انتقل إلى المحتوى

حزب الأصالة والمعاصرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
حزب الأصالة والمعاصرة
Parti authenticité et modernité
المؤسس
تاريخ التأسيس2008
المقر الرئيسالرباط تعديل على ويكي بيانات
الأيديولوجية
عدد المستشارين
19 / 120
عدد الوزراء
5 / 31
الموقع الرسمي
pam.ma

حزب الأصالة والمعاصرة (الفرنسية: Parti authenticité et modernité) هو حزب سياسي مغربي من يسار الوسط، أسسه في 7 أغسطس 2008 فؤاد عالي الهمة وهو اندماج لخمسة أحزاب سياسية مغربية .[1][2][3] كان هدف الحزب هو تعزيز الحياة السياسية المغربية وأن يكون بديلًا لصعود الإسلاميين المتمثلين في العدالة والتنمية، لكنه بدأ يبتعد عن هذا التوجه بعد وصول عبد اللطيف وهبي إلى الأمانة العامة، حيث بدأ في التقارب مع حزب العدالة والتنمية.[4]

جاء تأسيس الحزب في سياق السعي إلى إعادة ترتيب المشهد الحزبي المغربي، وطرح مؤسسوه مشروعًا سياسيًا يهدف إلى رص صف القوى الديمقراطية والمساهمة في مواجهة رهانات التحديث والتنمية البشرية والتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية. وقد ضم الحزب عند انطلاقه شخصيات وفعاليات سياسية ومدنية كانت تنشط ضمن «حركة لكل الديمقراطيين»، إلى جانب أعضاء الأحزاب الخمسة التي اندمجت لتأسيسه، قبل أن تتغير تركيبته البشرية والقيادية تدريجيًا مع تعاقب المراحل.[1][5]

تعاقب على قيادة الحزب عدد من المسؤولين، من بينهم عبد اللطيف وهبي، قبل أن يعتمد المؤتمر الوطني الخامس سنة 2024 صيغة للرئاسة الجماعية ضمت فاطمة الزهراء المنصوري، ومحمد مهدي بنسعيد، وفاطمة السعدي، مع إسناد تنسيق الرئاسة الجماعية إلى المنصوري.[6]

بعد أن ظل الحزب في صفوف المعارضة بين عامي 2011 و2021[7]، شارك للمرة الأولى في الحكومة عقب انتخابات 2021، ضمن ائتلاف تشكّل مع التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال

التاريخ

[عدل | عدل المصدر]

التأسيس

[عدل | عدل المصدر]

تأسس الحزب في عام 2008.[8] وعُقد مؤتمره التأسيسي الأول في 20 فبراير 2009.[9] وقد سبقه تشكيل الفريق البرلماني للأصالة والمعاصرة، الذي تأسس عقب الانتخابات التشريعية لعام 2007، إلى جانب مجمع تفكير «حركة كل الديمقراطيين»[10] وقد أنشأ كليهما فؤاد عالي الهمة وقادهما. ووقّع بيان تأسيس «حركة كل الديمقراطيين» عدد من الشخصيات المغربية العامة النافذة، من بينهم عزيز أخنوش، مصطفى الباكوري، أحمد أخشيشين، رشيد الطالبي العلمي، محمد الشيخ بيد الله، وثلاثة من نشطاء حقوق الإنسان الذين سبق لهم أن شغلوا عضوية هيئة الإنصاف والمصالحة التي أنشأها الملك محمد السادس للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان خلال عهد الملك الحسن الثاني.[11]

واندمج عدد من الأحزاب السياسية في حزب الأصالة والمعاصرة، وهي: حزب العهد، والحزب الوطني الديمقراطي، ورابطة الحريات، وحزب البيئة والتنمية، ومبادرة المواطن من أجل التنمية.[12] وكان الهدف الرئيس من هذا التشكيل هو التصدي لصعود حزب العدالة والتنمية الإسلامي.[13] وقد وُصف الحزب بأنه ذو توجه إصلاحي وحداثي، لكنه يفتقر إلى توجه سياسي واضح. وتموضع بين أحزاب الائتلاف الذي يقوده حزب الاستقلال وبين حزب العدالة والتنمية المعارض. وبسبب حالة عدم اليقين بشأن أيديولوجية التنظيم واستراتيجيته السياسية، غادره الحزب الوطني الديمقراطي وحزب العهد بعد فترة وجيزة من انضمامهما إليه.[13]

