انتقل إلى المحتوى

حمل المرأة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الحَمْل
امرأة في الثلث الأخير من الحمل.
امرأة في الثلث الأخير من الحمل.
امرأة في الثلث الأخير من الحمل.
معلومات عامة
الاختصاص طب التوليد، قبالة
من أنواع حمل الثدييات  تعديل قيمة خاصية  (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب إخصاب بشري، وإخصاب في المختبر  تعديل قيمة خاصية  (P828) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض انقطاع الدورة الشهرية، حساسية الثديين، غثيان الصباح، الجوع، تبول متكرر[1]
المدة نحو 40 أسبوعًا من تاريخ آخر دورة شهرية (38 أسبوعًا بعد الإخصاب)[2][3]
المضاعفات إجهاض تلقائي، ضغط الحمل، سكري حملي، فقر الدم الناجم عن عوز الحديد، قيء مفرط حملي[4][5]
الإدارة
الوقاية تحديد النسل (من ضمنها منع الحمل في حالات الطوارئ)[6]
التشخيص اختبار الحمل[7]
حالات مشابهة حمل  تعديل قيمة خاصية  (P1889) في ويكي بيانات
الوبائيات
انتشار المرض 213 مليون (2012)[8]
الوفيات positive decrease 230,600 (2016)[9]
التاريخ
وصفها المصدر موسوعة بلوتو  [لغات أخرى]‏، وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي، وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي الصغير  [لغات أخرى]‏، والموسوعة البيتية؛ أو معجم الحقائق والمعارف النافعة  [لغات أخرى]‏، والموسوعة السوفيتية الأرمينية، المجلد السادس  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية  (P1343) في ويكي بيانات

الحَمْل[10][11] هو الوقت الذي يتطور فيه جنين واحد أو أكثر داخل رحم المرأة.[12] يشمل الحمل المتعدد أكثر من جنين واحد، كما هو الحال مع التوائم.[13]

يحدث الحمل عادة عن طريق الاتصال الجنسي، ولكن يمكن أن يحدث أيضًا من خلال إجراءات تكنولوجيا الإنجاب المساعدة.[14] قد ينتهي الحمل بولادة حية، أو إجهاض، أو إجهاض متعمد، أو ولادة جنين ميت. تحدث الولادة عادةً بعد حوالي 40 أسبوعًا من بداية آخر دورة شهرية، وهي الفترة المعروفة باسم عمر الحمل.[3] والتي تزيد قليلاً عن تسعة أشهر. وبحساب عمر الإخصاب، تكون المدة حوالي 38 أسبوعًا.[12][3] الحمل هو "وجود جنين أو جنين بشري مزروع في الرحم"؛ يحدث الانغراس في المتوسط بعد 8-9 أيام من الإخصاب.[15] المضغة هو مصطلح يطلق على النسل النامي خلال الأسابيع السبعة الأولى بعد الانغراس (أي عشرة أسابيع من عمر الحمل)، وبعد ذلك يستخدم مصطلح (جنين حي) حتى الولادة.[3]

قد تشمل علامات وأعراض الحمل المبكر غياب الدورة الشهرية، وألم الثديين، وغثيان الصباح (الغثيان والقيء)، والجوع، ونزيف الإنغراس، والتبول المتكرر.[1] ويمكن تأكيد الحمل عن طريق إجراء اختبار الحمل.[7] تُستخدم طرق تحديد النسل (أو بشكل أكثر دقة وسائل منع الحمل) لتجنب الحمل.

ينقسم الحمل إلى ثلاثة فترات، مدة كل منها حوالي ثلاثة أشهر. في الأشهر الثلاثة الأولى الحمل يقوم الحيوان المنوي بتخصيب البويضة. تنتقل البويضة المخصبة بعد ذلك إلى أسفل قناة فالوب وتلتصق بالبطانة الداخلية للرحم، لتبدأ عملية تكوين الجنين والمشيمة. خلال الأشهر الثلاثة الأولى، تكون احتمالية الإجهاض (الموت الطبيعي للجنين) في أعلى مستوياتها. في منتصف الثلث الثاني من الحمل، يمكن للحامل الشعور بحركة الجنين. في الأسبوع 28، يتمكن أكثر من 90% من الأطفال من البقاء على قيد الحياة خارج الرحم إذا توفرت لهم رعاية طبية عالية الجودة، على الرغم من أن الأطفال الذين يولدون في هذا الوقت من المحتمل أن يتعرضوا لمضاعفات صحية خطيرة مثل مشاكل القلب والجهاز التنفسي فضلاً عن الإعاقات الفكرية والتنموية الدائمة.

تؤدي رعاية ما قبل الولادة إلى تحسين نتائج الحمل.[16] التغذية أثناء الحمل مهمة لضمان النمو الصحي للجنين.[17] قد تشمل رعاية ما قبل الولادة أيضًا تجنب بعض الأدوية (بما في ذلك التبغ والكحول)، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وإجراء اختبارات الدم، والفحوصات البدنية المنتظمة.[16] قد تشمل مضاعفات الحمل اضطرابات ارتفاع ضغط الدم، وسكري الحمل، وفقر الدم الناجم عن نقص الحديد، والغثيان الشديد والقيء.[5] في حالة الولادة المثالية، يبدأ المخاض من تلقاء نفسه وفي موعده.[18] يطلق على الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع 37 "خدج" وهم أكثر عرضة للمشاكل الصحية مثل الشلل الدماغي. يعتبر الأطفال الذين يولدون بين الأسبوعين 37 و39 "فترة ولادة مبكرة" بينما يعتبر الأطفال الذين يولدون بين الأسابيع 39 و41 "فترة ولادة كاملة".الأطفال الذين يولدون بين الأسبوعين 41 و42 أسبوعًا "متأخرين" بينما يعتبرون "متأخرين جدًا" بعد 42 أسبوعًا. لا يوصى بالولادة قبل الأسبوع 39 عن طريق تحفيز المخاض أو الولادة القيصرية ما لم يكن ذلك ضروريًا لأسباب طبية أخرى.[19]

صورة تُبين تطور الحمل خلال المراحل الثلاث الأولى
فيديو توضيحي

إحصائيات

[عدل | عدل المصدر]

حدثت نحو 213 مليون حالة حمل عام 2012، شكّل منها 190 مليون (89%) في الدول النامية و23 مليون (11%) في الدول المتقدمة.[8] ويبلغ عدد حالات الحمل لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و44 سنة 133 حالة لكل 1000 امرأة.[8] وتبلغ معدلات الحمل 140 حالة لكل 1000 امرأة في سن الإنجاب في الدول النامية، و94 حالة في الدول المتقدمة.[8] ويتباين معدل الحمل والأعمار التي يقع فيها من دولة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى، متأثراً بعوامل عدة كالأعراف الثقافية والاجتماعية والدينية، وإمكانية الوصول إلى وسائل منع الحمل، ومستويات التعليم. وفي عام 2024، قُدِّر معدل الخصوبة الكلي الأعلى في النيجر (6.64 طفل/امرأة) والأدنى في كوريا الجنوبية (1.12 طفل/امرأة).[20]

تنتهي نحو 10% إلى 15% من حالات الحمل بالإجهاض التلقائي.[4] وفي عام 2016، أسفرت مضاعفات الحمل عن 230,600 حالة وفاة أمومية بانخفاض عن 377,000 حالة وفاة عام 1990.[9] وتشمل الأسباب الشائعة النزيف، حمى النفاس، واضطرابات ارتفاع الضغط المرتبطة بالحمل، وعسر الولادة، والإجهاض التلقائي، والإجهاض المتعمد، وحمل خارج الرحم.[9] وعلى المستوى العالمي، يكون 44% من حالات الحمل غير مقصود.[21] ويُجهَض أكثر من نصف (56%) الحمل غير المقصود.[21] وفي الدول التي يُحظر فيها الإجهاض، أو يُجيزه القانون فقط حين تتعرض حياة الأم للخطر، يُجهَض 48% من حالات الحمل غير المقصود بصورة غير قانونية، مقارنةً بـ69% في الدول التي يكون فيها الإجهاض قانونياً.[21] ومن بين حالات الحمل غير المقصود في الولايات المتحدة، استخدمت 60% من النساء وسائل منع الحمل بدرجة ما خلال الشهر الذي حدث فيه الحمل.[22]

وفي الولايات المتحدة، يرتبط المستوى التعليمي للمرأة وحالتها الاجتماعية تاريخياً بالإنجاب؛ إذ تنخفض نسبة النساء غير المتزوجات عند ولادة طفلهن الأول كلما ارتفع المستوى التعليمي. وتُشير ثلاث دراسات أُجريت بين عامَي 2015 و2018 إلى أن نسبة كبيرة (نحو 80%) من النساء اللواتي لم يحصلن على دبلوم الثانوية العامة أو ما يعادله في الولايات المتحدة كنّ غير متزوجات لحظة ولادة طفلهن الأول. وفي المقابل، أشارت الدراسات ذاتها إلى أن نسبة أقل من النساء الحاملات لدرجة البكالوريوس أو أعلى (نحو 24%) أنجبن طفلهن الأول وهن غير متزوجات. غير أن لهذه الظاهرة بُعداً جيلياً واضحاً كذلك؛ إذ وجدت دراسة أُجريت عام 1996 أن 48.2% من النساء الأمريكيات غير الحاملات لدرجة البكالوريوس أنجبن طفلهن الأول وهن غير متزوجات، في حين لم تتجاوز هذه النسبة 4% بين الحاملات لدرجة البكالوريوس. وتكشف هذه الدراسات عن اتجاه متصاعد نحو إنجاب النساء الأمريكيات من مختلف المستويات التعليمية طفلهن الأول وهن غير متزوجات.[23]

حمل المراهقات

[عدل | عدل المصدر]

حمل المراهقات،[24] وتُعرّف منظمة الصحة العالمية مرحلة المراهقة بأنها الفترة الممتدة بين سن العاشرة حتى التاسعة عشرة.[25] وتواجه المراهقات مخاطر صحية أعلى مقارنةً بالنساء اللواتي يلدن في سن العشرين إلى الرابعة والعشرين، كما يتعرض أطفالهن لخطر أكبر من الولادة المبكرة ومحدودية الوزن عند الولادة وغيرها من الحالات الوليدية الحادة. ويواجه هؤلاء الأطفال تحديات جسيمة طوال حياتهم سواء أكانت سلوكية أم جسدية. ويرتبط حمل المراهقات كذلك بإشكاليات اجتماعية، منها الوصمة الاجتماعية وتدني المستوى التعليمي والفقر.[26][24] وكثيرًا ما تكنّ المراهقات في علاقات تتسم بالعنف أو الإساءة خلال الحمل.[27]

التشخيص

[عدل | عدل المصدر]

قد يُكتشَف بداية الحمل إمّا اعتمادًا على الأعراض التي تلاحظها المرأة بنفسها، أو باستخدام اختبارات الحمل. ومع ذلك، هناك حالة مهمّة ذات تبعات صحية خطيرة وتُعد شائعة نسبيًا، وهي إنكار الحمل من قِبل المرأة الحامل. حوالي حالة واحدة من كل 475 حالة إنكار تستمر حتى نحو الأسبوع العشرين من الحمل. أمّا نسبة الحالات التي يستمر فيها الإنكار حتى الولادة فتبلغ نحو حالة واحدة من كل 2500.[28] وعلى العكس من ذلك، قد تعتقد بعض النساء غير الحوامل اعتقادًا راسخًا بأنهن حوامل، مصحوبًا ببعض التغيّرات الجسدية. تُعرَف هذه الحالة باسم حمل كاذب.[29]

العلامات والأعراض

[عدل | عدل المصدر]
التغيرات الحادثة للثدي أثناء الحمل؛ حيث تبدو الهالة أكبر وأغمق.

