور الوسطانيه من قبل أنصار الدين التعبدى الشعبى ( بهاكتى ).[105] النص مطبوع بخط جورموخى، اللى بيتعتقد أن جورو أنجاد قد طوره.[92] تشترك دى اللغة فى الجذور الهندية الاوروبية الموجودة فى كتير من اللغات الإقليمية فى الهند.[106]
التعاليم
[تعديل]
يقول توركيل بريكه إن الرؤية الواردة فى كتاب جورو جرانث صاحب هى مجتمع قائم على العدالة الإلهية دون ظلم.[107]
- إله و احد موجود، الحق بالاسم، القدرة الخالقة، بلا خوف، بلا عداوة، شكل أزلى، غير مولود، قائم بذاته، بفضل نعمة المعلم.[108]
- فيه إله و احد، اسمه الحق، قوة خالقة، من غير خوف و من غير عداوة، صورته أبدية، مش مولود و قائم بذاته، و بنعمة الجورو.[109]
- (البنجابية: ੴ ਸਤਿ ਨਾਮੁ ਕਰਤਾ ਪੁਰਖੁ ਨਿਰਭਉ ਨਿਰਵੈਰੁ ਅਕਾਲ ਮੂਰਤਿ ਅਜੂਨੀ ਸੈਭੰ ਗੁਰ ਪ੍ਰਸਾਦਿ ॥، رومنة: Ika ōaṅkāra sati nāmu karatā purakhu nirabha'u niravairu akāla mūrati ajūnī saibhaṅ gura prasādi)
بصفته مرشد روحى
[تعديل]المعلم العاشر، جورو جوبيند سينج، سما كتاب جورو جرانث صاحب المقدس للسيخ خليفةً له، منهى بكده سلسلة المعلمين البشريين، و جاعل الكتاب المقدس التجسيد الحرفى للمعلم الأبدى اللى مش شخصى، ليكون بيعتبر المرشد الروحى للسيخ.[83][110] ياتحط كتاب جورو جرانث صاحب فى كل معابد السيخ (جوردوارا)؛ و ينحنى كتير من السيخ أو يسجدون قدامه عند دخولهم المعبد. ياتحط كتاب جورو جرانث صاحب كل صباح و و ضعه فى السرير ليل فى كتير من الجوردوارات.[111] ببيعتبر كتاب جرانث بيعتبر قرباني أبدى و سلطة روحية.[112]
لا نسخ كتاب جورو جرانث صاحب حاجات مادية لكن كائنات حية. بحسب ميرفولد، يتم التعامل مع النصوص السيخية باحترام زى شخص حى، بطريقة مشابهة للإنجيل فى العبادة المسيحية المبكرة. لا يتم التخلص من النسخ القديمة من الكتب المقدسة السيخية. بدل ده، بتتعمل مراسم الجنازة. فى الهند، تعترف المحكمة العليا فى الهند رسمى بكتاب جورو جرانث صاحب باعتباره شخصية قضائية بتقدر تلقى التبرعات و امتلاك الأراضى. بس، يحذر بعض السيخ كمان من أنه بدون فهم صحيح للنص، تبجيل النص ممكن يوصل لعبادة الكتاب المقدس، حيث يبقا الشكل المادى للتعاليم هو موضع العبادة بدل التعاليم نفسها.
التمييز عن الديانات التوحيدية التانية
[تعديل]لا تنكر الديانات الإبراهيمية و جود الكائنات الروحية زى الملايكه و الشيطان (إبليس) و الجن تحت الإله الواحد الحق. بس، السيخية ما بتعترفش بوجود زى دى الكيانات الروحية؛ فهى ما بتعترفش إلا بالله الواحد، اللى لا شكل له، القادر على كل شيء، و العارف بكل شيء (و اهيجورو)، مؤكدة على مباشرة الله و و حدانيته. رغم ان النصوص السيخية تذكر الملايكه، و الآلهة، و ياما، و الشياطين، دى الإشارات مش سوى استعارات أدبية أو اقتباسات، و لا أوصاف لكائنات روحية حقيقية موجودة.
العلاقة بالهندوسية و الإسلام
[تعديل]تستخدم النصوص السيخية مصطلحات هندوسية، مع إشارات لالفيدا، و أسماء الآلهة و الإلهات فى تقاليد حركة البهاكتى الهندوسية، زى فيشنو، و شيفا، و براهما، و بارفاتى، و لاكشمى، و ساراسواتى، و راما، و كريشنا، لكن مش للعبادة.[107][113] كما بيشير لالمفاهيم الروحية فى الهندوسية ( إيشوارا، بهاجافان، براهمان ) و فكرة الله فى الإسلام ( الله ) لبيأكد أن دى مجرد "أسماء بديلة لله سبحانه و تعالى". مع أن كتاب جورو جرانث صاحب بيعترف بالفيدا و البورانا و القرآن، [114] إلا أنه لا ببيشير لوجود كوبرى توفيقى بين الهندوسية و الإسلام، [115] لكن يُركّز على الأدعية و الصلوات زى الجابو ( ترديد اسم الله - و اهيجورو )، بدل ممارسات كالصلاة بالسجود لله فى اتجاه مُحدد كما يفعل المسلمين، أو الطقوس الهندوسية كارتداء الخيط؛ مع العلم أن الأولى جانب تأديبى من العبادة، علشان يُؤكّد الإسلام على الذكر (ذكر الله) بنفس القدر.[116]
داسام جرانث
[تعديل]
كتاب داسام جرانث هو كتاب مقدس للسيخ فيه نصوص منسوبة لجورو جوبيند سينج. أما الباحثين، من ناحية تانيه، فينسبون العمل لما بعد و فاة المعلم الروحى، حيث ينسبونه لشاعر مجهول. ببيعتبر كتاب داسام جرانث مهم كبيرة لعدد كبير من السيخ. بس، فإنه لا ليه نفس سلطة كتاب جورو جرانث صاحب. بعض مؤلفات دسام جرانث زى جاب صاحب ( أمريت سافاى ) و بنتى تشوباى هى جزء من الصلوات اليومية ( نيتنيم ) للسيخ.[118] الآية الأولى من صلاة الأرداس متتاخده من كتاب تشاندى دى فار. كتاب داسام جرانث فى معظمه نسخة من الأساطير الهندوسية المستمدة من البورانات : قصص دنيوية من مصادر متنوعة بتتسمما تشاريترو باخيان - هى حكايات لحماية الرجال المستهترين من مخاطر الشهوة.[119][120] فيه كتير من نسخ داسام جرانث، و بقت أصالة داسام جرانث فى العصر الحديث و احدة من اكتر المواضيع كلام جوه السيخية. بيعتبر أتباع أكالى نيهانغ كتابى داسام و ساربلوه جرانث امتدادًا لكتاب جورو جرانث صاحب.[121] لعب النص دور مهم فى تاريخ السيخ، لكن فى العصر الحديث، شافت أجزاء من النص عداء و نقاش بين السيخ.[117]
السيخ
[تعديل]| الولاية / الإقليم الاتحادى | النسبة |
|---|---|
| Punjab | قالب:Percentage bar |
| Chandigarh | قالب:Percentage bar |
| Haryana | قالب:Percentage bar |
| Delhi | قالب:Percentage bar |
| Uttarakhand | قالب:Percentage bar |
| Jammu and Kashmir | قالب:Percentage bar |
| Rajasthan | قالب:Percentage bar |
| Himachal Pradesh | قالب:Percentage bar |
| المقاطعة / الإقليم | النسبة |
|---|---|
| British Columbia | قالب:Percentage bar |
| Manitoba | قالب:Percentage bar |
| Alberta | قالب:Percentage bar |
| Ontario | قالب:Percentage bar |
| Yukon | قالب:Percentage bar |
| المنطقة | النسبة |
|---|---|
| West Midlands | قالب:Percentage bar |
| Greater London | قالب:Percentage bar |
| East Midlands | قالب:Percentage bar |
| الولاية / الإقليم | النسبة |
|---|---|
| Victoria | قالب:Percentage bar |
| South Australia | قالب:Percentage bar |
| Australian Capital Territory | قالب:Percentage bar |
| منطقة | نسبة مئوية |
|---|---|
| خليج بلنتى |
| المنطقة | النسبة |
|---|---|
| Bay of Plenty | قالب:Percentage bar |
| Auckland | قالب:Percentage bar |
التقديرات اعتبار من 2019[{{fullurl:سيخ|action=edit}} [تحديث]] يذكر أن السيخية فيها حوالى 25-30 ملايين المتابعين حول العالم.[127] بتشير تقديرات تشارلز بريستون سنة 2020 لأن عدد السيخ فى كل اماكن العالم 29,254,000 نسمة.[128] بحسب مركز بيو للأبحاث، و هو مركز أبحاث و فكر مقره و اشينطون العاصمة، اكتر من 9 من كل 10 من السيخ موجودون فى الهند، لكن هناك كمان مجتمعات سيخية كبيرة فى امريكا و المملكة المتحدة و كندا.[129] فيه السكان السيخ فى كل و لاية و منطقة اتحادية فى الهند، و لكنهم يتواجدون بشكل رئيسى فى الولايات الشمالية الغربية و الشمالية. يشكل السيخ أغلبية السكان بس فى و لاية البنجاب (58% من الإجمالى، حسب لتعداد سنة 2011 ).[122] و البنجاب، الولايات و الأقاليم الاتحادية فى الهند اللى يشكل فيها السيخ اكتر من 1.5% من سكانها هى تشانديغار، و هاريانا، و دلهى، و أوتاراخاند، و جامو و كشمير، و جميعها فى النصف الشمالى من الهند.[122]