وباعتباره حزبًا ملكيًا يهدف إلى الحفاظ على الدور المهيمن للملك، يمكن مقارنته بجبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية في ستينيات القرن العشرين، والتجمع الوطني للأحرار في سبعينيات القرن العشرين، والاتحاد الدستوري في ثمانينيات القرن العشرين.[12] وعلى الرغم من كونه قائده الفعلي، لم يتولَّ فؤاد عالي الهمة أي منصب رسمي داخل الحزب.[13]

على الرغم من أن فؤاد عالي الهمة، الصديق المقرب من محمد السادس ملك المغرب، كان شخصية محورية في تأسيس الحزب، وفقًا لما يرى العديد من المراقبين،[14] فقد قضت محكمة مغربية بتغريم السياسي عبد الله القادري مبلغ 4 ملايين درهم (500,000 دولار أمريكي)، بعدما اعتبرت أن الادعاء بأن القصر كان له دور في تأسيس الحزب يشكل قذفًا وتشهيرًا.[15] وكان القادري رئيسًا لأحد الأحزاب السياسية التي اندمجت في حزب الأصالة والمعاصرة.[15]

التطور منذ 2009

[عدل | عدل المصدر]

انتُخب محمد الشيخ بيد الله أول أمين عام للحزب في 22 فبراير 2009.[16]

وفي الانتخابات الجماعية لعام 2009، فاز الحزب بأكبر عدد من المقاعد، ليحل محل حزب الاستقلال باعتباره القوة السياسية الأولى.[17] وبفضل انشقاق عدد من الأعضاء عن أحزاب أخرى وانضمامهم إليه، أصبح حزب الأصالة والمعاصرة قوة رئيسة في البرلمان. وفي أكتوبر 2009، تولى رئاسة مجلس المستشارين.[18]

وعشية الانتخابات التشريعية لعام 2011، شكّل حزب الأصالة والمعاصرة تحالفًا مع سبعة أحزاب سياسية أخرى ذات توجهات سياسية متباينة للغاية،[19] تحت اسم «التحالف من أجل الديمقراطية». وفاز الحزب بـ47 مقعدًا من أصل 325 مقعدًا في الانتخابات، ليصبح رابع أكبر حزب في البرلمان.[20] وبعد أن شكّل حزب العدالة والتنمية الإسلامي حكومة ائتلافية، أعلن حزب الأصالة والمعاصرة أنه سيجلس في صفوف المعارضة.[21]

وفاز حزب الأصالة والمعاصرة بـ102 مقعد في الانتخابات التشريعية 2016، بزيادة قدرها 55 مقعدًا، ليصبح ثاني أكبر حزب.

وفاز حزب الأصالة والمعاصرة بـ87 مقعدًا في الانتخابات التشريعية 2021، بانخفاض قدره 15 مقعدًا مقارنة بالانتخابات السابقة، لكنه ظل ثاني أكبر حزب.[22][23][24][25][26][27]

وفي الانتخابات التشريعية المغربية 23 سبتمبر 2026، تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج النهائية بحصوله على 97 مقعدًا من أصل 395 مقعدًا في مجلس النواب، متقدمًا على حزب التجمع الوطني للأحرار الذي حصل على 66 مقعدًا، وحزب الاستقلال بـ65 مقعدًا. وبعد إعلان النتائج، عيّن الملك محمد السادس في 29 سبتمبر 2026 فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيسةً للحكومة بمقتضى الفصل 47 من الدستور، وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة.[28][29][30][31]

أيديولوجية الحزب

[عدل | عدل المصدر]