تعاني معظم النساء الحوامل من مجموعة من الأعراض،[30] التي يمكن أن تشير إلى الحمل. هناك العديد من العلامات الطبية المُبكرة المرتبطة بالحمل.[31][32] تشمل هذه العلامات:

الخط الأسود في امرأة حامل في الأسبوع 22

المؤشرات الحيوية

[عدل | عدل المصدر]

يمكن الكشف عن الحمل باستخدام واحد أو أكثر من اختبارات الحمل المتاحة،[34] التي ترصد الهرمونات التي تُفرزها المشيمة المتشكّلة حديثاً، إذ تُعدّ هذه الهرمونات مؤشرات حيوية للحمل.[35] وتستطيع اختبارات الدم والبول الكشف عن الحمل بعد 11 و14 يوماً من الإخصاب.[36][37] وتتمتع اختبارات الدم بحساسية أعلى من اختبارات البول (مع أقل عرضة لإعطاء نتائج سلبية كاذبة).[38] وتعتمد اختبارات الحمل المنزلية على البول، وتكشف الحمل عادةً بعد 12 إلى 15 يوماً من الإخصاب.[39] ويستطيع اختبار الدم الكمي تحديد تاريخ تقريبي لإخصاب الجنين، نظراً لأن مستويات موجهة الغدد التناسلية المشيمائية (hCG) تتضاعف كل 36 إلى 72 ساعة قبل الأسبوع الثامن من الحمل.[40][37] كما يمكن لفحص فردي لمستويات البروجستيرون المساعدة في تقدير احتمالية بقاء الجنين في حالات الإجهاض المهدَّد (النزيف في مراحل الحمل الأولى)، لكن فقط حين تكون نتيجة الموجات فوق الصوتية غير واضحة.[41]

الموجات فوق الصوتية

[عدل | عدل المصدر]

تستطيع الموجات فوق الصوتية التوليدية الكشف عن تشوهات الجنين، ورصد الحمل المتعدد، وتحسين تقدير عمر الحمل عند الأسبوع الرابع والعشرين.[42] ويكون تقدير عمر الحمل وتاريخ الولادة المتوقع المستخلَصَين من الفحص بالموجات فوق الصوتية أدق قليلاً من الأساليب القائمة على آخر دورة شهرية.[43] وتُستخدم الموجات فوق الصوتية لقياس فحص قفا الجنين بهدف الفحص المسحي لمتلازمة داون.[44]

التصوير الطبي

[عدل | عدل المصدر]
يُعرّض التصوير المقطعي المحوسب (ثلاثي الأبعاد) الجنين لجرعة إشعاعية.
امرأة حامل تخضع لفحص بالموجات فوق الصوتية، التي تُستخدم لمتابعة نمو الجنين وتطوره.

قد تُستدعى الحاجة إلى التصوير الطبي أثناء الحمل بسبب مضاعفات الحمل أو الأمراض، أو ضمن رعاية ما قبل الولادة الروتينية. ولا يُعرف أن التصوير بالموجات فوق الصوتية، بما في ذلك التصوير التوليدي بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي من دون مواد مُحسنة للتباين، يسببان خطرًا على الأم أو الجنين، ولذلك يُعدّان الخيارين المفضلين للتصوير أثناء الحمل.[45] وينتج عن التصوير بالأشعة والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير النووي التشخيصي تعرّض لقدر من الإشعاع المؤيِّن، غير أن الجرعات الممتصة في معظم الحالات لا ترتبط بأي ضرر يلحق بالجنين.[45] أما عند الجرعات الأعلى أو التكرار المتزايد، فقد تشمل التأثيرات الإجهاض التلقائي، والعيوب الخلقية، والإعاقة الذهنية.[45]

مراحل الحمل

[عدل | عدل المصدر]
مقارنة طرق حساب عمر الحمل في الحمل النموذجي
الحدث عمر الحمل

(من بداية آخر دورة شهرية)

عمر الإخصاب عمر الانغراس
بداية الدورة الشهرية اليوم الأول من الحمل غير حامل غير حامل
ممارسة الجنس والإباضة الأسبوع الثاني من الحمل غير حامل غير حامل
الإخصاب؛ بداية مرحلة الانقسام[46] اليوم 15[46] اليوم الأول[46][47] غير حامل
بداية انغراس الكيسة الأريمية اليوم 20 اليوم السادس[46][47] يوم صفر
اكتمال الانغراس اليوم 26 اليوم 12[46][47] اليوم السادس (أو اليوم صفر)
بداية مرحلة الجنين؛ وكذلك أول انقطاع للدورة الشهرية 4 أسابيع اليوم 15[46] اليوم التاسع
يمكن رصد وظيفة القلب البدائية 5 أسابيع و5 أيام[46] اليوم 26[46] اليوم 20
بداية جنين (مدينة) 10 أسابيع ويوم[46] 8 أسابيع ويوم[46] 7 أسابيع ويومان
نهاية الثلث الأول 13 أسبوعاً 11 أسبوعاً 10 أسابيع
نهاية الثلث الثاني 26 أسبوعاً 24 أسبوعاً 23 أسبوعاً
الولادة 39–40 أسبوعاً 37–38 أسبوعاً[47](ص.108) 36–37 أسبوعاً

يُقاس التسلسل الزمني للحمل عادةً، ما لم يُذكر خلاف ذلك، باستخدام عمر الحمل، الذي يُحسَب ابتداءً من أول يوم في آخر دورة شهرية للمرأة، أو وفق تقدير أكثر دقة لعمر الحمل عند توفره. ووفق هذا الأسلوب، تُعدّ المرأة «حاملًا» قبل نحو أسبوعين من الإخصاب وقبل نحو ثلاثة أسابيع من الانغراس. وأحيانًا يُستخدم أيضًا عمر الإخصاب، وهو عمر الجنين محسوبًا منذ حدوث الإخصاب.

بداية عمر الحمل

[عدل | عدل المصدر]

توصي الكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد بالأساليب التالية لحساب عمر الحمل:[48]

الأثلاث

[عدل | عدل المصدر]

ينقسم الحمل إلى ثلاثة أثلاث، يمتد كل منها نحو ثلاثة أشهر.[2] وقد يختلف الطول الدقيق لكل ثلث من مصدر إلى آخر.

  • يبدأ الثلث الأول مع بداية عمر الحمل كما وُصف أعلاه، أي مع مطلع الأسبوع الأول أو عند 0 أسبوع + 0 أيام من عمر الحمل. وينتهي عند الأسبوع 12 (11 أسبوعاً + 6 أيام من عمر الحمل)[2] أو نهاية الأسبوع 14 (13 أسبوعاً + 6 أيام من عمر الحمل).[50]
  • يبدأ الثلث الثاني بين مطلع الأسبوع 13 (12 أسبوعاً + 0 أيام من عمر الحمل)[2] ومطلع الأسبوع 15 (14 أسبوعاً + 0 أيام من عمر الحمل).[50] وينتهي عند نهاية الأسبوع 27 (26 أسبوعاً + 6 أيام من عمر الحمل)[50] أو نهاية الأسبوع 28 (27 أسبوعاً + 6 أيام من عمر الحمل).[2]
  • يبدأ الثلث الثالث بين مطلع الأسبوع 28 (27 أسبوعاً + 0 أيام من عمر الحمل)[50] أو مطلع الأسبوع 29 (28 أسبوعاً + 0 أيام من عمر الحمل).[2] ويمتد حتى الولادة.
الجدول الزمني للحمل، يُبيّن (من الأعلى إلى الأسفل): الأثلاث، ومراحل تطور الجنين، وعمر الحمل بالأسابيع والأشهر، مراحل تطور القدرة على البقاء والنضج.

تقدير موعد الولادة

[عدل | عدل المصدر]
مواعيد الولادة بحسب عمر الحمل عند تقديره بالموجات فوق الصوتية في الثلث الأول أو بالاعتماد على آخر دورة شهرية.[51] وتقع نحو 80% من الولادات بين الأسبوعين 37 و41 من عمر الحمل.

يقوم تقدير موعد الولادة أساساً على خطوتين:

  • تحديد نقطة الزمن التي ستُتخذ أصلاً لحساب عمر الحمل، كما وُصف في القسم السابق.
  • تُحسب بعد ذلك الولادة المتوقعة بإضافة المدة المعتادة للحمل إلى تاريخ بداية حساب عمر الحمل. وتحدث معظم الولادات في المتوسط بعد 280 يومًا (40 أسبوعًا) من هذا التاريخ، ولذلك يُستخدم هذا الرقم غالبًا لتقدير موعد الولادة.[52] غير أن مُدداً بديلة وأساليب أكثر تخصيصاً اقتُرحت كذلك.

يُقسّم الكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد الحمل إلى ثلاثة أقسام:[53]

  • الحمل المُبكر: من 37 أسبوعاً و0 أيام حتى 38 أسبوعاً و6 أيام
  • الحمل بتمام المُدة: من 39 أسبوعاً و0 أيام حتى 40 أسبوعاً و6 أيام
  • الحمل المُتأخر: من 41 أسبوعاً و0 أيام حتى 41 أسبوعاً و6 أيام
  • الحمل المديد: 42 أسبوعاً و0 أيام فأكثر

تُعد قاعدة نيغيل من أكثر الطرق شيوعًا لحساب موعد الولادة المتوقع. وتعتمد على افتراض أن مدة الحمل تبلغ 280 يومًا (40 أسبوعًا)، ويُحسب موعد الولادة المتوقع بإضافة سنة واحدة وطرح ثلاثة أشهر ثم إضافة سبعة أيام إلى تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية. كما يمكن استخدام تطبيقات الهواتف الذكية لحساب موعد الولادة، وهي تعطي عادةً نتائج متقاربة وتأخذ السنوات الكبيسة في الحسبان، أما عجلات الحمل الورقية فقد يختلف موعد الولادة المتوقع الذي تحسبه من أداة إلى أخرى بما يصل إلى سبعة أيام، وغالبًا لا تأخذ السنوات الكبيسة في الحسبان.[54]

ومع ذلك، فإن موعد الولادة الفعلي لا يطابق الموعد المتوقع دائمًا، بل قد يتقدم عليه أو يتأخر عنه بعدة أيام. وقد أظهرت دراسة أُجريت على حالات الحمل بجنين واحد أن موعد الولادة يختلف عن المتوسط بنحو 14 يومًا في الاتجاهين عندما يُقدَّر عمر الحمل بالموجات فوق الصوتية في الثلث الأول، وبنحو 16 يومًا عندما يُقدَّر بالاعتماد على تاريخ آخر دورة شهرية.[51]

علم وظائف الأعضاء

[عدل | عدل المصدر]

القدرة الإنجابية

[عدل | عدل المصدر]

تُطلق الخصوبة على القدرة على حدوث الإخصاب وبدء حمل سريري، بينما تُطلق القدرة على الإنجاب على إمكانية إتمام الحمل وولادة طفل حي. ويشير العقم إلى تعذّر حدوث حمل سريري، أما العقامة فتعني استحالة حدوثه بصورة دائمة.[55]

وتعتمد القدرة على الحمل على الجهاز التناسلي ونموه وتبايناته، إضافة إلى حالة المرأة نفسها. فأي إمرأة لديها جهاز تناسلي أنثوي فعّال قادرة على الحمل.

وهناك من لا يستطيعون الحمل حتى مع أحدث تقنيات التلقيح بالمساعدة. ففي بعض الحالات، قد تُنتج المرأة بويضات قابلة للحياة لكن قد لا يكون لديها رحم أو قد يكون رحمها غير قادر على استيعاب الحمل، وفي هذه الحالة لن تتمكن من الحمل أو إتمامه.[56]

حدوث الحمل

[عدل | عدل المصدر]
الإخصاب والانغراس لدى البشر.

من خلال تفاعل هرموني يشمل الهرمون المنشط للحوصلة الذي يحفّز تكوين الجريبات وتكون البويضة لإنتاج خلية بويضة ناضجة وهي المشيج الأنثوي. والإخصاب هو الحدث الذي تندمج فيه البويضة مع المشيج الذكري أي النطفة. وبعد لحظة الإخصاب، يُشار إلى الناتج المندمج من المشيج الأنثوي والذكري باسم البويضة المخصَّبة. ويحدث اندماج المشيجين الأنثوي والذكري عادةً عقب الجماع. وتبلغ معدلات الحمل الناتجة عن الجماع ذروتها خلال الفترة الممتدة من نحو خمسة أيام قبل الإباضة حتى يوم أو يومين بعدها في الدورة الشهرية.[57] ويمكن أن يحدث الإخصاب أيضًا بواسطة تقنيات التلقيح بالمساعدة مثل التلقيح الصناعي والإخصاب في المختبر.

وقد يُحسب عمر الحمل أحيانًا من لحظة الإخصاب، ويُسمّى عندئذٍ عمر الإخصاب. ويحدث الإخصاب عادةً قبل نحو أسبوعين من موعد الدورة الشهرية التالية المتوقعة.

ويرى بعض الأشخاص أن هناك نقطة زمنية ثالثة تُعد البداية الحقيقية للحمل: وهي وقت الانغراس، حين يلتصق الجنين المستقبلي ببطانة الرحم. ويحدث ذلك بعد نحو أسبوع إلى عشرة أيام من الإخصاب.[58]

نمو وتطور الجنين

[عدل | عدل المصدر]
المراحل الأولى لتكوّن الجنين البشري.