كندا فيها أعلى نسبة من السيخ بالنسبة لإجمالى عدد السكان على مستوى العالم، بحوالى 2.1%.[130] و فى كولومبيا البريطانية السيخ بيمثلوا حوالى 5.9% من السكان، و دى من أعلى النسب على مستوى التقسيمات الإدارية فى العالم بعد البنجاب و تشانديجار فى الهند. كولومبيا البريطانية و مانيتوبا و يوكون من المناطق القليلة فى العالم اللى السيخية فيها تانى أكتر ديانة انتشارًا بين السكان.[133] قبل تقسيم الهند البريطانية سنة 1947، كان يعيش ملايين السيخ فيما بقا بعدين باكستان. و بالمثل، اتأسست السيخية فى للى يتعرف دلوقتى بباكستان، و و لد بعض المعلمين الروحيين قرب لاهور و فى أجزاء تانيه من باكستان. خلال التقسيم، غادر السيخ و الهندوس باكستان ذات الأغلبية المسلمة اللى اتنشأت جديد، و نقل معظمهم للهند ذات الأغلبية الهندوسية، فى الوقت نفسه نقل بعضهم لأفغانستان ذات الأغلبية المسلمة [134]، فى حين نقل عدد كبير من المسلمين فى الهند لباكستان.[135][136] بحسب تقارير إخبارية صدرت سنة 2017، مافضلش فى باكستان سوى حوالى 20 ألف سيخى، و يتناقص عددهم ( 0.01% من إجمالى عدد السيخ فى البلاد البالغ 200 ألف نسمة). عدد السكان (مليون نسمة).[137][138]
الطوايف السيخية
[تعديل]
الطوايف السيخية هى تقاليد فرعية جوه السيخية تؤمن بسلالة بديلة من المعلمين الروحيين، أو عندها تفسير مختلف للنصوص السيخية المقدسة، أو تؤمن باتباع معلم روحى حى، أو تحمل مفاهيم تانيه تختلف عن مفاهيم السيخ الخالصة الأرثوذكس.[139][140] بتشمل الطوايف التاريخية الرئيسية للسيخية أوداسى، نيرمالا، ناناكبانثى، خالصة، ساهاجدارى، نامدارى كوكا، نيرانكارى، و سارفاريا.[141]
كان عند السيخ فى الأصل 5 طوايف بس، أو سامبراداس ( مش ضرورى الخلط بينها و بين الطوايف المنحرفة). و تشمل هذه:
النيهانغ - محاربو أو قوات السيخ المسلحة.[142] فيه مجموعتان رئيسيتين ضمن النظام ده : بوذا دال، أو جيش المحاربين القدامى، و تارنا دال، أو جيش الشباب. فيه رتب فرعية أصغر تانيه مرتبطة بهاتين الرتبتين.[142] كان رئيس بوذا دال يشغل سابق منصب رئيس أكال تاخت، اللى ليه سلطة قضائية على كل ما يتعلق بنظام أكالى نيهانغ.[143]

نيرمالاس – العلماء. النصوص المؤلفة و الدراسة التقليدية لمجموعة و اسعة من الأدب الهندى و بعض الأدب اللى مش هندى. و يتواصلون مع مسارات دارميك التانية أيضاً.[144] كما قام المعلم العاشر بإضفاء الطابع المؤسسى عليها. أسس بهاى دايا سينج جى سامباردا و بهاى دارام سينج جى سامباردا، و هما اثنان من بانج بيارى أو و احد من المعتزين بالمعلم العاشر، اثنتين من أوامر نيرمالا.[145]
الأوداسيون - جماعة زاهدة كانت تاريخى تعتنى بالجوردوارات و تقوم بالنشاط التبشيرى. رغم عدم الترويج ليها للتانيين، لكن بعض ممارساتهم تختلف عن غالبية المعتقدات السيخية.[146] أسس بابا سرى تشاند، الابن الاكبر للمعلم الأول، جورو ناناك ديف، دى الطريقة.[146] جورديف الخاص بهم هو بابا سرى تشاند.[143]
سيفابانثى – فاعلو الخير اللى يشاركون فى العمل الخيري/سيفا، أو الخدمة اللى مش أنانية، دون توقع أى مقابل مادى. كما أنهم يشتغلو على مشاريع أكاديمية. كان بهاى كانايا، و هو سيخى من أتباع المعلم التاسع و العاشر، أول رئيس للطائفة، و يشتهر بمساعدته الطبية للجنود الجرحى من العدو خلال الحرب.[147] مافيش منها إلا القليل اوى اليوم. كانت البيئة اللى عاشوا فيها و تفاعلوا معاها بيئة ذات أغلبية مسلمة.[147]
جيانيان سامباردا – جامعة السيخية، رغم أنها مش نظام رسمى، إلا أنها تعمل بشكل أساسى كنظام.[148] بيتكون من أفراد ينتمون لكل الطوايف المكتوبه فوق. فيه فروع كتيرة ضمن دى الرتبة.

كانت الطوايف السيخية المبكرة هى الأوداسيين و الميناس اللى أسسهم بابا سرى تشاند - الابن الاكبر لجورو ناناك، و بريثى تشاند - الابن الاكبر لجورو رام داس على التوالى، بالتوازى مع الخلافة الرسمية لجورو السيخ. و بعد كده، نمت طائفة رامرايا، اللى أسسها رام راى، فى دهرادون برعاية أورنجزيب.[150] تشكلت كتير من المجتمعات السيخية المنقسمة خلال عهد الامبراطورية المغولية. كسبت بعض دى الطوايف بدعم مالى و إدارى من حكام المغول على أمل كسب مواطنين اكتر و لاء و طاعةً.[140][150]
بعد انهىر الامبراطورية المغولية، و بالخصوص خلال حكم رانجيت سينج، قام السيخ الأوداسيون بحماية الأضرحة السيخية، و الحفاظ على النصوص السيخية، و إعادة بناء اللى تم تدنيسها أو تدميرها خلال الحروب بين المسلمين و السيخ. بس، احتفظ السيخ الأوداسيون بالأصنام و الصور جوه دى المعابد السيخية.[151][152] فى القرن التسعتاشر، تشكلت طائفتا نامدهارى و نيرانكارى فى السيخية، ساعيتين للتعديل و العودة لما اعتبرته كل منهم الشكل النقى للسيخية.[153][154][155]
تختلف كل دى الطوايف عن السيخ الأرثوذكس الخالصة فى معتقداتها و ممارساتها، زى استمرارهم فى إقامة حفلات زفافهم حول النار و اتباعهم نظام غذائى نباتى صارم.[149] يتقبل الكثيرون مفهوم المعلمين الروحيين الأحياء زى جورو بابا ديال سينج. رغم ان طائفة نيرانكارى غير تقليدية، إلا أنها كانت مؤثرة فى تشكيل آراء تات خالسا و المعتقدات و الممارسات السيخية فى العصر المعاصر.[156] و من الطوايف السيخية المهمة التانية فى القرن التسعتاشر حركة رادها سوامى فى البنجاب بقيادة بابا شيف ديال.[157] و من الطوايف السيخية التانية فى العصر الحديث، جماعة 3HO اللى اتأسست سنة 1971، اللى تتواجد بره الهند، و بالخصوص فى امريكا الشمالية و اوروبا.[157][158][159]
الطوايف السيخية
[تعديل]
حسب سوريندر جودكا، و لاية البنجاب ذات الأغلبية السيخية فيها "اكبر نسبة من السكان المنتمين لالطبقة المجدولة فى الهند". رغم استنكار السيخية لنظام الطبقات الاجتماعية، لكن السيخ مارسوا النظام ده. كان النظام ده، مع التمييز الطبقى، اكتر انتشار فى المناطق الريفية من البنجاب. و يذكر جودكا أن الطبقات السيخية المهيمنة المالكة للأراضى "لم تتخل عن كل تحيزاتها ضد الطبقات الدنيا أو الداليت؛ فبينما اتسمح للداليت بالدخول لمعابد السيخ فى القرى، لا اتسمح لهم بطهى الطعام أو تقديمه". حاول الداليت السيخ فى البنجاب بناء جوردوارا خاصة بهم، و مؤسسات تانيه على المستوى المحلى، و سعوا لتحسين ظروفهم المادية و الحفاظ على كرامتهم. بحسب جودكا، و بسبب الحراك الاقتصادى فى البنجاب المعاصر، لم تعتبر الطبقات الاجتماعية تعنى مهنة موروثة، كمان علاقات العمل لم تعتبر مرتبطة بموقع و احد.[160] سنة 1953، استجابت حكومة الهند لمطالب الزعيم السيخى، ماستر تارا سينج، بإدراج طبقات الداليت السيخية فى قائمة الطبقات المجدولة.[161] فى لجنة شيرومانى جوردوارا براباندهاك، تم تخصيص 20 كرسى من أصل 140 كرسى للسيخ من الطبقات الدنيا.[161]