يتبنى حزب الأصالة والمعاصرة مرجعية سياسية تقوم على الجمع بين الملكية الدستورية والحداثة والديمقراطية الاجتماعية، في إطار رؤية إصلاحية تسعى إلى التوفيق بين استمرارية الثوابت الدستورية للمملكة والانفتاح على القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان. ويطرح الحزب الديمقراطية الاجتماعية باعتبارها خيارًا سياسيًا يزاوج بين الحرية الفردية والمبادرة الاقتصادية من جهة، والعدالة الاجتماعية والتضامن والدولة الاجتماعية من جهة أخرى، مع الإقرار بدور اقتصاد السوق في النشاط الاقتصادي؛ وهو ما يجعل مرجعيته أقرب إلى الليبرالية الاجتماعية منها إلى الاشتراكية التقليدية أو الليبرالية الاقتصادية الصرفة. كما تشكل «المعاصرة» في تصوره إطارًا لتحديث الدولة والمجتمع والمؤسسات، بينما تحيل «الأصالة» إلى الارتباط بالهوية والثوابت الوطنية، بما ينتج تصورًا إصلاحيًا يسعى إلى الجمع بين الهوية الوطنية والحداثة السياسية والاجتماعية.[32]

التيار السياسي

[عدل | عدل المصدر]

يُصنّف حزب الأصالة والمعاصرة عمومًا ضمن الوسط السياسي، مع توجه ليبرالي اجتماعي وإصلاحي، فيما تضعه بعض التصنيفات في موقع وسطي ذي عناصر من يسار الوسط بالنظر إلى تبنيه الديمقراطية الاجتماعية والدولة الاجتماعية والعدالة الاجتماعية. غير أن هذا التصنيف الأخير ليس محل إجماع، إذ تختلف الأدبيات في تحديد موقع الحزب على الطيف السياسي، ويرتبط ذلك بطبيعة مرجعيته التوفيقية التي تجمع بين الملكية الدستورية واقتصاد السوق والحداثة الاجتماعية والإصلاح المؤسسي. كما تناولت دراسات سياسية الحزب باعتباره من القوى الحزبية القريبة من المؤسسة الملكية ضمن النظام السياسي المغربي، وهو ما يميز موقعه عن أحزاب اليسار المغربي التقليدي ويجعل تصنيفه الحزبي قائمًا على مزيج من المرجعية الملكية والإصلاحية والحداثية، بدل الانتماء الصريح إلى معسكر اليمين أو اليسار.[33]

مواقف الحزب

[عدل | عدل المصدر]

على مستوى الممارسة السياسية، يولي حزب الأصالة والمعاصرة اهتمامًا لتعزيز الديمقراطية التشاركية والحريات العامة، وتمكين المرأة وتوسيع مشاركتها في الحياة السياسية والعامة، مع التأكيد على أهمية المساواة وتعزيز المكتسبات المرتبطة بحقوق المرأة. كما يدعو إلى إشراك الشباب في الحياة السياسية، وتعزيز حضورهم داخل المؤسسات والهياكل الحزبية، وربط ذلك بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية. وفي المجال التنموي، يولي الحزب أهمية لتحقيق التنمية المجالية وتقليص الفوارق بين الجهات، وتحسين الولوج إلى الخدمات العمومية، ولا سيما في مجالات الصحة والتعليم والبنيات الأساسية.[34]

وفيما يخص الأمازيغية، يؤكد الحزب، من خلال تنظيماته الداخلية، دعم تفعيل طابعها الرسمي وتعزيز حضورها في التعليم والإدارة والإعلام، والدفع نحو إدماجها في السياسات العمومية باعتبارها مكونًا من مكونات الهوية الوطنية المغربية. وقد دعت منظمة «أكراو من أجل الأمازيغية» داخل الحزب إلى توظيف الموقع الحكومي والبرلماني للحزب لتسريع تنزيل القوانين والسياسات المرتبطة بالأمازيغية، وتعزيز تدريس اللغة والثقافة الأمازيغية، وتوسيع حضورها في الإدارة والإعلام، مع التأكيد على أن مواقف المنظمة لا تمثل الموقف الرسمي للحزب إلا عند التصريح بذلك صراحة.[35][36]

قادة الحزب

[عدل | عدل المصدر]

الأمناء العامون

[عدل | عدل المصدر]

القيادة الثلاثية

[عدل | عدل المصدر]