تندمج النطفة مع البويضة التي تكون قد أُطلقت من أحد مبيضي المرأة داخل إحدى قناتي فالوب، ثم تتحرك البويضة المخصَّبة المعروفة باسم اللاقحة نحو الرحم في رحلة قد تستغرق نحو أسبوع لإتمامها. ويبدأ الانقسام الخلوي بعد نحو 24 إلى 36 ساعة من اتحاد الخلية الأنثوية بالخلية الذكرية. ويستمر الانقسام الخلوي بمعدل سريع، ثم تتطور الخلايا إلى ما يُعرف بالكيسة الأريمية. وتصل الكيسة الأريمية إلى الرحم وتلتصق بجداره في عملية تُعرف بالانغراس.

يُسمّى تطوّر الخلايا التي يتكوّن منها الجنين التخلّق الجنيني ويستمر خلال الأسابيع العشرة الأولى تقريبًا من الحمل. وفي هذه المرحلة، تتمايز الخلايا لتكوّن مختلف أجهزة الجسم، وتتحدد البنية الأساسية للأعضاء والجهاز العصبي وسائر أجزاء الجسم. وبنهاية هذه المرحلة، تبدأ الأصابع والعينان والفم والأذنان بالظهور. كما تتكوّن خلالها بُنى ضرورية لنمو الجنين، منها المشيمة والحبل السري. وتربط المشيمة الجنين النامي بجدار الرحم، وتتيح له الحصول على المغذيات والأكسجين من دم الأم والتخلص من الفضلات. أما الحبل السري فيصل الجنين بالمشيمة.

وبعد نحو عشرة أسابيع من عمر الحمل أي ما يعادل ثمانية أسابيع بعد الإخصاب يصبح الجنين المضغي معروفًا باسم الجنين الحي.[59] وفي بداية المرحلة الجنينية، ينخفض خطر الإجهاض بشكل حاد.[60] ومع نمو الجنين، تواصل الأعضاء والبُنى التي تكوّنت في المرحلة الأولى من الحمل تطورها. وتبدأ الأعضاء التناسلية بالظهور في الشهر الثالث، ثم يستمر الجنين في الزيادة طولًا ووزنًا، ويتركز معظم نموه الجسدي في الأسابيع الأخيرة من الحمل.

يمكن رصد النشاط الكهربائي للدماغ للمرة الأولى في نهاية الأسبوع الخامس من الحمل، لكنه يقتصر في هذه المرحلة على إشارات عصبية بدائية، شبيهة بما يُرصد لدى مرضى الموت الدماغي، ولا يدل على وجود وعي. أما المشابك العصبية فلا تبدأ بالتكوّن إلا في الأسبوع السابع عشر.[61] وتتطور الروابط العصبية بين القشرة الحسية والمهاد في وقت مبكر يصل إلى الأسبوع 24 من الحمل، غير أن أول دليل على أدائها الوظيفي لا يظهر إلا في نحو الأسبوع 30، حين يبدأ ظهور حد أدنى من الوعي، والحلم، والقدرة على الشعور بالألم.[62]

يبدأ الجنين بالحركة في الثلث الأول من الحمل، لكن الأم لا تشعر بحركته الأولى، المعروفة باسم الارتكاض، إلا في الثلث الثاني. ويحدث ذلك عادةً بين الأسبوعين العشرين والحادي والعشرين، وقد يحدث في الأسبوع التاسع عشر لدى من سبق لهن الحمل. ومع ذلك، قد لا تشعر بعض النساء بحركة الجنين إلا بعد هذه المدة. وخلال الثلث الثاني، عندما يتغير حجم وشكل الجسم يُمكن ارتداء ملابس الأمومة[الإنجليزية]

تغييرات أمومية

[عدل | عدل المصدر]

أثناء الحمل، تَحدث للمرأة العديد من التغيرات الفسيولوجية الطبيعية بما في ذلك التغيرات السلوكية، والقلبية الوعائية، والدموية، وأيضية، والكلوية، والتنفسية. وتُعد الزيادة في سكر الدم، ووتيرة التنفس، والنتاج القلبي جميعها ضرورية. وترتفع مستويات البروجستيرون والإستروجين باستمرار طوال فترة الحمل ما يثبّط المحور الوطائي وبالتالي الدورة الشهرية. ويقلل الحمل المكتمل المدة في سن مبكرة (أقل من 25 عامًا) من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض وبطانة الرحم، ويستمر هذا الخطر في الانخفاض مع كل حمل إضافي مكتمل المدة.[63][64]

يحمل الجنين مادة وراثية تختلف جزئيًا عن المادة الوراثية لأمه ولذلك يشبه الطُعم الخيفي الذي يتعايش معه جسمها من دون أن يهاجمه جهازها المناعي.[65] ويرجع السبب الرئيسي في هذا النجاح إلى زيادة التحمل المناعي أثناء الحمل،[66] ما يمنع جسم الأم من إطلاق استجابة مناعية ضد بعض المحفزات.[65] ويُوصى بإعطاء حقنة غلوبولين مناعي ريصي (Rho(D)) للنساء ذوات فصيلة الدم السلبية اللاتي يحملن جنينًا موجب وذلك كإجراء وقائي ضد داء الريسوس.[67]

وخلال الثلث الأول من الحمل، تزداد التهوية الدقيقة[الإنجليزية] بنسبة 40%.[68] ويكبر حجم الرحم ليصل إلى حجم ثمرة الليمون بحلول الأسبوع الثامن. وتظهر في الثلث الأول من الحمل العديد من أعراض ومضايقات الحمل مثل الغثيان وألم الثدي.[69] والمخاض الكاذب وهو عبارة عن تقلصات رحمية متقطعة قد تبدأ في نحو الأسبوع السادس من الحمل، لكنها عادةً لا تُشعَر إلا في الثلث الثاني أو الثالث.[70]

يزداد حجم الدم لدى الحامل تدريجيًا طوال مدة الحمل.[71] وفي الثلث الثالث من الحمل تحديدًا، قد يؤثر نشاط الأم ووضعية نومها على نمو الجنين بسبب تقييد ديناميكا الدم. فعلى سبيل المثال، قد يعيق الرحم المتضخم تدفق الدم عبر الضغط على الوريدان الأجوفان عند الاستلقاء على الظهر، وهي حالة يمكن تخفيفها بالاستلقاء على الجانب الأيسر.[72]

وتحدث معظم الزيادة في الوزن خلال الثلث الثالث من الحمل. وقد تصبح سرة المرأة الحامل بارزة إلى الخارج خلال هذه الفترة. ويتوسع بطنها ويتغير شكله مع دوران الجنين نحو وضعية سفلية اقترابًا من موعد الولادة.[73] يحدث نزول رأس الجنين عندما يستقر رأسه داخل الحوض استعدادًا للولادة. ويؤدي ذلك إلى تخفيف الضغط على أعلى البطن، فتتنفس الحامل بسهولة أكبر، لكنه يزيد الضغط على المثانة وقاع الحوض والمستقيم، فتزداد حاجتها إلى التبول. ولا يمكن تحديد موعد نزول الرأس بدقة؛ ففي الحمل الأول قد يحدث قبل موعد الولادة المتوقع ببضعة أسابيع، وقد يتأخر أحيانًا حتى بدء المخاض. أما في مرات الحمل اللاحقة، فمن المعتاد ألا يحدث إلا مع بداية المخاض.[74]

الولادة

[عدل | عدل المصدر]

الولادة هي العملية التي يخرج بها الجنين إلى الحياة.[40]

وتُعد المرأة في حالة مخاض عندما تبدأ لديها انقباضات رحمية منتظمة وتصاحبها تغيرات في عنق الرحم أبرزها محوه واتساعه. ورغم أن الولادة تُعرف في الغالب على أنها تجربة مؤلمة، فإن بعض النساء يذكرن أن مخاضهن كان خاليًا من الألم، بينما تجد أخريات أن التركيز على عملية الولادة يساعد على تسريع المخاض والتخفيف من حدة الأحاسيس المصاحبة لها. وتنتهي معظم حالات الولادة بنجاح عبر المهبل، إلا أنه قد تطرأ أحيانًا مضاعفات تستدعي إجراء عملية قيصرية للمرأة.

وبعد الولادة مباشرة، تسهم الهرمونات لدى الأم والرضيع في نشوء رابطة عاطفية بينهما، إذ تُفرِز الأم هرمون الأوكسيتوسين، وهو الهرمون ذاته الذي يُفرَز أيضًا أثناء الرضاعة الطبيعية. وتُبيّن الدراسات أن التلامس الجلدي المباشر بين الأم ومولودها فور الولادة يعود بالفائدة على كليهما. وقد خلصت مراجعة أجرتها منظمة الصحة العالمية إلى أن هذا التلامس بين الأمهات ورُضَّعهن بعد الولادة يقلل من البكاء، ويُحسّن التواصل والتفاعل بين الأم والرضيع، ويساعد الأمهات على النجاح في إرضاع أطفالهن طبيعيًا. وتوصي المنظمة بإتاحة الفرصة أمام حديثي الولادة لبناء هذه الرابطة مع أمهاتهم خلال الساعتين الأوليين بعد الولادة، وهي الفترة التي يكونون فيها أكثر يقظة مقارنة بالساعات التالية من حياتهم المبكرة.[75]

مراحل النضج والولادة

[عدل | عدل المصدر]

مراحل اكتمال مدة الحمل
المرحلةتبدأ عندتنتهي عند
مبكر[76]-عند 37 أسبوعًا
حمل مُكتمل مبكرًا[77]37 أسبوعًا39 أسبوعًا
مُكتمل المدة[77]39 أسبوعًا41 أسبوعًا
حمل مكتمل متأخرًا[77]41 أسبوعًا42 أسبوعًا
مُتأخر[77]42 أسبوعًا-

في الحالة المثالية للولادة، يبدأ المخاض من تلقاء نفسه عندما تكون المرأة "مُكتملة المدة".[18] وتُعد الأحداث التي تقع قبل إتمام الأسبوع 37 من الحمل أحداثًا مبكرة (قبل الأوان).[76] وترتبط الولادة المبكرة بمجموعة من المضاعفات، وينبغي تجنبها قدر الإمكان.[78]

وأحيانًا، إذا انفجر الكيس السلوي لدى المرأة أو أصابتها تقلصات قبل الأسبوع 39، فتصبح الولادة أمرًا لا مفر منه.[77] غير أن الولادة التلقائية بعد الأسبوع 37 تُعد ولادة مكتملة المدة ولا ترتبط بمخاطر الولادة المبكرة نفسها.[40] وتزداد مخاطر المضاعفات عند التخطيط للولادة قبل الأسبوع التاسع والثلاثين، سواء بإجراء عملية قيصرية أو عن طريق تحريض المخاض حتى وإن كان الحمل قد بلغ تمامه.[79] ويُعزى ذلك إلى عوامل من بينها عدم اكتمال نمو رئتي المولود، والعدوى بسبب عدم اكتمال نمو الجهاز المناعي، ومشكلات التغذية بسبب عدم اكتمال نمو الدماغ، ويرقان الناتج عن عدم اكتمال نمو الكبد.[80]

ويحقق الأطفال المولودون بين الأسبوعين 39 و41 من الحمل نتائج أفضل مقارنة بالمولودين قبل أو بعد هذا النطاق الزمني.[77] وتُعرف هذه الفترة الزمنية الخاصة على أنها "مكتملة المدة".[77] وكلما أمكن ذلك، يُعد انتظار بدء المخاض من تلقاء نفسه خلال هذه الفترة الأفضل لصحة الأم والطفل.[18] ويجب اتخاذ قرار إجراء التحريض بعد تقييم المخاطر والفوائد، إلا أنه يُعد أكثر أمانًا بعد الأسبوع 39.[18]

أما الحمل الذي يتجاوز الأسبوع الثاني والأربعين، فيُصنَّف ضمن حالات تأخر موعد الولادة.[77] وعندما يتجاوز الحمل الأسبوع 42، يزداد خطر حدوث مضاعفات لدى كل من المرأة والجنين بشكل ملحوظ.[81][82] لذا، وفي حالات الحمل غير المصحوبة بمضاعفات يفضّل أطباء التوليد عادةً تحريض المخاض في مرحلة ما بين الأسبوعين 41 و42.[83]

فترة ما بعد الولادة

[عدل | عدل المصدر]