سجل التعداد السكانى الهندى سنة 2011 و جود 5,390,484 فرداً من المنتمين لالطبقة المجدولة (الطبقات الدنيا) ممن يُاتعرفون نفسهم كسيخ فى البنجاب، من إجمالى سكان الولاية المنتمين لالطبقة المجدولة و اللى عددهم 8,860,179 نسمة، و هو ما يمثل 33.68% من إجمالى سكان البنجاب من السيخ (16,004,754 نسمة).[162] ينتمى اكتر من 60٪ من السيخ لطبقة الجات، [163][164] هى طبقة زراعية. رغم صغر عددهم، طائفتى خاترى و أرورا التجاريتين ليها نفوذ كبير جوه المجتمع السيخى. بتشمل الطبقات السيخية الشائعة التانية: الساينيين، و الرامغاريين (الحرفيين)، و البراهمة، و الأهلواليين (صناع البيره قبل كده )، و الراجابوت، [165] و الراى سيخ (الراى)، و الكامبوج (طبقة ريفية)، و اللابانا، و الكومهار، و طبقتى الداليت، و المعروفتين فى المصطلحات السيخية باسم المازهابيين (التشوهراس) و الرافيداسياس (التشامار).[166]
الشتات السيخى
[تعديل]
فيه فى كل اماكن العالم 30 مليون من السيخ، [167][168] و هو ما يشكل 0.4% من سكان العالم. يعيش يقارب من 75% من السيخ فى البنجاب، حيث بيشكلو 57.7% من سكان الولاية. تهاجر تجمعات كبيرة من السيخ للولايات المجاورة زى و لاية هاريانا الهندية اللى فيها تانى اكبر عدد من السيخ فى الهند بنسبة 1.1 عدد السيخ مليون نسمة حسب لتعداد سنة 2001، و يمكن العثور على جاليات مهاجرة كبيرة من السيخ فى كل اماكن الهند. بس،مابيشكلش السيخ سوى حوالى 1.7% من سكان الهند.[169] يعيش معظم السيخ بره الهند فى قلب العالم الناطق بالإنجليزية، حيث عددهم 771,790 فى كندا (2.1% منهم سيخ)، [123][170] و524,140 فى المملكة المتحدة (0.9% منهم سيخ)، [171] و280,000 فى امريكا (0.1% منهم سيخ)، [191] و210,400 فى اوستراليا (0.8% منهم سيخ)، [192][193] و40,908 فى نيوزيلندا (0.9% منهم سيخ).[194] دى المجتمعات يزيد عمرها عن 125 سنه، معظم السيخ فى الغرب هم من الجيل الاولانى أو التانى أو التالت من المهاجرين. اعتبار من 2021[{{fullurl:سيخ|action=edit}} [تحديث]] بحسب تعداد السكان الكندى سنة 2021، يتواجد اكتر من نصف السيخ فى كندا فى و احدة من المدن الأربع اللى بعد كده : برامبتون (163,260)، [195] و سارى (154,415)، [196] و كالجارى (49,465)، [197] و أبوتسفورد (38,395).[198]
هاجر السيخ كمان لشرق افريقيا و الشرق الوسطانى و جنوب شرق آسيا. نشأت دى المجتمعات مع هجرة السيخ من البنجاب لسد النقص فى أسواق العمل الامبراطورية.[199]
المحظورات فى السيخية
[تعديل]4 انتهاكات رئيسية:[200]
- قص الشعر أو إزالته: السيخى اللى أخد طقس الخالصة ماينفعش يقص أو يحلق أو ينتف أو يغيّر شعر أى جزء من جسمه. و ده مرتبط بمبدأ كيش، يعنى الاحتفاظ بالشعر من غير قص.[201]
- أكل لحم كوتها: يعنى اللحم المذبوح بالطريقة الطقسية البطيئة. موضوع أكل اللحمة عمومًا فيه اختلاف بين الجماعات السيخية؛ بعض السيخ نباتيين، و جماعات تانية زى نيهانج بتاكل اللحمة و بترتبط تقاليدها بطريقة جاتكا. أكال تاخت اعتبر إن أكل اللحمة فى حد ذاته مش مخالف لقواعد السلوك، بشرط بالنسبة للسيخ الأمريتدهارى إنها ماتكونش من لحم كوتها.
- الخيانة الزوجية: إقامة علاقة جنسية مع شخص غير الزوج أو الزوجة.
- المسكرات و المخدرات: التدخين و استعمال المواد المسكرة و المخدرة ممنوع فى قواعد السلوك السيخية. الحشيش ممنوع عمومًا، لكن بعض جماعات نيهانج عندها تقاليد تاريخية مرتبطة بمشروب شهيدى ديج فى مناسبات معينة؛ و الموضوع ده كان و لسه محل خلاف جوه المجتمع السيخى.[202]
من الممارسات التانية اللى ريهات ماريادا بتذكر إنها لازم تتجنب:
- يُحظر على الرجال و الستات السيخ ثقب الأنف أو الودنين لارتداء الحلى.[203] بس، دى نقطة خلاف، علشان كان من الشائع أن بيلبسها الرجال و الستات السيخ خلال فترة الميسل السيخى.[204]
- و أد البنات: ماينفعش للسيخ يقتل بنته، و ماينفعش يدخل فى علاقة اجتماعية مع شخص قتل بنته.[205]
- ماينفعش للسيخ يسرق أو يدخل فى علاقات مشبوهة أو يشارك فى القمار.[206]
- حسب قواعد السلوك السيخية، الست السيخية ماينفعش تغطى و شها كجزء من زى دينى.[207]
- ما يحقش للسيخ لبس أى رمز لأى دين آخر، و لا المشاركة فى عبادة الأصنام ( عبادة الأصنام ) حسب لكتاب جورو جرانث صاحب. ما يحقش للسيخ أن يكشفوا رؤوسهم أو أن يرتدوا القبعات. كما ما يحقش لهم لبس أى حلى تخترق أى جزء من الجسم.[208]
- الكهنوت الوراثى: مافيش فى السيخية طبقة كهنة و راثية؛ جورو جوبيند سينج أنهى الفكرة دى.[209] المنصب الوحيد اللى تركه هو منصب جرانثى لرعاية كتاب جورو جرانث صاحب المقدس؛ و أى سيخى حر فى أن يبقا جرانثى أو يقرأ من كتاب جورو جرانث صاحب المقدس.[209]
شوف كمان
[تعديل]مراجع
[تعديل]ملحوظات
[تعديل]الاستشهادات
[تعديل]قرايه اكتر
[تعديل]- Banga، Indu (2017). Jacobsen، Knut A.؛ وآخرون (المحررون). Brill's Encyclopedia of Sikhism. Brill Academic. ISBN:978-90-04-29745-6.
- Dilgeer, Harjinder Singh (1997), The Sikh Reference Book; Sikh University Press / Singh Brothers Amritsar, 1997.
- Dilgeer, Harjinder Singh (2005), Dictionary of Sikh Philosophy; Sikh University Press / Singh Brothers Amritsar, 2005.
- Dilgeer, Harjinder Singh (2008), Sikh Twareekh; Sikh University Press / Singh Brothers Amritsar, 2008.
- Dilgeer, Harjinder Singh (2012), Sikh History (in 10 volumes); Sikh University Press / Singh Brothers Amritsar, 2010–2012.
- Duggal، Kartar Singh (1988). Philosophy and Faith of Sikhism. Himalayan Institute Press. ISBN:978-0-89389-109-1.
- Kaur, Surjit; Amongst the Sikhs: Reaching for the Stars; New Delhi: Roli Books, 2003, ISBN 81-7436-267-3
- Khalsa, Guru Fatha Singh; Five Paragons of Peace: Magic and Magnificence in the Guru's Way, Toronto: Monkey Minds Press, 2010, ISBN 0-9682658-2-0, GuruFathaSingh.com
- Khalsa, Shanti Kaur; The History of Sikh Dharma of the Western Hemisphere; Espanola, New Mexico, US: Sikh Dharma; 1995 ISBN 0-9639847-4-8
- Singh، Khushwant (2004). A History of the Sikhs: Volume 1: 1469-1839 (ط. 2nd). Oxford University Press. ISBN:978-0-19-567308-1.
- Singh، Khushwant (2004). A History of the Sikhs: Volume 2: 1839-2004 (ط. 2nd). Oxford University Press. ISBN:978-0-19-567309-8.
- Singh، Khushwant (2006). The Illustrated History of the Sikhs. Oxford University Press. ISBN:978-0-19-567747-8.
- Singh، Patwant (1999). The Sikhs. Random House. ISBN:978-0-385-50206-1.
- Takhar, Opinderjit Kaur, Sikh Identity: An Exploration of Groups Among Sikhs. Burlington, Vermont: Ashgate; 2005 ISBN 0-7546-5202-5
لينكات برانيه
[تعديل]- سيخ – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- سيخ على موقع كيورا - Quora
- سيخ على موقع كيورا - Quora
- سيخ معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- سيخ معرف الموسوعه الكاثوليكيه
- سيخ معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
- سيخ معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- سيخ معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- سيخ معرف مايكروسوفت اكاديمك
- سيخ معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- "السيخية". الموسوعة البريطانية على الانترنت.