عقد حزب الأصالة والمعاصرة مؤتمره الوطني الخامس في مدينة بوزنيقة، حيث انتخبت قيادة ثلاثية جديدة للحزب، تتألف من فاطمة الزهراء المنصوري، ومحمد المهدي بنسعيد، وصلاح الدين أبو الغالي. جاء هذا الانتخاب ضمن استراتيجية الحزب لتعزيز القيادة الجماعية، التي تهدف إلى تعزيز الشفافية في اتخاذ القرارات وتطوير آليات العمل الجماعي داخل الحزب، إلى جانب إشراك الشباب في القيادة السياسية.[37]

في أكتوبر 2024، قرر المجلس الوطني للحزب، خلال دورته التاسعة والعشرين، تجميد عضوية صلاح الدين أبو الغالي بعد سلسلة من الشكايات المتعلقة بخلافات قانونية وأخلاقيات مهنية، وعوضته بفاطمة سعدي في القيادة الجماعية.[38][39]

الانتخابات

[عدل | عدل المصدر]

خاض حزب الأصالة والمعاصرة أول اختبار انتخابي له في الانتخابات البلدية لسنة 2009، بعد أقل من عام على تأسيسه، وحقق نتيجة بارزة بحصوله على نحو 6,015 مقعدًا من أصل 27,795 مقعدًا، متصدرًا بذلك الأحزاب من حيث عدد المقاعد. وفي الانتخابات التشريعية لسنة 2011، وهي أول انتخابات برلمانية يخوضها الحزب، حصل على 47 مقعدًا من أصل 395، موزعة بين 35 مقعدًا في الدوائر المحلية و12 مقعدًا في اللائحة الوطنية، وجاء في المرتبة الرابعة من حيث عدد المقاعد، في نتيجة عكست انتقال الحزب من نجاحه المحلي الأول إلى منافسة برلمانية أكثر صعوبة.[40]

وفي الانتخابات الجماعية والجهوية لسنة 2015، عاد الحزب إلى صدارة النتائج من حيث عدد المقاعد، إذ حصل على 6,655 مقعدًا من أصل 31,482 مقعدًا، بعد حصوله على 1,333,546 صوتًا، ليكون الحزب الأول من حيث المقاعد والثاني من حيث عدد الأصوات خلف حزب العدالة والتنمية. وبالتزامن مع ذلك، شارك الحزب للمرة الأولى في الانتخابات الجهوية المباشرة التي أجريت في السنة نفسها، وحصل على 137 مقعدًا من أصل 678، بما جعله ثاني قوة حزبية من حيث عدد المقاعد في المجالس الجهوية، مع حصوله على 1,324,963 صوتًا.

وشهدت الانتخابات التشريعية لسنة 2016 أبرز صعود انتخابي للحزب على المستوى البرلماني، إذ حصل على 1,216,552 صوتًا، بما يعادل نحو 20.95% من الأصوات، وحصد 102 مقعد من أصل 395، مقابل 47 مقعدًا في انتخابات 2011، ليحتل المرتبة الثانية خلف حزب العدالة والتنمية. وبذلك زاد تمثيله في مجلس النواب بـ55 مقعدًا خلال خمس سنوات، وأكثر من ضاعف عدد مقاعده البرلمانية مقارنة بالانتخابات السابقة.

وفي الانتخابات التشريعية لسنة 2021، حافظ الحزب على موقعه ضمن القوى السياسية الرئيسة، وإن تراجع تمثيله البرلماني مقارنة بسنة 2016. ففي الانتخابات التشريعية، حصل على 1,400,122 صوتًا، بنسبة بلغت نحو 18.47%، وحصل على 87 مقعدًا من أصل 395، ليحتل المرتبة الثانية خلف التجمع الوطني للأحرار، مسجلًا تراجعًا قدره 15 مقعدًا مقارنة بنتيجته في 2016، رغم ارتفاع عدد الأصوات التي حصل عليها. وعلى المستوى الجماعي، حصل الحزب على 6,210 مقاعد، ليأتي في المرتبة الثانية خلف التجمع الوطني للأحرار، بينما حصل في الانتخابات الجهوية على 145 مقعدًا من أصل 678، مقابل 137 مقعدًا في 2015، ليحافظ بذلك على المرتبة الثانية من حيث عدد المقاعد الجهوية. وبلغ عدد أصواته في الانتخابات الجهوية 1,419,663 صوتًا، مقارنة بـ1,324,963 صوتًا في انتخابات 2015.[41][42]