تبدأ فترة ما بعد الولادة، المعروفة أيضًا باسم «النِّفاس» بعد الولادة مباشرةً وتستمر نحو ستة أسابيع.[40] وخلال هذه الفترة، يبدأ جسم الأم بالعودة إلى حالته السابقة للحمل، بما في ذلك عودة مستويات الهرمونات وحجم الرحم إلى وضعهما الطبيعي.[40]

الرعاية

[عدل | عدل المصدر]
رسم بياني يوضح مخططًا يفضي إلى ثلاثة رسوم توضيحية، يُظهر كل منها شكلين بشريين يمثلان فترات حمل مختلفة، مع شبكة تُظهر الحدود القصوى للوزن في مواضع مختلفة أمام الجسم
مُخطط يوضح الحدود القصوى الموصى بها لوزن الأشياء التي تُرفع أثناء العمل خلال الحمل.[84][85]

الرعاية قبل الولادة

[عدل | عدل المصدر]

مشورة ما قبل الحمل هي رعاية تُقدَّم للمرأة أو للزوجين لمناقشة الإخصاب والحمل والمشكلات الصحية الحالية والتوصيات الخاصة بالفترة التي تسبق الحمل.[86]

الرعاية الطبية قبل الولادة هي الرعاية الطبية المقدمة للمرأة أثناء الحمل ويختلف توقيت الزيارات وأهدافها من دولة إلى أخرى.[87] والنساء ذوات المخاطر العالية يحققن نتائج أفضل إذا خضعن لمتابعة منتظمة ومتكررة من قِبل مختص طبي مقارنة بالنساء ذوات المخاطر المنخفضة.[88] ويمكن تصنيف المرأة ضمن فئة المخاطر العالية لأسباب مختلفة منها مضاعفات في حمل سابق أو مضاعفات في الحمل الحالي أو أمراض طبية حالية.[89][90]

يهدف تقديم رعاية جيدة قبل الولادة إلى الوقاية والكشف المبكر عن أي مضاعفات طبية وعلاجها.[91] وتتكون الزيارة الأساسية قبل الولادة من قياس ضغط الدم، وارتفاع قعر الرحم، والوزن، ومعدل ضربات قلب الجنين، والتحقق من أعراض المخاض، وتقديم إرشادات حول ما يُمكن توقعه لاحقًا.[86] وقد يُجري مقدمو الرعاية الصحية فحصًا عن العنف الأسري أثناء الحمل خاصة فيما يتعلق بالإكراه الإنجابي.[92]

التغذية

[عدل | عدل المصدر]

التغذية أثناء الحمل مهمة لضمان النمو الصحي للجنين.[17] وتتغير الاحتياجات الغذائية للمرأة خلال الحمل مقارنةً بما قبله.[17] وهناك زيادة في احتياجات الطاقة ومتطلبات محددة من المغذيات الدقيقة.[17] وتستفيد الحوامل من التوعية بأهمية اتباع نظام غذائي متوازن يوفر احتياجاتهن من الطاقة والبروتين.[93] وقد تحتاج بعض النساء إلى استشارة طبية إذا كان نظامهن الغذائي متأثرًا بحالات طبية أو حساسية غذائية أو معتقدات دينية.[94] ولا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتقييم أثر الإرشادات الغذائية في الوقاية من سكري الحمل، رغم أن أدلة ضعيفة الجودة تشير إلى بعض الفائدة.[95] وقد ثبت أن تناول كمية كافية من حمض الفوليك (المعروف أيضًا بالفولات أو فيتامين ب9) في الفترة المحيطة بالإخصاب (الفترة قبل الإخصاب وبعده مباشرة) يقلل من خطر عيوب الأنبوب العصبي الجنيني مثل تشقق العمود الفقري (السنسنة المشقوقة).[96] يمكن أيضًا تناول ميثيل الفولات، وهو الشكل النشط من الفولات، وقد يكون أنسب للأشخاص الذين تحدّ بعض المتغيرات الجينية لديهم من قدرة الجسم على تحويل حمض الفوليك إلى صورته النشطة، وتُقدّر نسبتهم بنحو 40–60% من السكان.[97] ويتكوّن الأنبوب العصبي خلال أول 28 يومًا من الحمل، في حين لا يظهر اختبار الحمل عن طريق البول عادةً نتيجة إيجابية إلا بعد 14 يومًا من الإخصاب، ما يفسر ضرورة ضمان تناول كمية كافية من الفولات قبل الإخصاب.[39][98] ويتوفر الفولات بكثرة في الخضروات الورقية الخضراء، والبقوليات، والحمضيات.[99] وفي الولايات المتحدة وكندا، تُدعَّم معظم منتجات القمح مثل الطحين والمعكرونة بحمض الفوليك.[100]

زيادة الوزن

[عدل | عدل المصدر]
زيادة الوزن أثناء الحمل
قياس محيط البطن تجريه امرأة حامل أثناء فترة حملها.

تتفاوت كمية الزيادة الصحية في الوزن أثناء الحمل.[101] وترتبط زيادة الوزن بوزن الجنين والمشيمة والسوائل الدورانية الإضافية والأنسجة ومخزون الدهون والبروتين.[17] وتحدث معظم الزيادة اللازمة في الوزن في مرحلة متأخرة من الحمل.[102]

وتُوصي الأكاديمية الوطنية للطب بأن تكون الزيادة الإجمالية في الوزن أثناء الحمل، بالنسبة للنساء ذوات الوزن الطبيعي (مؤشر كتلة الجسم بين 18.5 و24.9)، بين 11.3 و15.9 كيلوغرامًا في حالة الحمل بجنين واحد.[103] أما النساء ذوات الوزن المنخفض (مؤشر كتلة جسم أقل من 18.5)، فيُنصحن بزيادة تتراوح بين 12.7 و18 كيلوغرامًا، في حين يُنصح النساء ذوات زيادة الوزن (مؤشر كتلة جسم 25-29.9) بزيادة بين 6.8 و11.3 كيلوغرامًا، وذوات السمنة (مؤشر كتلة جسم ≥ 30) بزيادة بين 5 و9 كيلوغرامات.[104] وتشير هذه القيم إلى التوقعات الخاصة بحمل مكتمل المدة.

وأثناء الحمل، يمكن أن تُعرِّض الزيادة غير الكافية أو المفرطة في الوزن صحة الأم والجنين للخطر.[102] ولا يزال التدخل الأكثر فعالية لزيادة الوزن لدى النساء ناقصات الوزن غير واضح.[102] وتزداد مخاطر تعرض الأم والجنين للمضاعفات إذا كانت المرأة تعاني زيادة الوزن أو اكتسبت وزنًا مفرطًا أثناء الحمل، ومن هذه المضاعفات الولادة القيصرية، وارتفاع ضغط الدم الحملي، وتسمم الحمل، وضخامة الجنين، وعسر ولادة الكتف.[101] ويمكن أن تجعل الزيادة المفرطة في الوزن من الصعب فقدان الوزن بعد الحمل.[101][105] وتُعد بعض هذه المضاعفات من عوامل خطر السكتة الدماغية.[106]

ويعاني نحو 50% من النساء في سن الإنجاب في الدول المتقدمة مثل المملكة المتحدة من زيادة الوزن أو السمنة قبل الحمل.[105] ويُعد تعديل النظام الغذائي أكثر الطرق فعالية للحد من زيادة الوزن والمخاطر المرتبطة بها أثناء الحمل.[105]

الأدوية

[عدل | عدل المصدر]

يمكن أن تكون للأدوية المستخدمة أثناء الحمل آثار مؤقتة أو دائمة على الجنين.[107] وتُصنَّف أي مادة (بما في ذلك الأدوية) قد تسبب تشوهات دائمة في الجنين على أنها مواد ماسخة.[108] وفي الولايات المتحدة، صُنِّفت الأدوية إلى فئات A وB وC وD وX استنادًا إلى نظام تصنيف إدارة الغذاء والدواء لتقديم إرشادات صحية استنادًا إلى الفوائد المحتملة ومخاطرها على الجنين.[109] وتُصنَّف الأدوية، بما في ذلك بعض متعدد الفيتامينات، التي لم تُظهر أي مخاطر على الجنين بعد دراسات مضبوطة على البشر، ضمن الفئة A.[107] في المقابل، تُصنَّف أدوية مثل ثاليدوميد التي ثبتت مخاطرها على الجنين بما يفوق فوائدها ضمن الفئة X.[107]

المخدرات الترفيهية

[عدل | عدل المصدر]

يمكن أن يسبب تعاطي المخدرات الترفيهية أثناء الحمل مختلف مضاعفات الحمل.[40]

التعرض للسموم

[عدل | عدل المصدر]
فيديو يصف بحثًا حول استخدام قناع ن95 في مراحل متقدمة من الحمل.

قد يؤدي تعرض الجنين للسموم البيئية في الرحم إلى الإضرار بنموه قبل الولادة والتسبب في مضاعفات الحمل.[40] وارتبط تلوث الهواء بانخفاض وزن المواليد.[116] ومن الحالات ذات الخطورة الخاصة أثناء الحمل التسمم بالزئبق والتسمم بالرصاص.[40] وللحد من التعرض للسموم البيئية، توصي الكلية الأمريكية للقابلات المُمرِّضات بالتحقق مما إذا كان المنزل يحتوي على طلاء رصاصي[الإنجليزية]، وغسل جميع الفواكه والخضروات الطازجة جيدًا وشراء المنتجات العضوية، وتجنب منتجات التنظيف المصنّفة بأنها "سامة" أو أي منتج يحمل تحذيرًا على ملصقه.[117]

وقد تتعرض الحوامل أيضًا للمواد السامة في أماكن العمل، ومنها الجسيمات العالقة في الهواء. ولا تختلف آثار استخدام قناع ن95 المرشِّح للجسيمات لدى الحوامل عنها لدى غير الحوامل، كما لا يؤثر ارتداؤه مدة ساعة في معدل ضربات قلب الجنين.[118]

الوفاة بسبب العنف

[عدل | عدل المصدر]

في الولايات المتحدة، تُعد جرائم القتل سببًا لوفيات الحوامل وحديثات الولادة أكثر من الأسباب المرتبطة بالحمل والولادة نفسها. وترتبط معظم هذه الجرائم بعنف الشريك واستخدام الأسلحة النارية. وقد عدّتها السلطات الصحية حالة طوارئ صحية، مؤكدةً إمكان الوقاية منها بالكشف المبكر عن النساء المعرّضات للخطر وتقديم الدعم اللازم لهن.[119][120][121]

النشاط الجنسي

[عدل | عدل المصدر]

تستطيع معظم النساء مواصلة ممارسة النشاط الجنسي بما في ذلك الجماع طوال فترة الحمل.[122] وتشير الأبحاث إلى أن كلًا من الرغبة الجنسية وتكرار العلاقات الجنسية ينخفضان أثناء الحمل في الثلثين الأول والثالث مع ارتفاع في الثلث الثاني.[123][124][125][126] وتنطوي ممارسة الجنس أثناء الحمل على مخاطر منخفضة إلا إذا نصح مقدم الرعاية الصحية بتجنب الجماع لأسباب طبية معينة.[122] وبالنسبة للمرأة الحامل السليمة، لا توجد طريقة واحدة آمنة أو صحيحة بذاتها لممارسة الجنس أثناء الحمل.[122]

الرياضة

[عدل | عدل المصدر]
امرأة حامل وزميلتها عائدتان من الصيد عند جسر نهر غورارا بمدينة كاشيا[الإنجليزية] في نيجيريا.