- ↑ Rehat Maryada Archived 1 يناير 2016 at the Wayback Machine
- ↑ Bahri، Hardev. "Gurmukhi". Encyclopaedia of Sikhism. Punjabi University Patiala. مؤرشف من الأصل في 2017-07-29. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-09.
- ↑ Shackle، Christopher؛ Mandair، Arvind (2013). Teachings of the Sikh Gurus: Selections from the Sikh Scriptures. Abingdon-on-Thames, England: Routledge. ص. xxi–xxiii. ISBN:978-1-136-45101-0. مؤرشف من الأصل في 2024-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-16.
- ↑ Mandair، Arvind-Pal Singh (2013). Sikhism: A Guide for the Perplexed. Bloomsbury Academic. ص. 3, 12–13. ISBN:978-1-4411-0231-7. مؤرشف من الأصل في 2024-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-16.
- ↑ Chahal، Devinder (يوليه–ديسمبر 2006). "Understanding Sikhism in the Science Age" (PDF). Understanding Sikhism: The Research Journal ع. 2: 3. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2013-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-10.
- ↑ "The Sikh Panth". Global Institute of Sikh Studies. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-16.
- ↑ Mandair، Arvind-Pal Singh (2013). Sikhism: A Guide for the Perplexed. Bloomsbury Academic. ص. 4–7. ISBN:978-1-4411-0231-7. مؤرشف من الأصل في 2024-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-16.
- ↑ Mandair، Arvind-Pal Singh (2013). Sikhism: A Guide For The Perplexed. Bloomsbury Academic. ص. 5–6. ISBN:9781441117083.
As seeming truth statements they elide the fact that 'Sikhism' is not an indigenous term but a colonial construct. The indigenous terms sikhi, gursikhi, gurmat or dharam are extensively used by Sikhs who speak Punjabi.
- ↑ Singh, Patwant (2000). The Sikhs. New York: Alfred A. Knopf. p. 17. ISBN 0-375-40728-6.
- ↑ "When is Guru Nanak Jayanti? Check date and all you need to know - CNBC TV18". CNBCTV18 (بالإنجليزية). 3 نوفمبر 2022. Retrieved 2025-01-18.
- 1 2 Singh, Pashaura; Fenech, Louis E. (2014). The Oxford Handbook of Sikh Studies. Oxford University Press. ISBN 978-0-19-969930-8.
- ↑ Dokras، Uday (2021). "The Art & Architecture of THE GOLDEN TEMPLE COMPLEX, AMRITSAR". Academia. Indo Nordic Author's Collective. مؤرشف من الأصل في 2023-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
- ↑ Guru Nanak Dev Ji. Gurū Granth Sāhib. ص. 17. مؤرشف من الأصل في 2021-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2021-06-08.
If you long for your Husband Lord, O soul-bride, you must know that He is not met by falsehood.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|و صلة مؤلف=لأنه غير معروف (مساعدة) - ↑ Guru Nanak Dev Ji. Gurū Granth Sāhib. ص. 15. مؤرشف من الأصل في 2007-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2006-06-15.
You are the One True Lord and Master of all the other beings, of so many worlds.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|و صلة مؤلف=لأنه غير معروف (مساعدة) - ↑ Rose، Tudor (2015). Agree to Differ. UNESCO. ص. 97. ISBN:978-92-3-100090-4.
- ↑ "Sikhism at a glance |Religions: Sikhism Archived 2 سبتمبر 2017 at the Wayback Machine." BBC (2014).
- ↑ The Hans India (1 سبتمبر 2018). "There is One God". The Hans India. مؤرشف من الأصل في 2019-07-10. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-10.
- ↑ Singha، H. S. (2000). The Encyclopedia of Sikhism. Hemkunt. ص. 20–21, 103. ISBN:978-81-7010-301-1. مؤرشف من الأصل في 2023-08-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-03.
- ↑ Doniger، Wendy (1999). Merriam-Webster's encyclopedia of world religions. Merriam-Webster. ص. 500. ISBN:978-0-87779-044-0.
- ↑ Mayled، John (2002). Sikhism. Heinemann. ص. 16. ISBN:978-0-435-33627-1 – عبر Internet Archive.
- ↑ Singh، Pashaura (2003). The Guru Granth Sahib: Canon, Meaning and Authority. Oxford University Press. ص. 101–02. ISBN:978-0-19-908773-0.
- ↑ Singh، Nirmal (2008). Searches in Sikhism. Hemkunt Press. ص. 68. ISBN:978-81-7010-367-7.
- ↑ Parrinder، Geoffrey (1971). World Religions: From Ancient History to the Present. London: Hamlyn. ص. 253. ISBN:978-0-87196-129-7.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|و صلة مؤلف=لأنه غير معروف (مساعدة) - 1 2 Pruthi، Raj (2004). Sikhism and Indian Civilization. Discovery Publishing House. ص. 204. ISBN:978-81-7141-879-4.
- 1 2 3 McLean، George (2008). Paths to the Divine: Ancient and Indian. Council for Research in Values & Philosophy. ص. 599. ASIN 1565182480.
- ↑ Some disagree with this viewpoint and state that guru in Sikhism is "not a teacher or a guide", but "God's own manifestation"; see: Singh، Bhagat؛ Singh، G. P. (2002). Japji. Hemkunt Press. ص. 9.
In Sikh religion the word 'Guru' does not denote a teacher, or an expert or a guide in human body. When God manifested his attributes in person, that person was called 'Guru Nanak'
- 1 2 3 4 Parrinder، Geoffrey (1971). World Religions: From Ancient History to the Present. London: Hamlyn. ص. 254–256. ISBN:978-0-87196-129-7.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|و صلة مؤلف=لأنه غير معروف (مساعدة) - ↑ Singh، R.K. Janmeja (Meji) (أغسطس 2013). "Gurbani's Guidance and the Sikh's 'Destination'" (PDF). The Sikh Review. 8. ج. 61 ع. 716: 27–35. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-29.
- ↑ Takhar، Opinderjit (2005). Sikh Identity: An Exploration of Groups Among Sikhs. Burlington, Vermont: Ashgate. ص. 143. ISBN:978-0-7546-5202-1.
- 1 2 Grewal، J. S. (1998). The Sikhs of the Punjab. Cambridge University Press. ص. 25–36. ISBN:978-0-521-63764-0.
- 1 2 Chahal، Amarjit Singh (ديسمبر 2011). "Concept of Reincarnation in Guru Nanak's Philosophy" (PDF). Understanding Sikhism: The Research Journal. ج. 13 ع. 1–2: 52–59. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2013-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-29.
- ↑ "Classification of Religions" Archived 7 يوليه 2015 at the Wayback Machine, Encyclopædia Britannica Online.
- ↑ Wilkinson، Philip (2008). Religions. Dorling Kindersley. ص. 209, 214–215. ISBN:978-0-7566-3348-6.
- ↑ House، H. Wayne (أبريل 1991). "Resurrection, Reincarnation, and Humanness" (PDF). Bibliotheca Sacra. ج. 148 ع. 590. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-29.
- ↑ Singh، H. S. (2000). The Encyclopedia of Sikhism. Hemkunt Press. ص. 80. ISBN:978-81-7010-301-1.
- ↑ Kapoor، Sukhbir (2005). Guru Granth Sahib: An Advanced Study. Hemkunt Press. ج. I. ص. 188. ISBN:978-81-7010-317-2.
- ↑ Shani, Giorgio (مارس 2000). "The Construction of a Sikh National Identity". South Asia Research (بالإنجليزية). 20 (1): 1–17. DOI:10.1177/026272800002000101. ISSN:0262-7280. S2CID:144560083.
- ↑ Marty، Martin E. (1996). Fundamentalisms and the State: Remaking Polities, Economies, and Militance. University of Chicago Press. ص. 278. ISBN:978-0-226-50884-9.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|و صلة مؤلف=لأنه غير معروف (مساعدة) - 1 2 3 Singh, Dr Jasraj (2009). A Complete Guide to Sikhism. Unistar Books. ص. 182. ISBN:9788171427543. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-19.
- ↑ Grover, William (2008). Making Lahore Modern: Constructing and Imaging a Colonial City. U of Minnesota Press. ص. 211. ISBN:9781452913384. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-19.
- ↑ Richard، H. L. (2007). "Religious Movements in Hindu Social Contexts: A Study of Paradigms for Contextual 'Church' Development" (PDF). International Journal of Frontier Missiology. ج. 24 ع. 3: 144. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2015-06-16. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-11.
- 1 2 Mayled، Jon (2002). Sikhism. Heinemann. ص. 30–31. ISBN:978-0-435-33627-1.
- ↑ Kohli، Surinder Singh (1993). The Sikh and Sikhism. New Delhi: Atlantic Publishers. ص. 74–76. ISBN:978-81-7156-336-4.