وبذلك يعكس المسار الانتخابي للحزب منذ تأسيسه انتقاله من قوة محلية برزت في انتخابات 2009 إلى قوة برلمانية رئيسة، إذ انتقل تمثيله في مجلس النواب من 47 مقعدًا سنة 2011 إلى 102 مقعدًا سنة 2016، قبل أن يتراجع إلى 87 مقعدًا سنة 2021، مع احتفاظه بالمرتبة الثانية على المستوى البرلماني. وعلى المستوى المحلي، تصدر الانتخابات الجماعية من حيث عدد المقاعد في 2009 و2015، قبل أن يتراجع إلى المرتبة الثانية في 2021، بينما ارتفع تمثيله في المجالس الجهوية من 137 مقعدًا سنة 2015 إلى 145 مقعدًا سنة 2021. ولا تشمل هذه السلسلة الانتخابات التشريعية لسنة 2007، إذ تأسس الحزب سنة 2008 ولم يكن موجودًا حينها.[43]

تمثيل الحزب في الحكومة

[عدل | عدل المصدر]

بعد التعديل الحكومي في أكتوبر 2024، يشغل أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة المناصب الوزارية التالية:

الوزير الحقيبة الوزارية
  عبد اللطيف وهبي وزير العدل
  فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة
  يونس سكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات
  ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة
  محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل

[44]

الأزمات والخلافات الداخلية

[عدل | عدل المصدر]

أزمة 2019

[عدل | عدل المصدر]

في عام 2019، دخل الحزب في أزمة واجه فيها الأمين العام عبد الحكيم بنشماش عددًا من المسؤولين البارزين الذين تجمعوا ضمن تيار «نداء المستقبل».

أقدم بنشماش على استبدال أو إقصاء عدد من المسؤولين الجهويين. وطعن خصومه في قانونية هذه القرارات، واتهموه بالسعي إلى السيطرة على اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع للحزب.[45]

وفي يونيو 2019، لجأ أعضاء التيار إلى المحكمة الابتدائية بالرباط للطعن في عدد من القرارات التي اتخذتها الأمانة العامة.[46]

وأُعلن عن مصالحة في ديسمبر 2019، بهدف تمكين التحضيرات للمؤتمر الرابع من المضي قدمًا.

تعليق عضوية صلاح الدين أبو الغالي

[عدل | عدل المصدر]

في سبتمبر 2024، أوقف المكتب السياسي صلاح الدين أبو الغالي عن عضوية القيادة الجماعية للحزب، عقب إحالة شكايات إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للحزب.

ورفض أبو الغالي الاتهامات الموجهة إليه وانتقد الإجراءات التي اتبعتها قيادة الحزب. وفي أكتوبر 2024، عيّن المجلس الوطني فاطمة السعدي خلفًا له.

قضية الاتجار بالمخدرات

[عدل | عدل المصدر]

في ديسمبر 2023، تورط عضوان من الحزب في قضية تتعلق بالاتجار الدولي بالمخدرات. ويتعلق الأمر بسعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، رئيس مجلس جهة الشرق. وقد وُجّهت إليهما التهم وأُودعا رهن الاعتقال الاحتياطي بأمر من قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

انتقادات

[عدل | عدل المصدر]

تأسيس حزب جديد يضم في قيادته أحد المقربين من العاهل المغربي وهو فؤاد عالي الهمة الرجل السياسي الذي كان وزير داخلية قبل أن يستقيل ليترشح في الانتخابات التشريعية عام 2007 في منطقة الرحامنة شمال مراكش شابه عدة انتقادات:

  • مسؤول عن العدالة والتنمية قال إن أي حزب يستند على قاعدة ملكية سيميت الحياة الديمقراطية .