يبدو أن ممارسة التمارين الهوائية بانتظام أثناء الحمل تحسّن اللياقة البدنية أو تحافظ عليها.[127] ويبدو أن ممارسة التمارين الرياضية أثناء الحمل تقلل من الحاجة إلى الولادة القيصرية[128] وتقلل من مدة المخاض،[129] بل إن الرياضة العنيفة نفسها لا تحمل مخاطر ذات دلالة على الأطفال[130] بينما تقدم فوائد صحية كبيرة للأم. وتظهر الدراسات أن ممارسة تمارين خفيفة إلى متوسطة الشدة وتمارين المقاومة أثناء الحمل لا تضر بجهاز الأم القلبي الوعائي وقد تحد من الزيادة المفرطة في الوزن.[131][بحاجة لاستشهادات إضافية]

وتوصي الكلية الأمريكية للطب الرياضي بأن تشارك النساء الحوامل في 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا من التمارين المعتدلة الشدة.[132] وينبغي أن تتجنب أشكال التمارين هذه الرفع الثقيل ودرجات الحرارة المرتفعة والرياضات عالية التأثير. وتوصي لجنة ممارسة التوليد السريرية في كندا بأنه «ينبغي تشجيع الحوامل اللاتي لا توجد لديهن موانع طبية على ممارسة التمارين الهوائية وتمارين تقوية العضلات، بوصفها جزءًا من نمط حياة صحي أثناء الحمل.»[133] ورغم عدم تحديد حدٍّ أقصى آمن لشدة التمارين، تستطيع النساء المعتادات على ممارسة الرياضة قبل الحمل، إذا خلا حملهن من المضاعفات، مواصلة التمارين عالية الشدة دون أن يزداد خطر الولادة المبكرة أو انخفاض وزن المولود أو زيادة الوزن المفرطة أثناء الحمل.[130] وبشكل عام، يبدو أن المشاركة في مجموعة واسعة من الأنشطة الترفيهية آمنة مع تجنب تلك التي تنطوي على خطر مرتفع للسقوط مثل ركوب الخيل أو التزلج أو تلك التي تحمل خطر تعرض البطن للإصابة مثل كرة القدم أو الهوكي.[134]

ولا يُنصح بالراحة التامة في الفراش خارج نطاق الدراسات البحثية لاحتمال ضررها وعدم وجود دليل على فائدتها.[135]

التمارين عالية الشدة

[عدل | عدل المصدر]

قد تعاني الحامل من اختلال التوازن وسلس البول وآلام الظهر والإرهاق، وغيرها من الأعراض. وقد تسهم تمارين المقاومة في تخفيف هذه الأعراض والحد من مضاعفات ما بعد الولادة. كذلك قد تساعد تمارين تقوية العضلات على تخفيف آلام حزام الحوض بعد الولادة، إذا مورست إلى جانب تمارين منتظمة لا تُجهد المفاصل.[136] وقد تساعد تمارين تقوية عضلات قاع الحوض على تخفيف الألم والحد من سلس البول.[136]

وقد ثبت أن ممارسة الرياضة والنشاط البدني بانتظام مفيدة أثناء الحمل. ويمكن لجولات قصيرة من التدريب المتقطع عالي الشدة أن تساعد في تقليل مخاطر المضاعفات الصحية المرتبطة بالحمل والحفاظ على نسبة صحية من دهون الجسم أثناء الحمل فضلًا عن تحسين الصحة العامة.[137] وأظهرت الحوامل اللاتي مارسن التدريب المتقطع عالي الشدة تحسنًا في تركيب الجسم واللياقة القلبية التنفسية والقدرة على تحمّل التمارين.[138] كما ثبت أن المشاركة في هذا النمط من التمارين، على غرار التمرين المستمر متوسط الشدة، تحسّن الاستجابة الغلوكوزية وحساسية الإنسولين.[139] وهناك مخاوف محددة ينبغي تجنبها عند ممارسة الرياضة أثناء الحمل، مثل فرط الحرارة، وخطر السقوط، والبقاء في وضعية الاستلقاء على الظهر لفترة طويلة. ويمكن أن يزيد الأفراد عديمو الخبرة الجدد على التدريب المتقطع عالي الشدة من خطر التعرض لحالات سلبية مرتبطة بارتفاع ضغط الدم مثل تسمم الحمل.[140]

أُشير إلى أنه ينبغي تجنب العمل بنظام المناوبات والتعرض للضوء الساطع ليلًا على الأقل خلال الثلث الأخير من الحمل للحد من خطر المشكلات النفسية والسلوكية لدى المولود.[141]

التوتر

[عدل | عدل المصدر]

ارتبط ارتفاع مستوى التوتر لدى الأم أثناء الحمل باستمرار بتغيرات في نمو دماغ الجنين والرضيع وبزيادة خطر التعرض لمشكلات نفسية لاحقًا مثل الاعتلال النفسي. وقد ارتبطت الشدائد أثناء الحمل (مثل ارتفاع توتر الأم وأعراض الاكتئاب والقلق أثناء الحمل) باستمرار بزيادة خطر الاعتلال النفسي لدى الأطفال. ويُعتقد لذلك أن توتر الأم أثناء الحمل يؤثر على نمو دماغ الجنين، ويسهم بالتالي في زيادة قابلية التعرض للاعتلال النفسي لاحقًا.[142]

وتُظهر الأبحاث أن التوتر أثناء الحمل يمكن أن يغيّر بشكل جوهري البنية الفيزيائية للدماغ (حجم إجمالي أصغر، ترقق قشري متغير، ترابط وظيفي مختلف...)، ما يؤدي إلى انخفاض الحجم وضعف الترابط في المناطق الحيوية لمعالجة المشاعر وتنظيمها، وكذلك التعلم والذاكرة. وفي المقابل، ارتبطت التدخلات التي تركز على تقديم الرعاية وارتفاع جودة الرعاية الطبيعية بأثر إيجابي على بنية الدماغ. وتشير الدراسات الحيوانية إلى أن تحسين رعاية الأم أو توفير بيئة محفزة قد يحدّ من تأثير الظروف الضارة قبل الولادة في تكوين الخلايا ووظائفها، وربما ينطبق ذلك على البشر أيضًا.[142] وأطفال النساء اللاتي عانين من مستويات توتر عالية أثناء الحمل أكثر عرضة قليلًا لإظهار مشكلات سلوكية تسييرية مثل الاندفاعية. وتبدو هذه الآثار السلوكية أكثر وضوحًا خلال مرحلة الطفولة المبكرة.[138]

لا يؤدي التوتر أثناء الحمل بالضرورة إلى إصابة الطفل بمشكلات نفسية؛ إذ لا تظهر الاضطرابات النفسية لدى جميع الأطفال الذين تعرضوا لظروف صعبة قبل الولادة. وتشير الدراسات البشرية والحيوانية إلى أن الرعاية الجيدة، والتحفيز الذهني واللغوي، والدعم الاجتماعي، وتحسن الظروف الاجتماعية والاقتصادية قد تحمي الطفل أو تحدّ من هذه الآثار. لذلك، يمكن تحسين نمو الأطفال المتأثرين بالتوتر قبل الولادة من خلال توفير بيئة داعمة في سنواتهم الأولى، بدلًا من التركيز على إزالة جميع مصادر التوتر أثناء الحمل، وهو أمر قد لا يكون ممكنًا. وقد تساعد الرعاية الدافئة مع احتياجات الطفل على نمو الدماغ نموًا سليمًا والحد من التغيرات النمائية الناجمة عن التوتر قبل الولادة. وتشير بعض الدراسات إلى أن الرعاية الأمومية الواعية باحتياجات الطفل قد تحدّ من آثار التوتر الذي تعرض له قبل الولادة، بما فيها آثاره في النمو العصبي والقدرات الإدراكية والاستجابة الهرمونية للتوتر، ومن ثم تقل احتمالات إصابته باضطرابات نفسية لاحقًا. ولا تقتصر الحماية على رعاية الوالدين؛ إذ يسهم الدعم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي أيضًا في تحسين نمو الطفل، وقد يخففان بعض الآثار الناجمة عن الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة. وبوجه عام، فإن توفير الرعاية الأسرية السليمة والدعم الاجتماعي والمادي خلال السنوات الأولى يساعد الطفل على النمو بصورة أفضل، حتى إن تعرض للتوتر قبل ولادته.[142]

ويُعتقد أن التوتر الشديد الناجم عن أحداث مثل الكوارث الطبيعية والإبادة الجماعية والاستعباد والانفصال القسري عن الأسرة أو التعرض طويل الأمد للحرب يخلّف صدمة واسعة النطاق تغيّر طريقة عمل الناس جسديًا ونفسيًا واجتماعيًا وقد تنتقل هذه التغيرات عبر الأجيال. وتشير الأبحاث إلى أن التعرف المبكر على التوتر الشديد لدى الأم، أثناء هذه الأحداث أو بعدها، وتوفير دعم نفسي منظم مثل الإسعافات الأولية النفسية أو العلاج السلوكي المعرفي يمكن أن يقلل من المخاطر طويلة الأمد على نمو الطفل. وفي حالات التوتر الشديد، تساعد المتابعة المنتظمة والتدخل المبكر وتوفير رعاية تراعي احتياجات الطفل على الحد من الآثار السلبية طويلة الأمد.[143][144]

رعاية الأسنان

[عدل | عدل المصدر]

يزيد ارتفاع مستويات البروجستيرون والإستروجين أثناء الحمل من احتمال الإصابة بالتهاب اللثة؛ إذ تصبح اللثة متورمة، حمراء اللون، وتميل إلى النزيف.[145] كما يُلاحظ عادة ورم عنقودي أو "ورم الحمل" على السطح الشفوي للحليمة اللثوية. ويمكن علاج هذه الآفات عبر التنضير الموضعي أو الشق العميق حسب حجمها، ومن خلال اتباع تدابير نظافة فموية مناسبة.[146] وقد أُشير إلى أن التهاب دواعم السن الشديد قد يزيد من خطر الولادة المبكرة ونقص وزن الولادة؛ إلا أن مراجعة كوكرين وجدت أدلة غير كافية لتحديد ما إذا كان التهاب دواعم السن قد يسبب نتائج ولادة سلبية.[147]

السفر الجوي

[عدل | عدل المصدر]

في حالات الحمل منخفض الخطورة، يوافق معظم مقدمي الرعاية الصحية على السفر الجوي حتى نحو الأسبوع 36 من الحمل.[148] وتسمح معظم شركات الطيران للنساء الحوامل بالسفر لمسافات قصيرة حتى الأسبوع 36، ومسافات طويلة حتى الأسبوع 32.[149] وتطلب العديد من شركات الطيران إفادة طبية توافق على السفر، خاصة بعد الأسبوع 28.[149] وأثناء الرحلات، يمكن تقليل خطر الخثار الوريدي العميق بالنهوض والمشي بين الحين والآخر، وكذلك بتجنب الجفاف. أما التعرض للإشعاع الكوني فهو ضئيل بالنسبة لمعظم المسافرين؛ إذ تتعرض الحوامل حتى في أطول رحلة عابرة للقارات لأقل من 15% من الحد الأقصى المسموح به وفق كل من المجلس الوطني للحماية والقياسات الإشعاعية والهيئة الدولية للوقاية من الإشعاع.[150][149] وتستخدم أجهزة ماسحة الجسم الكامل[الإنجليزية] إشعاعًا غير مؤيّن لا يخترق الجسم لأكثر من ملم واحد، ويُعتقد أنها لا تشكل خطورة أثناء الحمل.

دروس تحضير وخطة الولادة

[عدل | عدل المصدر]

استعدادًا لولادة الطفل، يوصي مقدمو الرعاية الصحية بأن يحضر الوالدان دروس التوعية بالولادة خلال الثلث الأخير من الحمل. وتتضمن هذه الدروس معلومات حول عملية المخاض والولادة وأنواعها المختلفة، بما في ذلك الولادة المهبلية والولادة القيصرية واستخدام الملقط وغيرها من التدخلات التي قد تلزم لضمان ولادة آمنة للطفل. كما تُناقش أنواع تسكين الألم، بما في ذلك تقنيات الاسترخاء. ويتعلم الشركاء أو غيرهم ممن قد يخططون لدعم المرأة أثناء المخاض والولادة كيفية المساعدة في عملية الولادة.

ويُنصح في هذه المرحلة بإعداد خطة للولادة، تدوّن فيها الأم تفضيلاتها المتعلقة بالمخاض وولادة طفلها. كما تتيح مناقشة هذه الخطة مع القابلة أو مقدم الرعاية الصحية للوالدين طرح أسئلتهما وفهم مراحل المخاض والولادة بصورة أفضل.[151]

وفي عام 1991، أطلقت منظمة الصحة العالمية مبادرة المستشفيات الصديقة للأطفال، وهو برنامج عالمي يمنح شهادات للمراكز والمستشفيات التي تقدم مستويات مثالية من الرعاية أثناء الولادة. وتتيح المرافق المعتمدة بوصفها «صديقة للطفل» للوالدين المرتقبين زيارتها والتعرف على أقسامها وطاقمها.[152]

المضاعفات والأمراض

[عدل | عدل المصدر]

في كل عام، تعاني أكثر من 20 مليون امرأة حول العالم من مشاكل صحية نتيجةً للحمل (في بعض الحالات قد تستمر بشكل دائم). في عام 2016،[153] تسببت مضاعفات الحمل في وفاة 230,600 امرأة، وهو انخفاض ملحوظ مقارنةً بـ 377,000 حالة وفاة في عام 1990. تشمل الأسباب الشائعة للمضاعفات، النزيف (72,000 وفاة)، وحمى النفاس (20,000 وفاة)، وأمراض ارتفاع ضغط الدم المتعلقة بالحمل (32,000 وفاة) وصعوبة الولادة (10,000 وفاة)، وفشل الحمل (20,000 وفاة)، الذي يشمل الإجهاض التلقائي، والإجهاض، والحمل خارج الرحم.