- ↑ Singh، Nirmal (2008). Searches in Sikhism. New Delhi: Hemkunt Press. ص. 122. ISBN:978-81-7010-367-7.
- ↑ Sri Guru Granth Sahib. ترجمة: Khalsa، Sant Singh. SriGranth.org. 2006. pp. 305–306 (verses 305–16 to 306–2). مؤرشف من الأصل في 2016-08-21. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-11.
- ↑ Jagbir، Jhutti-Johal (2011). Sikhism Today. Bloomsbury. ص. 92. ISBN:978-1-4411-8140-4.
- ↑ Cole, William Owen, and Piara Singh Sambhi (1997). A Popular Dictionary of Sikhism: Sikh Religion and Philosophy. Abingdon-on-Thames, England: Routledge. ISBN 978-0-7007-1048-5, p. 22.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعdavidlorenzen - ↑ Syan, Hardip (2014). P. 178 in The Oxford Handbook of Sikh Studies, edited by P. Singh and L E. Fenech. Oxford University Press. ISBN 978-0-19-969930-8.
- ↑ Mandair، Arvind-Pal Singh (2011). "Time and religion-making in modern Sikhism". في Murphy، A. (المحرر). Time, History and the Religious Imaginary in South Asia. Abingdon-on-Thames, England: Routledge. ص. 188–190. ISBN:978-0-415-59597-1..
- ↑ Gulati، Mahinder (2008). Comparative Religious and Philosophies: Anthropomorphism and Divinity. Atlantic. ص. 305. ISBN:978-81-269-0902-5.
- 1 2 Cole، William Owen؛ Sambhi، Piara Singh (1995). The Sikhs: Their Religious Beliefs and Practices. Sussex Academic Press. ISBN:978-1-898723-13-4. مؤرشف من الأصل في 2013-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-16.
- ↑ Evolution of Sikhism. "Sikh Studies" series, book 7. New Delhi: Hemkunt Press. 2009. ص. 8. ISBN:978-81-7010-245-8.
- ↑ Pechilis، Karen؛ Raj، Selva J. (2012). South Asian Religions: Tradition and Today. Abingdon-on-Thames, England: Routledge. ص. 243. ISBN:978-1-136-16323-4.
- ↑ Singh، Pashaura؛ Hawley، Michael (2012). Re-imagining South Asian Religions. Brill Academic. ص. 42–43. ISBN:978-90-04-24236-4.
- ↑ Nayar، Kamal Elizabeth؛ Sandhu، Jaswinder Singh (2007). The Socially Involved Renunciate – Guru Nanaks Discourse to Nath Yogis. Albany: State University of New York Press. ص. 106. ISBN:978-0-7914-7950-6.
- ↑ Singh، Kaur؛ Guninder، Nikky (30 يناير 2004). Sundararajan، K. R.؛ Mukerji، Bithika (المحررون). Hindu Spirituality: Postclassical and Modern. Motilal Banarsidass. ص. 530. ISBN:978-81-208-1937-5.
- ↑ Marwha، Sonali Bhatt (2006). Colors of Truth: Religion, Self and Emotions. New Delhi: Concept Publishing. ص. 205. ISBN:978-81-8069-268-0.
- ↑ Martin، E. Marty؛ Scott، Appleby R. (1996). Fundamentalisms and the State: Remaking Polities, Economies, and Militance. University of Chicago Press. ص. 277–278. ISBN:978-0-226-50884-9.
- 1 2 Gandhi، Surjit Singh (2008). History of Sikh Gurus Retold: 1606–1708. New Delhi: Atlantic Publishers. ص. 435, 676–77. ISBN:978-81-269-0857-8.
- 1 2 Arvind-Pal Singh، Mandair (2009). Religion and the Specter of the West: Sikhism, India, Postcoloniality and the Politics of Translation. Columbia University Press. ص. 372–373. ISBN:978-0-231-14724-8.
- ↑ Singh، Joginder (2004). Celestial Gems. Hemkunt Press. ص. 67. ISBN:978-81-7010-345-5.
- ↑ Bakhshi، Surinder Singh (2008). "Chapter 22 – Nitnem". Sikhs in the Diaspora: A Modern Guide to the Practice of Sikh Faith. Sikh Publishing House. ص. 133. ISBN:978-0-9560728-0-1.
- ↑ Kalsi، Sewa Singh (2005). Sikhism. Religions of the World. Philadelphia: Chelsea House Publishers. ص. 41–50. ISBN:0-7910-8098-6. مؤرشف من الأصل في 2023-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-15.
- ↑ Cole، William Owen؛ Sambhi، Piara Singh (1995). The Sikhs: Their Religious Beliefs and Practices. Sussex Academic Press. ص. 200.
- ↑ Teece، Geoff (2004). Sikhism: Religion in focus. Black Rabbit Books. ص. 4. ISBN:978-1-58340-469-0.
- ↑ Noel، Sarah (2008). Sikh Music: History, Text, and Praxis. ص. 46. ISBN:978-0-549-83369-7.
- ↑ Dhillon، Dalbir Singh (1988). Sikhism, Origin and Development. New Delhi: Atlantic Publishers. ص. 229.
- ↑ Cave، David؛ Norris، Rebecca (2012). Religion and the Body: Modern Science and the Construction of Religious Meaning. Brill Academic. ص. 239. ISBN:978-90-04-22111-6.
- ↑ King، Anna S.؛ Brockington، J. L. (2005). The Intimate Other: Love Divine in Indic Religions. Orient Blackswan. ص. 322–323. ISBN:978-81-250-2801-7.
- ↑ Cole، W. Owen؛ Sambhi، Piara Singh (2005). A Popular Dictionary of Sikhism: Sikh Religion and Philosophy. Abingdon-on-Thames, England: Routledge. ص. 9–10. ISBN:978-1-135-79760-7.
- ↑ Hadley، Michael L. (2001). The Spiritual Roots of Restorative Justice. Albany: State University of New York Press. ص. 202–203. ISBN:978-0-7914-4851-9.
- ↑ Wood، Angela (1997). Movement and Change. Cheltenham, England: Nelson Thornes. ص. 46. ISBN:978-0-17-437067-3.
- ↑ Cole، W. Owen؛ Sambhi، Piara Singh (2005). A Popular Dictionary of Sikhism: Sikh Religion and Philosophy. Abingdon-on-Thames, England: Routledge. ص. 31, 59. ISBN:978-1-135-79760-7.
- ↑ Chanchreek، Jain (2007). Encyclopaedia of Great Festivals. Shree Publishers. ص. 142. ISBN:978-81-8329-191-0.
- ↑ Dugga، Kartar (2001). Maharaja Ranjit Singh: The Last to Lay Arms. Abhinav Publications. ص. 33. ISBN:978-81-7017-410-3.
- 1 2 3 Singh، Pashaura (2001). "Sikhism and Restorative Justice: Theory and Practice – Pashaura Singh". في Hadley، Michael L. (المحرر). The Spiritual Roots of Restorative Justice. SUNY Series in Religious Studies. Albany: State University of New York Press. ص. 199–202. ISBN:978-0-7914-4852-6 – عبر Google Books.
- ↑ Singh، Pashaura (2012). Renard، John (المحرر). Fighting Words: Religion, Violence, and the Interpretation of Sacred Texts. University of California Press. ص. 213. ISBN:978-0-520-95408-3.
- ↑ Mcleod، W. H. (1991). The Sikhs: History, Religion, and Society (ACLS Lectures on the History of Religions). Columbia University Press; Reprint edition. ص. 56. ISBN:978-0-231-06815-4.
- ↑ Singh، Pashaura (2001). "Sikhism and Restorative Justice: Theory and Practice". في Hadley، Michael L. (المحرر). The Spiritual Roots of Restorative Justice. SUNY Series in Religious Studies. Albany: State University of New York Press. ص. 202–207. ISBN:978-0-7914-4852-6.
- 1 2 Singh، Darshan (1968). Indian Bhakti Tradition and Sikh Gurus. Chandigarh: Panjab Publishers. ص. 158.
- ↑ Nesbitt، Eleanor (22 سبتمبر 2005). Sikhism: A Very Short Introduction. Oxford University Press. ص. 22. ISBN:978-0-19-157806-9.
- 1 2 Mann، Gurinder Singh (2001). [سيخ at كتب جوجل The Making of Sikh Scripture]. Oxford University Press. ص. 21–25, 123–24. ISBN:978-0-19-513024-9.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) - ↑ Gandhi، Surjit Singh (1 فبراير 2008). History of Sikh Gurus Retold: 1469–1606 C.E. New Delhi: Atlantic Publishers. ص. 265. ISBN:978-81-269-0857-8.
- 1 2 Singh، Khushwant (1969). Hymns of Guru Nanak. Orient Blackswan. ص. 116. ISBN:978-81-250-1161-3.
- ↑ Gandhi، Surjit Singh (2007). History of Sikh Gurus Retold: 1469–1606 C.E. New Delhi: Atlantic Publishers. ص. 265. ISBN:978-81-269-0859-2.
- ↑ Singh، Darshan (1968). Indian Bhakti Tradition and Sikh Gurus. Chandigarh: Panjab Publishers. ص. 148.