انظر أيضًا

[عدل | عدل المصدر]
  1. 1 2 James N. Sater (2012). New wine in old bottles: political parties under Mohammed VI. Routledge. ص. 19–21. {{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط |عمل= (مساعدة)
  2. ↑ "Morocco". European Forum. مؤرشف من الأصل في 2014-09-10. اطلع عليه بتاريخ 2014-10-10.
  3. ↑ Kaplan (28 أكتوبر 2009). "Palace party seeks to dominate the Moroccan political scene". مؤرشف من الأصل في 2013-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-08.
  4. ↑ "La nouvelle naissance du PAM qui s'est débarrassé du legs d'Ilyas El Omari". Medias24. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-12.
  5. ↑ Kaplan (28 أكتوبر 2009). "Palace party seeks to dominate the Moroccan political scene". مؤرشف من الأصل في 2013-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-08.
  6. ↑ "Le 5ème congrès du PAM adopte une présidence collégiale avec un trio dirigé par Fatima Ezzahra El Mansouri". Le360. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-24.
  7. ↑ "Le Parti Authenticité et Modernité passe dans l'opposition". JeuneAfrique.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-07-25.
  8. ↑ Bruce Maddy-Weitzman؛ Daniel Zisenwine (2013). Contemporary Morocco: State, Politics and Society Under Mohammmed VI. Routledge. ص. 20. ISBN:978-0-415-69546-6. مؤرشف من الأصل في 2022-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2014-10-10.
  9. ↑ "Organizations". Maroc. 18 أبريل 2013. مؤرشف من الأصل في 2025-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2014-10-10.
  10. ↑ Feliu، Laura؛ Parejo، Maria Angustias (2013). "Morocco: The reinvention of an authoritarian system". Political Regimes in the Arab World: Society and the Exercise of Power. Routledge. ص. 73.
  11. ↑ Riley (18 يناير 2008). "Palace insider set to form new party". Embassy Rabat. مؤرشف من الأصل في 2014-02-04. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-14.
  12. 1 2 López García، Bernabé (2013). Morocco: regime and fuse. Routledge. ص. 101–102. {{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط |عمل= (مساعدة)
  13. 1 2 3 James N. Sater (2012). New wine in old bottles: political parties under Mohammed VI. Routledge. ص. 19–21. {{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط |عمل= (مساعدة)
  14. ↑ Kaplan (28 أكتوبر 2009). "Palace party seeks to dominate the Moroccan political scene". مؤرشف من الأصل في 2013-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-08.
  15. 1 2 "القضاء يحسم في عدم دور القصر في تأسيس الأصالة والمعاصرة ويغرم القادري ب 400 مليون سنتيم لصالح الهمة". Alifpost. 7 ديسمبر 2013. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2013-12-08.
  16. ↑ "Moroccan new party elects first secretary general". People's Daily Online. 23 فبراير 2009. مؤرشف من الأصل في 2012-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2012-01-06.
  17. ↑ The report: Morocco 2009 (Report). Oxford Business Group. 2009. ص. 14.
  18. ↑ Boukhars، Anouar (2011). Politics in Morocco: Executive Monarchy and Enlightened Authoritarianism. Routledge. ص. 76, 78.
  19. ↑ "A la veille des élections Alliance de huit partis politiques sans lien idéologique". Marpresse. 10 يونيو 2011. مؤرشف من الأصل في 2012-10-30. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-30.
  20. ↑ "Morocco". European Forum. مؤرشف من الأصل في 2014-09-10. اطلع عليه بتاريخ 2014-10-10.
  21. ↑ "Party of Authenticity and Modernity Not to Participate in Upcoming Government". Morocco World News. 27 نوفمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2024-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-06.
  22. ↑ "Morocco elections: Islamists suffer losses as liberal parties gain ground". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). 9 Sep 2021. ISSN:0261-3077. Retrieved 2023-12-17.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  23. ↑ "Islamists suffer crushing defeat in Moroccan parliamentary elections". France 24 (بالإنجليزية). 9 Sep 2021. Archived from the original on 2026-07-23. Retrieved 2023-12-17.