فيما يلي بعض أمثلة على مضاعفات الحمل:

كما أن هناك زيادة في قابلية الإصابة ببعض أنواع العدوى أثناء الحمل.

الإجهاض والولادة الميتة

[عدل | عدل المصدر]

يُعد الإجهاض أكثر مضاعفات بداية الحمل شيوعًا. ويُعرَّف بأنه فقدان الجنين المضغي أو الجنين قبل أن يصبح قادرًا على العيش بشكل مستقل. وأكثر أعراض الإجهاض شيوعًا هو النزيف المهبلي مع ألم أو دونه. وقد يظهر الإجهاض على شكل مادة تشبه الجلطة تخرج من المهبل.[159] ويحدث نحو 80% من حالات الإجهاض خلال الأسابيع الاثني عشر الأولى من الحمل. ويرجع السبب الكامن في نحو نصف الحالات إلى تشوهات صبغية (كروموسومية).[160]

وتُعرَّف الولادة الميتة أو الإملاص بأنه وفاة الجنين بعد الأسبوع 20 أو 28 من الحمل، بحسب المصدر. وينتج عنه ولادة طفل دون أي علامات حية. ويولد في الولايات المتحدة نحو 21,000 طفل ميتًا سنويًا.[161] وقد تظهر مشاعر الحزن والقلق والشعور بالذنب بعد الإجهاض أو الإملاص. وقد يساعد الدعم العاطفي في التعامل مع هذا الفقدان.[162] وقد يعاني الآباء أيضًا من الحزن جراء هذا الفقدان. وقد وجدت دراسة واسعة النطاق حاجة إلى زيادة إتاحة خدمات الدعم المتوفرة للآباء.[163]

الأمراض أثناء الحمل

[عدل | عدل المصدر]

قد تعاني المرأة الحامل من مرض قائم مسبقًا لا ينجم مباشرة عن الحمل، لكنه قد يؤدي إلى ظهور مضاعفات تشكل خطرًا محتملًا على الحمل؛ أو قد يتطور مرض أثناء الحمل نفسه.

تحديد النسل والإجهاض

[عدل | عدل المصدر]

تحديد النسل والتثقيف

[عدل | عدل المصدر]

أتاح تنظيم الأسرة إلى جانب توافر وسائل منع الحمل واستخدامها والتوسع في التثقيف الجنسي الشامل لكثير من الأشخاص لتجنّب الحمل غير المرغوب فيه. وكان للبرامج والتمويلات الداعمة للتثقيف وتوفير وسائل الوقاية من الحمل غير المقصود دور مهم في ذلك، كما تندرج هذه الجهود ضمن الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة.[168]

الإجهاض

[عدل | عدل المصدر]

الإجهاض هو إنهاء الحمل بوسائل طبية. ويُجرى عادةً خلال الثلث الأول من الحمل، وأحيانًا خلال الثلث الثاني، ونادرًا خلال الثلث الثالث. وتتعدد الأسباب التي تجعل الحمل غير مرغوب فيه.[169] وتفرض قوانين دول ومناطق عديدة قيودًا على الإجهاض أو تحظره ويُعد الحمل الناتج عن الاغتصاب أكثر الاستثناءات القانونية شيوعًا.[170]

تقنيات المساعدة على الإنجاب

[عدل | عدل المصدر]

يوفر طب الإنجاب الحديث عددًا من الوسائل المساعدة على الإنجاب للأزواج الذين يتعذر عليهم الإنجاب رغم رغبتهم فيه ومنها أدوية الخصوبة، والتلقيح الاصطناعي، والإخصاب في المختبر، وتأجير الرحم.

المجتمع والثقافة

[عدل | عدل المصدر]

الحماية القانونية

[عدل | عدل المصدر]

تطبّق العديد من الدول لوائح قانونية متنوعة لحماية النساء الحوامل وأطفالهن. ولدى العديد من الدول قوانين تحظر التمييز على أساس الحمل.[171]

وتكفل اتفاقية حماية الأمومة إعفاء النساء الحوامل من أنشطة مثل نوبات العمل الليلية أو حمل أشياء ثقيلة. وتوفر إجازة الأمومة عادةً إجازة مدفوعة الأجر من العمل خلال الثلث الأخير تقريبًا من الحمل ولفترة من الزمن بعد الولادة. ومن الأمثلة اللافتة على الحالات الاستثنائية النرويج (8 أشهر بأجر كامل) والولايات المتحدة (بلا إجازة مدفوعة الأجر على الإطلاق باستثناء بعض الولايات).

وفي الولايات المتحدة، تُعد بعض الأفعال التي تؤدي إلى الإجهاض أو الإملاص مثل ضرب امرأة حامل جرائم يُعاقب عليها القانون. ومن القوانين التي تنص على ذلك القانون الفيدرالي قانون ضحايا عنف غير المولودين[الإنجليزية] وفي عام 2014، أقرت ولاية تينيسي الأمريكية قانونًا يسمح للمدعين العامين بتوجيه تهمة الاعتداء الجنائي إلى المرأة إذا تعاطت مخدرات غير مشروعة أثناء حملها وأصيب جنينها أو مولودها بأذى نتيجة لذلك.[172]

غير أن هذه الحماية ليست لكل الدول. ففي سنغافورة، يحظر قانون "توظيف القوى العاملة الأجنبية" على حاملي تصاريح العمل الحاليين والسابقين الحمل أو الولادة في سنغافورة دون إذن مسبق.[173][174] ويُعاقَب على مخالفة هذا القانون بغرامة تصل إلى 10,000 دولار سنغافوري (نحو 10,000 دولار أمريكي وفق أسعار عام 2019) وبالترحيل،[173][175] وحتى عام 2010، كان أصحاب العمل يفقدون سند الضمان البالغ 5,000 دولار.[176]

التفاوتات العرقية

[عدل | عدل المصدر]

تختلف جودة الرعاية الصحية المقدّمة للحوامل وحديثي الولادة اختلافًا كبيرًا باختلاف العِرق.[177] وقد أسهمت المتابعة والرعاية اللتان تقدّمهما القابلات في تحسين نتائج الولادة. ولا يزال الحد من الفوارق الصحية بين المجموعات العرقية أحد أبرز تحديات الصحة العامة في الولايات المتحدة. فعلى الرغم من تراجع معدلات وفيات حديثي الولادة عمومًا، تشير البيانات الحديثة إلى استمرار هذه الفوارق واتساعها، إذ يبلغ معدل الوفاة بين الرضع الأمريكيين من أصل أفريقي ضعف معدله تقريبًا بين الرضع البيض. ووفقًا للدراسات، فإن التشوهات الخلقية، ومتلازمة موت الرضيع الفجائي، والولادة المبكرة، ونقص وزن الولادة جميعها أكثر شيوعًا بين الرضع الأمريكيين من أصل أفريقي.[178]

الثقافة

[عدل | عدل المصدر]

في معظم الثقافات، تحظى النساء الحوامل بمكانة خاصة في المجتمع ويحصلن على رعاية لطيفة بشكل خاص. وفي الوقت نفسه، قد يتعرضن لضغوط نفسية شديدة بسبب ما يُنتظر منهن كإنجاب ابن ذكر. وفي كثير من المجتمعات التقليدية، يُشترط أن يكون الحمل في إطار الزواج وإلا واجهت الأم وطفلها المولود خارج إطار الزواج النبذ الاجتماعي.

وبوجه عام، يرتبط الحمل بالعديد من العادات والممارسات التي يدرسها الباحثون في علم الأعراق، ويعود كثير منها إلى الطب التقليدي أو المعتقدات الدينية. وتُعد مناسبة استحمام الطفل مثالًا على العادات الحديثة. وخلافًا للاعتقاد الشائع الخاطئ، لم يكن من المعتاد تاريخيًا أن تنعزل النساء في الولايات المتحدة أثناء الحمل، على نحو ما صوّره فيلم ذهب مع الريح.[179][180]

ويُعد الحمل موضوعًا مهمًا في علم اجتماع العائلة؛ فالطفل المنتظر قد يكتسب دورًا اجتماعيًا حتى قبل ولادته. كما يؤثر الحمل في علاقة الوالدين ببعضهما وبمن حولهما. وقد يُصنع قالب بطن[الإنجليزية] خلال الحمل ليكون تذكارًا.