- ↑ "Sikhism rejects the view that any particular religious tradition has a monopoly regarding Absolute Truth. Sikhism rejects the practice of converting people to other religious traditions." Kalsi, Sewa Singh (2008). Sikhism. London: Kuperard. p. 24. ISBN 978-1-85733-436-4.
- ↑ Reichberg، Gregory M.؛ Syse، Henrik (2014). Religion, War, and Ethics: A Sourcebook of Textual Traditions. Cambridge University Press. ص. 672–674. ISBN:978-1-139-95204-0.
- ↑ "Sikh Reht Maryada – Method of Adopting Gurmatta". مؤرشف من الأصل في 2002-06-06. اطلع عليه بتاريخ 2006-06-09.
- ↑ Raj، Selva (2013). South Asian Religions: Tradition and Today. Abingdon-on-Thames, England: Routledge. ص. 232. ISBN:978-0-415-44851-2.
- 1 2 3 4 5 6 Christopher Shackle and Arvind Mandair (2005), Teachings of the Sikh Gurus, Abingdon-on-Thames, England: Routledge, ISBN 978-0-415-26604-8, pp. xvii–xx
- ↑ Cole, William Owen; Sambhi, Piara Singh (1995), The Sikhs: Their Religious Beliefs and Practices, Sussex Academic Press, ISBN 978-1-898723-13-4, pp. 45–46
- ↑ Cole, William Owen; Sambhi, Piara Singh (1995), The Sikhs: Their Religious Beliefs and Practices, Sussex Academic Press, ISBN 978-1-898723-13-4, pp. 49–50
- ↑ Trumpp، Ernest (2004) [1877]. The Ādi Granth or the Holy Scriptures of the Sikhs. Munshiram Manoharlal Publishers. ص. xxxi. ISBN:978-81-215-0244-3.
- ↑ Grierson، George Abraham (1967) [1927]. The Linguistic Survey of India. Motilal Banarsidass. ص. 624. ISBN:978-81-85395-27-2.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|و صلة مؤلف=لأنه غير معروف (مساعدة) - ↑ Nesbitt، E. (2014). Singh، Pashaura؛ Fenech، Louis E. (المحررون). The Oxford Handbook of Sikh Studies. Oxford University Press. ص. 360–369. ISBN:978-0-19-969930-8.
- 1 2 Shapiro، Michael (2002). Songs of the Saints from the Adi Granth. Journal of the American Oriental Society. ص. 924, 925.
- ↑ Gulati، Mahinder (2008). Comparative Religious and Philosophies: Anthropomorphism and Divinity. Atlantic. ص. 302. ISBN:978-81-269-0902-5.
- ↑ Singha، H. S. (2009). The Encyclopedia of Sikhism. Hemkunt Press. ص. 8. ISBN:978-81-7010-301-1.
- ↑ Mann، Gurinder Singh (2001). The Making of Sikh Scripture. Oxford University Press. ص. 19. ISBN:978-0-19-513024-9.
- ↑ Eraly، Abraham (2015). The Age of Wrath: A History of the Delhi Sultanate. Penguin UK. ISBN:978-93-5118-658-8.
The main thrust of Kabir's mission was to unite Hindus and Muslims in a common quest for god realisation. 'Hindus and Muslims have the same god, he held. 'God is the breath of all breath ... Look within your heart, for there you will find [God] ... All men and women in the world are his living forms.' Although many of his sayings had a strong Hindu flavour in them—presumably because of Ramananda's influence—he made no distinction between Hinduism and Islam Similarly, though he usually referred to god as Hari or Rama, he used those words as synonyms of god, and not as the names of particular deities. 'I am not Hindu nor Muslim; Allah-Ram is the breath of my body,' he stated, and went on to declare that All that lives and dies, they are all one. The this and that haggling, is done.
- ↑ Susanne، Scholz (2013). God Loves Diversity and Justice. Lexington Books. ص. 16. ISBN:978-0-7391-7318-3.
The Sikh Divine comprises every imaginable theological ideal! Hindu, Buddhist, Tantric, and Islamic views that were current in medieval India come together in the wide-ranging literary spectrum of the GGS. The stereotypical oppositions between the Indic and Abrahamic worldviews of the day are transcended: "Some call it Rama, some call it Khuda; some worship it as Vishnu, some as Allah" (GGS: 885). Interestingly, even the atheistic Buddhist Nirvana is not omitted: "Itself Nirvana, It itself relishes pleasures" (GGS: 97). "God" or "gods" or "no god" alike are recognized as part of the infinite One! "Always, always you alone are the One Reality – sada sada tun eku hai" (GGS: 139). Persian terminology is used to emphasize the unity of being: "asti ek digari kui ek tui ek tui – Only the One is, there is none other; Only you, you only" (GGS: 144). Again, "hindu turk ka sahib ek – Hindus and Muslims share the One sovereign" (GGS: 1158). (The term "Turk" referred to all Muslims in this period.) Since everything is a manifestation of That One being, all the manifestations would be a part of it. No god, no body, and no thing is excluded from this all pervasive being
- ↑ Anna S. King and JL Brockington (2005), The Intimate Other: Love Divine in Indic Religions, Orient Blackswan, ISBN 978-81-250-2801-7, pp. 359–361
- ↑ Parrinder، Geoffrey (1971). World Religions: From Ancient History to the Present. London: Hamlyn. ص. 259. ISBN:978-0-87196-129-7.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|و صلة مؤلف=لأنه غير معروف (مساعدة) - ↑ Shackle, Christopher; Mandair, Arvind (2005); Teachings of the Sikh Gurus; Abingdon-on-Thames, England: Routledge; ISBN 978-0-415-26604-8, pp. xxi–xxxii
- 1 2 Torkel Brekke (2014), Religion, War, and Ethics: A Sourcebook of Textual Traditions (Editors: Gregory M. Reichberg and Henrik Syse), Cambridge University Press, ISBN 978-0-521-45038-6, pp. 673, 675, 672–686
- ↑ Mandair، Arvind (2008). Pemberton، Kelly (المحرر). Shared Idioms, Sacred Symbols, and the Articulation of Identities in South Asia. Abingdon-on-Thames, England: Routledge. ص. 61. ISBN:978-0-415-95828-8.
- ↑ Mandair، Arvind (2008). Pemberton، Kelly (المحرر). Shared Idioms, Sacred Symbols, and the Articulation of Identities in South Asia. Abingdon-on-Thames, England: Routledge. ص. 61. ISBN:978-0-415-95828-8.
- ↑ Jane Bingham (2007), Sikhism, Atlas of World Faiths, ISBN 978-1-59920-059-0, pp. 19–20
- ↑ Cole, William Owen; Sambhi, Piara Singh (1995), The Sikhs: Their Religious Beliefs and Practices, Sussex Academic Press, ISBN 978-1-898723-13-4, p. 44
- ↑ Brekke، Torkel (2014). Reichberg، Gregory M.؛ Syse، Henrik (المحررون). Religion, War, and Ethics: A Sourcebook of Textual Traditions. Cambridge University Press. ص. 675. ISBN:978-0-521-45038-6.
- ↑ Shackle، Christopher؛ Mandair، Arvind (2005). Teachings of the Sikh Gurus. Abingdon-on-Thames, England: Routledge. ص. xxxiv–xli. ISBN:978-0-415-26604-8.
- ↑ Cole, William Owen; Sambhi, Piara Singh (1995), The Sikhs: Their Religious Beliefs and Practices, Sussex Academic Press, ISBN 978-1-898723-13-4, p. 157
- ↑ Cole, William Owen; Sambhi, Piara Singh (1995), The Sikhs: Their Religious Beliefs and Practices, Sussex Academic Press, ISBN 978-1-898723-13-4, p. 40
- ↑ Cole، William Owen؛ Sambhi، Piara Singh (1995). The Sikhs: Their Religious Beliefs and Practices. Sussex Academic Press. ص. 155–156. ISBN:978-1-898723-13-4.
- 1 2 Deol، J. (2000). Mandair، Arvind-Pal Singh؛ Shackle، Christopher؛ Singh، Gurharpal (المحررون). Sikh Religion, Culture and Ethnicity. Abingdon-on-Thames, England: Routledge. ص. 31–33. ISBN:978-0-7007-1389-9.
- ↑ Robert Zaehner (1988), The Hutchinson Encyclopedia of Living Faiths, Hutchinson, ISBN 978-0-09-173576-0, pp. 426–427
- ↑ Shackle، Christopher؛ Mandair، Arvind-Pal Singh (2005). Teachings of the Sikh Gurus. Abingdon-on-Thames, England: Routledge. ص. xx. ISBN:978-0-415-26604-8.
- ↑ William McLeod (2009), The A to Z of Sikhism, Toronto: Rowman & Littlefield, ISBN 978-0-8108-6828-1, p. 151
- ↑ Sethi, Chitleen K. (21 اكتوبر 2021). "The 3 granths in Sikhism & the debate surrounding Sarbloh Granth & Dasam Granth". ThePrint (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-02-22. Retrieved 2023-02-22.