  24. ↑ "Speculations surround Ouahbi's resignation, as PAM convenes amid arrest of key members". HESPRESS English - Morocco News (بالإنجليزية الأمريكية). 3 Jan 2024. Archived from the original on 2024-12-08. Retrieved 2024-01-07.
  25. ↑ "Wydad president, dozen others arrested amid 'escobar of the desert' drug trafficking scandal". HESPRESS English - Morocco News (بالإنجليزية). 22 Dec 2023. Archived from the original on 2025-09-19. Retrieved 2024-01-07.
  26. ↑ "Moroccan political and business leaders caught up in international drug trafficking case". Le Monde.fr (بالإنجليزية). 31 Dec 2023. Archived from the original on 2024-12-08. Retrieved 2024-01-07.
  27. ↑ Zouiten، Sara (22 ديسمبر 2023). "WAC President, Regional Council Chief Detained in Drug, Financial Crimes Case". Morocco World News. مؤرشف من الأصل في 2024-12-08.
  28. ↑ "قائمة الأعضاء | مجلس النواب، البرلمان، المملكة المغربية". www.chambredesrepresentants.ma. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-30.
  29. ↑ "Accueil". البوابة الرسمية لحزب الأصالة المعاصرة (pam). اطلع عليه بتاريخ 2026-09-30.
  30. ↑ "أول امرأة تتولى المنصب... من هي فاطمة الزهراء المنصوري التي عينها الملك محمد السادس رئيسة للحكومة المغربية؟". فرانس 24 / France 24. 29 سبتمبر 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-30.
  31. ↑ "صدارة تاريخية بعد 18 عاما.. كيف تغير ميزان القوى في المغرب؟". سكاي نيوز عربية. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-30.
  32. ↑ "الحزب". حزب الأصالة والمعاصرة. مؤرشف من الأصل في 2026-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-24.
  33. ↑ Amel Boubekeur (28 يوليو 2009). "Morocco: The Emergence of a New Palace Party". Carnegie Endowment for International Peace. مؤرشف من الأصل في 2026-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-24.
  34. ↑ "غيثة مزور: دورنا كمناضلات باميات هو الترافع على حقوق المرأة وتعزيز المكتسبات التي حققتها". حزب الأصالة والمعاصرة. مؤرشف من الأصل في 2025-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-24.
  35. ↑ "الورقة السياسية المقدمة من أكراو من أجل الأمازيغية". أكراو من أجل الأمازيغية. مؤرشف من الأصل في 2024-09-09. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-24.
  36. ↑ "أگراو يساند الأمازيغية في مؤتمر البام". هسبريس. مؤرشف من الأصل في 2024-09-11. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-24.
  37. ↑ "انتخاب القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة"، موقع سفيركم
  38. ↑ "فاطمة السعدي تعوض أبو الغالي في القيادة الجماعية"، le360
  39. ↑ "فاطمة السعدي تنضم للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة"، موقع الصحيفة.
  40. ↑ "Morocco: Final Report on the November 25, 2011 Legislative Elections" (PDF). National Democratic Institute. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2024-08-14. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-24.
  41. ↑ "Résultats législatifs complets: 102 sièges pour le RNI, 13 pour le PJD". Medias24. مؤرشف من الأصل في 2025-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-24.
  42. ↑ "The Moroccan elections of 2021: a new political architecture for a new development model". Elcano Royal Institute. مؤرشف من الأصل في 2026-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-24.
  43. ↑ "Morocco's 2021 Elections: A New Political Landscape?" (PDF). Policy Center for the New South. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-05-23. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-24.
  44. ↑ "Composition du gouvernement marocain". Maroc.ma (بالفرنسية). Archived from the original on 2026-08-13. Retrieved 2026-07-22.
  45. ↑ "La semaine mouvementée de Hakim Benchamach". TelQuel. 19 أبريل 2019. مؤرشف من الأصل في 2025-09-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-07-22.
  46. ↑ "Crise au PAM : les opposants de Benchamach recourent à la justice". Le Desk. 3 يونيو 2019. مؤرشف من الأصل في 2025-08-14. اطلع عليه بتاريخ 2026-07-22.

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]