انظر أيضًا

[عدل | عدل المصدر]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. 1 2 "What are some common signs of pregnancy?". Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development. 12 يوليو 2013. مؤرشف من الأصل في 2015-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-14.
  2. 1 2 3 4 5 6 "Pregnancy: Condition Information". Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development. 19 ديسمبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2015-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-14.
  3. 1 2 3 4 Abman SH (2011). Fetal and neonatal physiology (ط. 4th). Philadelphia: Elsevier/Saunders. ص. 46–47. ISBN:978-1-4160-3479-7. مؤرشف من الأصل في 2023-01-13.
  4. 1 2 The Johns Hopkins Manual of Gynecology and Obstetrics (ط. 4). Lippincott Williams & Wilkins. 2012. ص. 438. ISBN:978-1-4511-4801-5. مؤرشف من الأصل في 2017-09-10.
  5. 1 2 "What are some common complications of pregnancy?". Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development. 12 يوليو 2013. مؤرشف من الأصل في 2015-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-14.
  6. ↑ Taylor D، James EA (2011). "An evidence-based guideline for unintended pregnancy prevention". Journal of Obstetric, Gynecologic, and Neonatal Nursing. ج. 40 ع. 6: 782–793. DOI:10.1111/j.1552-6909.2011.01296.x. ISSN:0090-0311. PMC:3266470. PMID:22092349.
  7. 1 2 "How do I know if I'm pregnant?". Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development. 30 نوفمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2015-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-14.
  8. 1 2 3 4 Sedgh G، Singh S، Hussain R (سبتمبر 2014). "Intended and unintended pregnancies worldwide in 2012 and recent trends". Studies in Family Planning. ج. 45 ع. 3: 301–314. DOI:10.1111/j.1728-4465.2014.00393.x. PMC:4727534. PMID:25207494.
  9. 1 2 3 Naghavi M، Abajobir AA، Abbafati C، Abbas KM، Abd-Allah F، Abera SF، Aboyans V، Adetokunboh O، Afshin A، Agrawal A، Ahmadi A، Ahmed MB، Aichour AN، Aichour MT، Aichour I، Aiyar S، Alahdab F، Al-Aly Z، Alam K، Alam N، Alam T، Alene KA، Al-Eyadhy A، Ali SD، Alizadeh-Navaei R، Alkaabi JM، Alkerwi A، Alla F، Allebeck P، Allen C، وآخرون (GBD 2016 Causes of Death Collaborators) (سبتمبر 2017). "Global, regional, and national age-sex specific mortality for 264 causes of death, 1980-2016: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2016". Lancet. ج. 390 ع. 10100: 1151–1210. DOI:10.1016/S0140-6736(17)32152-9. PMC:5605883. PMID:28919116.
  10. ↑ محمد مرعشي (2003). معجم مرعشي الطبي الكبير (بالعربية والإنجليزية). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 22. ISBN:978-9953-33-054-9. OCLC:4771449526. QID:Q98547939.
  11. ↑ محمد هيثم الخياط (2006). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 4). بيروت: منظمة الصحة العالمية، مكتبة لبنان ناشرون. ص. 596. ISBN:978-9953-33-726-5. OCLC:192108789. QID:Q12193380.
  12. 1 2 Mosby (2009). Mosby's Pocket Dictionary of Medicine, Nursing & Health Professions - E-Book. إلزيفير. ص. 1078. ISBN:978-0323066044. مؤرشف من الأصل في 2022-10-11.
  13. ↑ Wylie L (2005). Essential anatomy and physiology in maternity care (ط. Second). Edinburgh: Churchill Livingstone. ص. 172. ISBN:978-0-443-10041-3. مؤرشف من الأصل في 2017-09-10.
  14. ↑ Shehan CL (2016). The Wiley Blackwell Encyclopedia of Family Studies, 4 Volume Set (بالإنجليزية). John Wiley & Sons. p. 406. ISBN:978-0-470-65845-1. Archived from the original on 2017-09-10.
  15. ↑ Massachusetts General Laws c.112 § 12K: Definitions applicable to Secs. 12L to 12U, Commonwealth of Massachusetts, 2022 نسخة محفوظة 2023-07-19 على موقع واي باك مشين
  16. 1 2 "What is prenatal care and why is it important?". Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development. 12 يوليو 2013. مؤرشف من الأصل في 2015-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-14.
  17. 1 2 3 4 5 Handbook of Nutrition and Pregnancy. Nutrition and health. Totowa, NJ: Humana Press. 2008. ص. 28. DOI:10.1007/978-1-59745-112-3. ISBN:978-1-59745-112-3.
  18. 1 2 3 4 American Congress of Obstetricians and Gynecologists (فبراير 2013)، "Five Things Physicians and Patients Should Question"، اختر بحكمة: an initiative of the اختر بحكمة، الكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد، مؤرشف من الأصل في 2013-09-01، اطلع عليه بتاريخ 2013-08-01
  19. ↑ World Health Organization (نوفمبر 2014). "Preterm birth Fact sheet N°363". who.int. مؤرشف من الأصل في 2015-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-06.
  20. ↑ "Total Fertility Rate 2025". World Population Review (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-06-11. Retrieved 2025-08-29.
  21. 1 2 3 Bearak J، Popinchalk A، Alkema L، Sedgh G (أبريل 2018). "Global, regional, and subregional trends in unintended pregnancy and its outcomes from 1990 to 2014: estimates from a Bayesian hierarchical model". The Lancet. Global Health. ج. 6 ع. 4: e380–e389. DOI:10.1016/S2214-109X(18)30029-9. PMC:6055480. PMID:29519649.
  22. ↑ Hurt KJ، Guile MW، Bienstock JL، Fox HE، Wallach EE (28 مارس 2012). The Johns Hopkins manual of gynecology and obstetrics (ط. 4th). Philadelphia: Wolters Kluwer Health / Lippincott Williams & Wilkins. ص. 382. ISBN:978-1-60547-433-5. مؤرشف من الأصل في 2025-11-18.
  23. ↑ Cherlin AJ (سبتمبر 2021). "Rising nonmarital first childbearing among college-educated women: Evidence from three national studies". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. ج. 118 ع. 37 e2109016118. Bibcode:2021PNAS..11809016C. DOI:10.1073/pnas.2109016118. PMC:8449381. PMID:34493673.
  24. 1 2 "Adolescent pregnancy". World Health Organization. مؤرشف من الأصل في 2026-07-05. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-26.
  25. ↑ "Adolescent health". www.who.int. مؤرشف من الأصل في 2026-06-25.
  26. ↑ "The Adverse Effects of Teen Pregnancy". youth.gov. مؤرشف من الأصل في 2025-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-26.
  27. ↑ Bekaert S، SmithBattle L (2016). "Teen Mothers' Experience of Intimate Partner Violence: A Metasynthesis". ANS. Advances in Nursing Science. ج. 39 ع. 3: 272–290. DOI:10.1097/ANS.0000000000000129. PMID:27490882. S2CID:10471475. مؤرشف من الأصل في 2026-01-11.
  28. ↑ Jenkins A، Millar S، Robins J (يوليو 2011). "Denial of pregnancy: a literature review and discussion of ethical and legal issues". Journal of the Royal Society of Medicine. ج. 104 ع. 7: 286–291. DOI:10.1258/jrsm.2011.100376. PMC:3128877. PMID:21725094.
  29. ↑ Gabbe S (1 يناير 2012). Obstetrics: normal and problem pregnancies (ط. 6th). Philadelphia: Elsevier/Saunders. ص. 1184. ISBN:978-1-4377-1935-2.
  30. ↑ "Pregnancy Symptoms". هيئة الخدمات الصحية الوطنية. 11 مارس 2010. مؤرشف من الأصل في 2010-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-11.
  31. 1 2 "Early symptoms of pregnancy: What happens right away". مايو كلينك. 22 فبراير 2007. مؤرشف من الأصل في 2007-09-14. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-22.
  32. 1 2 "Pregnancy Symptoms – Early Signs of Pregnancy: American Pregnancy Association". مؤرشف من الأصل في 2008-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-16.
  33. ↑ "Pregnancy video". Channel 4. 2008. مؤرشف من الأصل في 2009-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-22.
  34. ↑ "NHS Pregnancy Planner". هيئة الخدمات الصحية الوطنية. 19 مارس 2010. مؤرشف من الأصل في 2021-08-29. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-19.
  35. ↑ Human chorionic gonadotropin (hCG) (ط. 2nd). Amsterdam: Elsevier. 2015. ISBN:978-0-12-800821-8. مؤرشف من الأصل في 2021-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-10.
  36. ↑ Qasim SM، Callan C، Choe JK (أكتوبر 1996). "The predictive value of an initial serum beta human chorionic gonadotropin level for pregnancy outcome following in vitro fertilization". Journal of Assisted Reproduction and Genetics. ج. 13 ع. 9: 705–708. DOI:10.1007/BF02066422. PMID:8947817. S2CID:36218409.
  37. 1 2 "What is HCG?". American Pregnancy Association. 18 أكتوبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2026-07-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-23.
  38. ↑ "BestBets: Serum or Urine beta-hCG?". مؤرشف من الأصل في 2008-12-31.
  39. 1 2 Cole LA، Khanlian SA، Sutton JM، Davies S، Rayburn WF (يناير 2004). "Accuracy of home pregnancy tests at the time of missed menses". American Journal of Obstetrics and Gynecology. ج. 190 ع. 1: 100–105. DOI:10.1016/j.ajog.2003.08.043. PMID:14749643.
  40. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 "Chapter 12. Teratology, Teratogens, and Fetotoxic Agents". William's Obstetrics. McGraw-Hill Education. 2014. ISBN:978-0-07-179893-8. مؤرشف من الأصل في 2018-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-09.
  41. ↑ Verhaegen J، Gallos ID، van Mello NM، Abdel-Aziz M، Takwoingi Y، Harb H، Deeks JJ، Mol BW، Coomarasamy A (سبتمبر 2012). "Accuracy of single progesterone test to predict early pregnancy outcome in women with pain or bleeding: meta-analysis of cohort studies". BMJ. ج. 345 e6077. DOI:10.1136/bmj.e6077. PMC:3460254. PMID:23045257.
  42. ↑ Whitworth M، Bricker L، Mullan C (يوليو 2015). "Ultrasound for fetal assessment in early pregnancy". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2015 ع. 7 CD007058. DOI:10.1002/14651858.CD007058.pub3. PMC:4084925. PMID:26171896.
  43. ↑ Nguyen TH، Larsen T، Engholm G، Møller H (يوليو 1999). "Evaluation of ultrasound-estimated date of delivery in 17,450 spontaneous singleton births: do we need to modify Naegele's rule?". Ultrasound in Obstetrics & Gynecology. ج. 14 ع. 1: 23–28. DOI:10.1046/j.1469-0705.1999.14010023.x. PMID:10461334. S2CID:30749264.
  44. ↑ Pyeritz RE (2014). Current Medical Diagnosis & Treatment 2015. McGraw-Hill.
  45. 1 2 3 "Guidelines for Diagnostic Imaging During Pregnancy and Lactation". الكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد. مؤرشف من الأصل في 2017-07-30. February 2016
  46. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Nair M، Kumar B (7 أبريل 2016). "Embryology for fetal medicine". Fetal Medicine. Cambridge University Press. ص. 54–59. ISBN:978-1-107-06434-8.
  47. 1 2 3 4 Langman's Medical Embryology. Wolters kluwer india Pvt Ltd. 7 أغسطس 2019. ص. 48. ISBN:978-93-88696-53-1. مؤرشف من الأصل في 2026-01-13.
  48. ↑ Obstetric Data Definitions Issues and Rationale for Change – Gestational Age & Term نسخة محفوظة 6 نوفمبر 2013 على موقع واي باك مشين from Patient Safety and Quality Improvement at الكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد. Created November 2012.
  49. ↑ Tunón K، Eik-Nes SH، Grøttum P، Von Düring V، Kahn JA (يناير 2000). "Gestational age in pregnancies conceived after in vitro fertilization: a comparison between age assessed from oocyte retrieval, crown-rump length and biparietal diameter". Ultrasound in Obstetrics & Gynecology. ج. 15 ع. 1: 41–46. DOI:10.1046/j.1469-0705.2000.00004.x. PMID:10776011. S2CID:20029116.
  50. 1 2 3 4 "Pregnancy – the three trimesters". جامعة كاليفورنيا (سان فرانسيسكو). مؤرشف من الأصل في 2023-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-30.
  51. 1 2 Hoffman CS، Messer LC، Mendola P، Savitz DA، Herring AH، Hartmann KE (نوفمبر 2008). "Comparison of gestational age at birth based on last menstrual period and ultrasound during the first trimester". Paediatric and Perinatal Epidemiology. ج. 22 ع. 6: 587–596. DOI:10.1111/j.1365-3016.2008.00965.x. PMID:19000297.
  52. ↑ "Pregnancy week by week". Mayo Clinic. 3 يونيو 2022. مؤرشف من الأصل في 2026-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-08.
  53. ↑ "ement Health IT and Clinical Informatics reVITALize: Obstetrics Data Definitions reVITALize: Obstetrics Data Definitions". ACOG. مؤرشف من الأصل في 2026-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-27.
  54. ↑ Chambliss LR، Clark SL (فبراير 2014). "Paper gestational age wheels are generally inaccurate". American Journal of Obstetrics and Gynecology. ج. 210 ع. 2: 145.e1–145.e4. DOI:10.1016/j.ajog.2013.09.013. PMID:24036402.
  55. ↑ Zegers-Hochschild F، Adamson GD، Dyer S، Racowsky C، de Mouzon J، Sokol R، Rienzi L، Sunde A، Schmidt L، Cooke ID، Simpson JL، van der Poel S (سبتمبر 2017). "The International Glossary on Infertility and Fertility Care, 2017". Fertility and Sterility. Elsevier BV. ج. 108 ع. 3: 393–406. DOI:10.1016/j.fertnstert.2017.06.005. PMID:28760517. S2CID:3640374.
  56. ↑ "Differences in sex development". nhs.uk. 18 نوفمبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2026-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-29.
  57. ↑ Weschler T (2002). Taking Charge of Your Fertility (ط. Revised). New York: HarperCollins. ص. 242, 374. ISBN:978-0-06-093764-5.
  58. ↑ Berger KS (2011). The Developing Person Through the Life Span. Macmillan. ص. 90. ISBN:978-1-4292-3205-0. مؤرشف من الأصل في 2016-04-25.