- 1 2 3 Religion demographics: 2011 Census Archived 15 اغسطس 2018 at the Wayback Machine, Office of the Registrar General & Census Commissioner, Ministry of Home Affairs, Government of India
- 1 2 3 Government of Canada، Statistics Canada (26 اكتوبر 2022). "Religion by visible minority and generation status: Canada, provinces and territories, census metropolitan areas and census agglomerations with parts". www12.statcan.gc.ca. مؤرشف من الأصل في 2023-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-26.
- ↑ "TS030 – Religion Edit query". nomisweb.co.uk. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-29.قالب:و صله مكسوره
- ↑ "Australia-Community Profile". مؤرشف من الأصل في 2022-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-03.
- ↑ "Religious affiliations in the Bay of Plenty Region, New Zealand". Figure NZ Trust. مؤرشف من الأصل في 2022-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-19.
- ↑ "Sikhs in Wolverhampton celebrate 550 years of Guru Nanak". BBC News. 12 نوفمبر 2019. مؤرشف من الأصل في 2021-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-21.
- ↑ Preston، Charles (2 يوليه 2024). "List of religious populations: Populations of world religions in 2020". Britannica. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-15.
- ↑ "Other Religions". Pew Research Center's Religion & Public Life Project (بالإنجليزية الأمريكية). 18 ديسمبر 2012. Archived from the original on 2023-09-01.
- ↑ Government of Canada، Statistics Canada (26 اكتوبر 2022). "Religion by visible minority and generation status: Canada, provinces and territories, census metropolitan areas and census agglomerations with parts". www12.statcan.gc.ca. مؤرشف من الأصل في 2023-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-26.
- ↑ "Population by religion community – 2011". The Registrar General & Census Commissioner, India. مؤرشف من الأصل في 2015-09-23.
- ↑ "Census of India 2011 – Chandigarh" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2017-08-21. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-28.
- ↑ Sikhism is the second-largest religion in British Columbia, Manitoba, and Yukon.[123] Per the 2011 Indian census. Sikhism is the largest religion in Punjab and second in Chandigarh. These are the only two Indian states/UTs where Sikhism is one of the two most common religions.[131][132]
- ↑ "Explainer: Who are the Afghan Sikhs?". The Conversation. 20 أغسطس 2014. مؤرشف من الأصل في 2020-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-20.
- ↑ Kosinski، L. A.؛ Elahi، K. M. (2012). Population Redistribution and Development in South Asia. Springer. ص. 186–203. ISBN:978-94-009-5309-3.
- ↑ Eltringham، Nigel؛ Maclean، Pam (2014). Remembering Genocide. Abingdon-on-Thames, England: Taylor & Francis. ص. 30–32. ISBN:978-1-317-75421-3.
- ↑ Pakistan's dwindling Sikh community wants improved security Archived 6 اغسطس 2015 at the Wayback Machine, The Dawn, Pakistan (17 April 2017)
- ↑ Pakistan's Sikh community disappointed at being 'left out' of national census Archived 26 اكتوبر 2017 at the Wayback Machine, Ali Akbar, The Dawn (March 2017)
- ↑ Syan، Hardip Singh (2014). Singh، Pashaura؛ Fenech، Louis E. (المحررون). The Oxford Handbook of Sikh Studies. Oxford University Press. ص. 170–180. ISBN:978-0-19-969930-8.
- 1 2 Takhar، Opinderjit Kaur (2014). Singh، Pashaura؛ Fenech، Louis E. (المحررون). The Oxford Handbook of Sikh Studies. Oxford University Press. ص. 350–359. ISBN:978-0-19-969930-8.
- ↑ Oberoi، Harjot (1994). The Construction of Religious Boundaries: Culture, Identity, and Diversity in the Sikh Tradition. University of Chicago Press. ص. 24–25. ISBN:978-0-226-61592-9.
- 1 2 "Akalis/Nihangs". philtar.ac.uk. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-22.
- 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجع:2a - ↑ "Nirmalas". philtar.ac.uk. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-22.
- ↑ "Nirmal Home". 15 يونيه 2006. مؤرشف من الأصل في 2006-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-22.
- 1 2 "Udasis". philtar.ac.uk. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-22.
- 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجع:4 - ↑ Singh، Nirbhai (1990). Philosophy of Sikhi: Reality and Its Manifestations. New Delhi: Atlantic Publishers. ص. 1–3.
- 1 2 Haar، Kristen؛ Kalsi، Sewa Singh (2009). Sikhism. Infobase. ص. 10–11. ISBN:978-1-4381-0647-2.
- 1 2 Fenech، Louis E.؛ McLeod، W. H. (2014). Historical Dictionary of Sikhism. Lanham, Maryland: Rowman & Littlefield. ص. 260–261. ISBN:978-1-4422-3601-1.
- ↑ Oberoi، Harjot (1994). The Construction of Religious Boundaries: Culture, Identity, and Diversity in the Sikh Tradition. University of Chicago Press. ص. 78–80. ISBN:978-0-226-61592-9.
- ↑ Singh، Pashaura؛ Fenech، Louis E. (2014). The Oxford Handbook of Sikh Studies. Oxford University Press. ص. 375–377. ISBN:978-0-19-969930-8.
- ↑ Fenech، Louis E.؛ McLeod، W. H. (2014). Historical Dictionary of Sikhism. Lanham, Maryland: Rowman & Littlefield. ص. 151, 273. ISBN:978-1-4422-3601-1.
- ↑ Singh، Pashaura؛ Fenech، Louis E. (2014). The Oxford Handbook of Sikh Studies. Oxford University Press. ص. 28–29, 73–76. ISBN:978-0-19-969930-8.
- ↑ Mandair، Arvind-Pal Singh (2013). Sikhism: A Guide for the Perplexed. Bloomsbury Academic. ص. 85–86. ISBN:978-1-4411-0231-7.
- ↑ Kuiper، Kathleen. The Culture of India. Rosen. ص. 141.
- 1 2 Haar، Kristen؛ Kalsi، Sewa Singh (2009). Sikhism. Infobase. ص. 9–14. ISBN:978-1-4381-0647-2.
- ↑ Dusenbery، Verne (2014). Singh، Pashaura؛ Fenech، Louis E. (المحررون). The Oxford Handbook of Sikh Studies. Oxford University Press. ص. 560–570. ISBN:978-0-19-969930-8.
- ↑ Mooney، Nicola (2012). "Reading Weber Among the Sikhs: Asceticism and Capitalism in the 3HO/Sikh Dharma". Sikh Formations. ج. 8 ع. 3: 417–436. DOI:10.1080/17448727.2012.745305. ISSN:1744-8727. S2CID:145775040.
- ↑ Jodhka، Surinder S (11–17 مايو 2002). "Caste and Untouchability in Rural Punjab". Economic and Political Weekly. ج. 37 ع. 19: 1813–1823. JSTOR:4412102.
- 1 2 Puri، Harish K. (2004). Dalits in Regional Context. Rawat Publications. ISBN:978-81-7033-871-0.
- ↑ "India - SC-14: Scheduled caste population by religious community, Punjab - 2011". censusindia.gov.in. Government of India. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-18.
- ↑ Rawat, Ramnarayan S.; Satyanarayana, K. (7 أبريل 2016). Dalit Studies (بالإنجليزية). Duke University Press. p. 251. ISBN:978-0-8223-7431-2. OL:27435967M.
They feared that the formation of a Sikh-majority province would further consolidate the power of the already dominant landowning Jat Sikhs, which would make their position in the rural society of Punjab even more vulnerable. After the 1966 reorganization of Punjab, the Jat Sikhs constituted nearly 60 percent of the population and the Hindus around 38 percent.
- ↑ Ram، Ronki (2004). "Untouchability in India with a Difference: Ad Dharm, Dalit Assertion, and Caste Conflicts in Punjab". Asian Survey. ج. 44 ع. 6: 897. DOI:10.1525/as.2004.44.6.895. ISSN:0004-4687. JSTOR:10.1525/as.2004.44.6.895.
Tradiyionally the majority of their followers have come from the Jat-Sikhs. According to an 1881 census, 66% of Sikhs were Jats, followed by Ramgarhia (carpenter) Sikhs (6.5%), and Chamar (cobbler and weaver) Sikhs (5.6%). The Khatris' share was only 2.2%.' Although Sikhs are prominently identified by a set of diacritical features, which they are supposed to follow according to the Rahatnama (the Sikh code of conduct), the Jat-Sikhs do not always observe them strictly.
- ↑ Refugees, United Nations High Commissioner for. "Refworld | India: Rajput Sikh religion". Refworld (بالإنجليزية). Retrieved 2023-04-04.
- ↑ "Sikhism (religion)". [[Encyclopædia Britannica]] Online. اطلع عليه بتاريخ 2014-11-25.
{{استشهاد بموسوعة}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة) - ↑ McLeod, William Hewat. 2019 [1998]. "Sikhism". [[Encyclopædia Britannica]] Online. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-07.
{{استشهاد بموسوعة}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة) - ↑ "Sikhs in Wolverhampton celebrate 550 years of Guru Nanak". BBC News. 12 نوفمبر 2019.
- ↑ Singh Kalsi، Sewa (2007). Sikhism. London: Bravo Ltd. ص. 12. ISBN:978-1-85733-436-4.
- ↑ Government of Canada، Statistics Canada (26 اكتوبر 2022). "The Daily — The Canadian census: A rich portrait of the country's religious and ethnocultural diversity". www150.statcan.gc.ca. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-26.
- ↑ "Religion, England and Wales – Office for National Statistics". ons.gov.uk. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-29.
- ↑ "Does the Census Bureau have data for religion?". United States Census Bureau. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-18.
- ↑ "Asian Indian Was The Largest Asian Alone Population Group in 2020". United States Census Bureau. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-23.
- ↑ "Census Profile, 2021 Census of Population". Statistics Canada. 9 فبراير 2022. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-23.
- ↑ "Statistical Abstract of the United States: 2012 - Section 1: Population - Table 75: Self-Described Religious Identification of Adult Population: 1990, 2001, and 2008 (page 61)" (PDF). United States Census Bureau. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-14.
- ↑ "Statistical Abstract of the United States: 2012 - Section 1: Population - Table 75: Self-Described Religious Identification of Adult Population: 1990, 2001, and 2008 (page 61)" (PDF). United States Census Bureau. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-14.
- 1 2 "How Many U.S. Sikhs?". Pew Research Center. 6 أغسطس 2012. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-18.
- ↑ "About Sikhs". Sikh Coalition. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-14.
- ↑ "H. RES. 275 - 118th Congress (2023-2024)". United States Congress. 10 أبريل 2023. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-14.
- ↑ "Sikhism Reporter's Guide". Sikh Coalition. مؤرشف من الأصل في 2023-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-23.
- ↑ "The Sikh Community Today". Harvard University. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-28.
Today there are well over 500,000 Sikhs in the United States.
- ↑ "American Sikhs are targets of bigotry, often due to cultural ignorance". Religion News Service. 10 أغسطس 2022. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-28.
Scholars and government officials estimate the Sikh American population to number around 500,000.
- ↑ "Sikhs in America:A History of Hate". ProPublica. 4 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-28.
There are an estimated 500,000 Sikhs living in the U.S., many in New York and California.
- ↑ "April 2022: Sikh Awareness and Appreciation Month". State of Michigan Office of the Governor. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-28.
Sikhism is the fifth largest religion in the world, and, today, there are more than 30 million Sikhs worldwide and an estimated 500,000 Sikh Americans;
- ↑ "Want to know about Sikhism?". WUWM. 23 مايو 2022. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-28.
There are more than 500,000 Sikhs in the United States.
- ↑ "A Brief Introduction to Sikhism". WTTW. 5 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-28.
Despite its relatively recent arrival in Chicago, Sikhism is the world's fifth-largest religion, with 25 to 30 million adherents around the globe and an estimated 500,000 in America today.
- ↑ [181][182][183][184][185][186]
- ↑ "Asian Americans: A Mosaic of Faiths". Pew Research Center. 19 يوليه 2012. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-14.
- ↑ "2020 National Sikh American Survey: Key Findings". Sikh American Legal Defense and Education Fund. 23 اكتوبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2023-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-14.
- ↑ "DP05ACS DEMOGRAPHIC AND HOUSING ESTIMATES". United States Census Bureau. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-14.
- ↑ While the U.S. Census does not ask about religion,[172] 70,697 Americans (or 0.02% of the total population) declared Sikh as their ethnicity in the 2020 census.[173] In the 2021 Canadian census. 194,640 Canadians declared Sikh as their ethnicity while 771,790 Canadians declared Sikh as their religion, indicating that the Sikh American population may be around 280,329, or 0.08% of the total population.[174] The U.S. Census Bureau estimated the adult Sikh American population at 78,000 in 2008.[175] The Pew Research Center estimated the Sikh American adult population to be 140,000 and the total population at 200,000 in 2012 while the World Religion Database at Boston University estimated the American Sikh population to be at 280,000 in 2012.[176][177] Sikh organisations like the Sikh Coalition و American Sikh Congressional Caucus estimate the Sikh American population to be as high as 1,000,000, but do not provide any sources for these figures;[177][178][179] 500,000 nevertheless remains the most cited Sikh American population size in news media.[180][187] With 1% of Asian Americans being Sikh, and 90.7% of Sikh Americans being Asian American, the American Sikh population can be estimated around 280,000 in 2021.[188][189][190]
- ↑ Glenn (6 سبتمبر 2012). "2011 Australian Census – Fastest Growing Religions". Blog.id.com.au. مؤرشف من الأصل في 2013-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-02.
- ↑ "2071.0 – Census of Population and Housing: Reflecting Australia – Stories from the Census, 2016". Australian Bureau of Statistics. 28 يونيه 2017. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-14.
- ↑ "Losing our religion | Stats NZ".
- ↑ Government of Canada، Statistics Canada (26 اكتوبر 2022). "Census Profile, 2021 Census of Population Profile table Brampton, City (CY) Ontario [Census subdivision] Total – Religion for the population in private households – 25% sample data". www12.statcan.gc.ca. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-31.
- ↑ Government of Canada، Statistics Canada (26 اكتوبر 2022). "Census Profile, 2021 Census of Population Profile table Surrey, City (CY) British Columbia [Census subdivision] Total – Religion for the population in private households – 25% sample data". www12.statcan.gc.ca. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-31.
- ↑ Government of Canada، Statistics Canada (26 اكتوبر 2022). "Census Profile, 2021 Census of Population Profile table Calgary, City (CY) Alberta [Census subdivision] Total – Religion for the population in private households – 25% sample data". www12.statcan.gc.ca. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-31.
- ↑ Government of Canada، Statistics Canada (26 اكتوبر 2022). "Census Profile, 2021 Census of Population Profile table Abbotsford, City (CY) British Columbia [Census subdivision] Total – Religion for the population in private households – 25% sample data". www12.statcan.gc.ca. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-31.
- ↑ Ballantyne، Tony (2006). Between Colonialism and Diaspora: Sikh Cultural Formations in an Imperial World. Duke University Press. ص. 69–74. ISBN:978-0-8223-3824-6.
- ↑ Sikh Rehat Maryada: Section Four, Chapter X, Article XVI, i. Archived 2022-03-18 at the Wayback Machine Archived 18 مارس 2022 at the Wayback Machine; Section Six, Chapter XIII, Article XXIV, p. 1.-4. Archived 2022-12-09 at the Wayback Machine Archived 9 ديسمبر 2022 at the Wayback Machine
- ↑ Sikh Rehat Maryada: Section Four, Chapter X, Article XVI, i. Archived 18 مارس 2022 at the Wayback Machine; Section Six, Chapter XIII, Article XXIV, p. 1. & q. 3. Archived 9 ديسمبر 2022 at the Wayback Machine
- ↑ No 'bhang' at Hola Mohalla. The Tribune. 10 March 2001.
- ↑ Sikh Rehat Maryada: Section Four, Chapter X, Article XVI, k. Archived 2022-03-18 at the Wayback Machine Archived 18 مارس 2022 at the Wayback Machine
- ↑ "Today, the idea of religious Sikh men wearing earrings would be ridiculous – and in many puritan circles, the idea of any form of piercing for all Sikhs, including women and their jewelry, would be off-limits. Yet the historical record tells us a different story..." – عبر Twitter.
- ↑ Sikh Rehat Maryada: Section Four, Chapter X, Article XVI, l. Archived 2022-03-18 at the Wayback Machine Archived 18 مارس 2022 at the Wayback Machine
- ↑ Sikh Rehat Maryada: Section Four, Chapter X, Article XVI, o. Archived 2022-03-18 at the Wayback Machine Archived 18 مارس 2022 at the Wayback Machine
- ↑ Sikh Rehat Maryada: Section Four, Chapter X, Article XVI, s. Archived 2022-03-18 at the Wayback Machine Archived 18 مارس 2022 at the Wayback Machine
- ↑ Sikh Rehat Maryada: Section Four, Chapter X, Article XVI, i. Archived 2022-03-18 at the Wayback Machine Archived 18 مارس 2022 at the Wayback Machine; Section Six, Chapter XIII, Article XXIV, d. Archived 2022-12-09 at the Wayback Machine Archived 9 ديسمبر 2022 at the Wayback Machine
- 1 2 "Sikhism Religion of the Sikh People". sikhs.org.
- ↑ Sikhism (commonly known as Sikhī) originated from the word Sikh, which comes from the Sanskrit root śiṣya meaning "disciple", or śikṣa meaning "instruction". Singh, Khushwant. 2006. The Illustrated History of the Sikhs. Oxford University Press. ISBN 978-0-19-567747-8. p. 15.Kosh, Gur Shabad Ratnakar Mahan. https://web.archive.org/web/20050318143533/http://www.ik13.com/online_library.htm
- ↑ "As an Indian religion, Sikhism affirms transmigration, the continued rebirth after death". Brekke، Torkel (2014). Reichberg، G. M.؛ Syse، H. (المحررون). Religion, War, and Ethics: A Sourcebook of Textual Traditions. Cambridge University Press. ص. 672. ISBN:978-1-139-95204-0 – عبر Google Books.
<ref> فى تاجز موجوده لمجموعه اسمها "lower-roman", بس مافيش مقابلها تاجز <references group="lower-roman"/> اتلقت