  59. ↑ "Stages of Development of the Fetus – Women's Health Issues". MSD Manual Consumer Version. مؤرشف من الأصل في 2023-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-10.
  60. ↑
  61. ↑ Neuroethics: defining the issues in theory, practice, and policy (ط. Repr.). Oxford: Oxford University Press. 2008. ص. 142. ISBN:978-0-19-856721-9. مؤرشف من الأصل في 2015-09-19.
  62. ↑
  63. ↑ "Abortion & Pregnancy Risks". Louisiana Department of Health. مؤرشف من الأصل في 2021-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-22.
  64. ↑ "Reproductive History and Cancer Risk". National Cancer Institute. 30 نوفمبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2026-09-01. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-23.
  65. 1 2 Immunology of pregnancy. Medical intelligence unit. Georgetown, Tex. : New York: Landes Bioscience/Eurekah.com; Springer Science+Business Media. 2006. ص. 1–4. DOI:10.1007/0-387-34944-8. ISBN:978-0-387-34944-2.
  66. ↑ Williams Z (سبتمبر 2012). "Inducing tolerance to pregnancy". The New England Journal of Medicine. ج. 367 ع. 12: 1159–1161. DOI:10.1056/NEJMcibr1207279. PMC:3644969. PMID:22992082.
  67. ↑ "Rhesus disease". NHS. 16 نوفمبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2026-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-26.
  68. ↑ Campbell LA، Klocke RA (أبريل 2001). "Implications for the pregnant patient". American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine. ج. 163 ع. 5: 1051–1054. DOI:10.1164/ajrccm.163.5.16353. PMID:11316633.
  69. ↑ "Your baby at 0–8 weeks pregnancy – Pregnancy and baby guide – NHS Choices". nhs.uk. 20 ديسمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2013-11-20.
  70. ↑ Hennen L، Murray L، Scott J (2005). The BabyCenter Essential Guide to Pregnancy and Birth: Expert Advice and Real-World Wisdom from THE tip Top Pregnancy and Parenting Resource. Emmaus, Penn.: Rodale Books. ISBN:1-59486-211-7. مؤرشف من الأصل في 2026-02-04.
  71. ↑ Soma-Pillay، Priya؛ Nelson-Piercy، Catherine؛ Tolppanen، Heli؛ Mebazaa، Alexandre (2016). "Physiological changes in pregnancy". Cardiovascular Journal of Africa. ج. 27 ع. 2: 89–94. DOI:10.5830/CVJA-2016-021. PMC:4928162. PMID:27213856.
  72. ↑ Stacey T، Thompson JM، Mitchell EA، Ekeroma AJ، Zuccollo JM، McCowan LM (يونيو 2011). "Association between maternal sleep practices and risk of late stillbirth: a case-control study". BMJ. ج. 342 d3403. DOI:10.1136/bmj.d3403. PMC:3114953. PMID:21673002.
  73. ↑ Human Anatomy, Physiology and Health Education. S. Chand Publishing. 2010. ص. 239. ISBN:978-81-219-3357-5.
  74. ↑ "Pregnancy: Dropping (Lightening)". University of Michigan. مؤرشف من الأصل في 2025-07-28. اطلع عليه بتاريخ 2021-06-09.
  75. ↑ "RHL". apps.who.int. مؤرشف من الأصل في 2011-12-27.
  76. 1 2 World Health Organization (نوفمبر 2013). "Preterm birth". who.int. مؤرشف من الأصل في 2014-09-07. اطلع عليه بتاريخ 2014-09-19.
  77. 1 2 3 4 5 6 7 8 American Congress of Obstetricians and Gynecologists؛ Society for Maternal-Fetal Medicine (22 أكتوبر 2013). "Ob-Gyns Redefine Meaning of 'Term Pregnancy'". acog.org. مؤرشف من الأصل في 2014-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2014-09-19.
  78. ↑ Saigal S، Doyle LW (يناير 2008). "An overview of mortality and sequelae of preterm birth from infancy to adulthood". Lancet. ج. 371 ع. 9608: 261–269. DOI:10.1016/S0140-6736(08)60136-1. PMID:18207020. S2CID:17256481.
  79. ↑ American Congress of Obstetricians and Gynecologists (فبراير 2013)، "Five Things Physicians and Patients Should Question"، اختر بحكمة: an initiative of the اختر بحكمة، الكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد، مؤرشف من الأصل في 2013-09-01، اطلع عليه بتاريخ 2013-08-01, which cites
  80. ↑ Michele Norris (18 يوليو 2011). "Doctors To Pregnant Women: Wait at Least 39 Weeks". All Things Considered. مؤرشف من الأصل في 2011-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-20.
  81. ↑ Norwitz ER. "Postterm Pregnancy (Beyond the Basics)". UpToDate, Inc. مؤرشف من الأصل في 2012-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-24.
  82. ↑ The American College of Obstetricians and Gynecologists (أبريل 2006). "What To Expect After Your Due Date". Medem. Medem, Inc. مؤرشف من الأصل في 2003-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-16.
  83. ↑ "Induction of labour – Evidence-based Clinical Guideline Number 9" (PDF). Royal College of Obstetricians and Gynaecologists. 2001. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2006-12-30. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-18.
  84. ↑ Waters TR، MacDonald LA، Hudock SD، Goddard DE (فبراير 2014). "Provisional recommended weight limits for manual lifting during pregnancy". Human Factors. ج. 56 ع. 1: 203–214. DOI:10.1177/0018720813502223. PMC:4606868. PMID:24669554. مؤرشف من الأصل في 2017-04-01.
  85. ↑ MacDonald LA، Waters TR، Napolitano PG، Goddard DE، Ryan MA، Nielsen P، Hudock SD (أغسطس 2013). "Clinical guidelines for occupational lifting in pregnancy: evidence summary and provisional recommendations". American Journal of Obstetrics and Gynecology. ج. 209 ع. 2: 80–88. DOI:10.1016/j.ajog.2013.02.047. PMC:4552317. PMID:23467051.
  86. 1 2 Lyons P (2015). Obstetrics in family medicine: a practical guide. Current clinical practice (ط. 2nd). Cham, Switzerland: Humana Press. ص. 19–28. ISBN:978-3-319-20077-4. مؤرشف من الأصل في 2021-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-11.
  87. ↑ "WHO | Antenatal care". www.who.int. مؤرشف من الأصل في 2015-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-10.
  88. ↑ Dowswell T، Carroli G، Duley L، Gates S، Gülmezoglu AM، Khan-Neelofur D، Piaggio G، وآخرون (American College of Obstetricians Gynecologists Committee on Health Care for Undeserved Women) (يوليو 2015). "Alternative versus standard packages of antenatal care for low-risk pregnancy". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2015 ع. 7 CD000934. DOI:10.1002/14651858.cd000934.pub3. PMC:7061257. PMID:26184394.
  89. ↑ American College of Obstetricians Gynecologists Committee on Health Care for Undeserved Women (أغسطس 2006). "ACOG Committee Opinion No. 343: psychosocial risk factors: perinatal screening and intervention". Obstetrics and Gynecology. ج. 108 ع. 2: 469–477. DOI:10.1097/00006250-200608000-00046. PMID:16880322.
  90. ↑ The Johns Hopkins manual of gynecology and obstetrics (ط. 4th). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. 2011. ISBN:978-1-4511-0913-9. مؤرشف من الأصل في 2023-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-05.
  91. ↑ Prenatal care: effectiveness and implementation. Cambridge, UK; New York: Cambridge University Press. 1999. ISBN:978-0-521-66196-6. مؤرشف من الأصل في 2018-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-10.
  92. ↑ Deshpande، Neha؛ Lewis-O'Connor، Annie (2013). "Screening for Intimate Partner Violence During Pregnancy". Rev Obstet Gynecol. ج. 6 ع. 3–4: 141–148. PMC:4002190. PMID:24920977.
  93. ↑ Ota E، Hori H، Mori R، Tobe-Gai R، Farrar D (يونيو 2015). "Antenatal dietary education and supplementation to increase energy and protein intake". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2015 ع. 6 CD000032. DOI:10.1002/14651858.CD000032.pub3. PMC:12634316. PMID:26031211.
  94. ↑ "| Choose MyPlate". Choose MyPlate. 29 أبريل 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-15.
  95. ↑ Tieu J، Shepherd E، Middleton P، Crowther CA (يناير 2017). "Dietary advice interventions in pregnancy for preventing gestational diabetes mellitus". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 1 ع. 1 CD006674. DOI:10.1002/14651858.CD006674.pub3. PMC:6464792. PMID:28046205.
  96. ↑ Klusmann A، Heinrich B، Stöpler H، Gärtner J، Mayatepek E، Von Kries R (نوفمبر 2005). "A decreasing rate of neural tube defects following the recommendations for periconceptional folic acid supplementation". Acta Paediatrica. ج. 94 ع. 11: 1538–1542. DOI:10.1080/08035250500340396. PMID:16303691. S2CID:13506877.
  97. ↑ Greenberg، James A (2011). "Multivitamin Supplementation During Pregnancy: Emphasis on Folic Acid and l-Methylfolate". Reviews in Obstetrics and Gynecology. ج. 4 ع. 3–4: 126–127. PMC:3250974. PMID:22229066.
  98. ↑ Stevenson RE، Allen WP، Pai GS، Best R، Seaver LH، Dean J، Thompson S (أكتوبر 2000). "Decline in prevalence of neural tube defects in a high-risk region of the United States". Pediatrics. ج. 106 ع. 4: 677–683. DOI:10.1542/peds.106.4.677. PMID:11015508. S2CID:39696556.
  99. ↑ "Folic acid in diet: MedlinePlus Medical Encyclopedia". www.nlm.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 2015-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-15.
  100. ↑ Centers for Disease Control Prevention (CDC) (يناير 2008). "Use of supplements containing folic acid among women of childbearing age--United States, 2007". MMWR. Morbidity and Mortality Weekly Report. ج. 57 ع. 1: 5–8. PMID:18185493.
  101. 1 2 3 Viswanathan M، Siega-Riz AM، Moos MK، وآخرون (مايو 2008). "Outcomes of Maternal Weight Gain". Evidence Report/Technology Assessment. Evidence Reports/Technology Assessments, No. 168. Agency for Healthcare Research and Quality ع. 168: 1–223. PMC:4781425. PMID:18620471. مؤرشف من الأصل في 2013-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-23.
  102. 1 2 3 Institute for Quality and Efficiency in Health Care (22 يناير 2013). "Weight gain in pregnancy". Fact sheet. Institute for Quality and Efficiency in Health Care. مؤرشف من الأصل في 2013-12-14. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-23.
  103. ↑ "Weight Gain During Pregnancy: Reexaminging the Guidelines, Report Brief". Institute of Medicine. مؤرشف من الأصل في 2010-08-10. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-29.
  104. ↑ American College of Obstetricians Gynecologists (يناير 2013). "ACOG Committee opinion no. 548: weight gain during pregnancy". Obstetrics and Gynecology. ج. 121 ع. 1: 210–212. DOI:10.1097/01.AOG.0000425668.87506.4c. PMID:23262962.
  105. 1 2 3 Thangaratinam S، Rogozińska E، Jolly K، Glinkowski S، Duda W، Borowiack E، Roseboom T، Tomlinson J، Walczak J، Kunz R، Mol BW، Coomarasamy A، Khan KS (يوليو 2012). "Interventions to reduce or prevent obesity in pregnant women: a systematic review". Health Technology Assessment. National Institute for Health and Care Research. ج. 16 ع. 31: iii–iv, 1–191. DOI:10.3310/hta16310. PMC:4781281. PMID:22814301.
  106. ↑ Bushnell C، McCullough LD، Awad IA، Chireau MV، Fedder WN، Furie KL، Howard VJ، Lichtman JH، Lisabeth LD، Piña IL، Reeves MJ، Rexrode KM، Saposnik G، Singh V، Towfighi A، Vaccarino V، Walters MR (مايو 2014). "Guidelines for the prevention of stroke in women: a statement for healthcare professionals from the American Heart Association/American Stroke Association". Stroke. ج. 45 ع. 5: 1545–1588. DOI:10.1161/01.str.0000442009.06663.48. PMC:10152977. PMID:24503673. S2CID:6297484.
  107. 1 2 3 Briggs GG، Freeman RK (2015). Drugs in pregnancy and lactation: A Reference Guide to Fetal and Neonatal Risk (ط. Tenth). Philadelphia: Wolters Kluwer/Lippincott Williams & Wilkins Health. ص. Appendix. ISBN:978-1-4511-9082-3. مؤرشف من الأصل في 2021-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-16.
  108. ↑ Genetic Alliance؛ The New England Public Health Genetics Education Collaborative (17 فبراير 2010). "Appendix A: Teratogens/Prenatal Substance Abuse". Understanding Genetics: A New England Guide for Patients and Health Professionals. Genetic Alliance. مؤرشف من الأصل في 2021-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-05.
  109. ↑ "Press Announcements – FDA issues final rule on changes to pregnancy and lactation labeling information for prescription drug and biological products". www.fda.gov. مؤرشف من الأصل في 2015-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-16.
  110. ↑ "Basics about FASDs". CDC. مؤرشف من الأصل في 2024-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-25.
  111. ↑ Hackshaw A، Rodeck C، Boniface S (سبتمبر–أكتوبر 2011). "Maternal smoking in pregnancy and birth defects: a systematic review based on 173 687 malformed cases and 11.7 million controls". Human Reproduction Update. ج. 17 ع. 5: 589–604. DOI:10.1093/humupd/dmr022. PMC:3156888. PMID:21747128.
  112. ↑ Centers for Disease Control and Prevention. 2007. Preventing Smoking and Exposure to Secondhand Smoke Before, During, and After Pregnancy نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  113. ↑ "Tobacco Use and Pregnancy – Reproductive Health". www.cdc.gov. 16 يناير 2019. مؤرشف من الأصل في 2017-07-29.
  114. 1 2 "New Mother Fact Sheet: Methamphetamine Use During Pregnancy". North Dakota Department of Health. مؤرشف من الأصل في 2011-09-10. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-07.
  115. ↑ Della Grotta S، LaGasse LL، Arria AM، Derauf C، Grant P، Smith LM، Shah R، Huestis M، Liu J، Lester BM (يوليو 2010). "Patterns of methamphetamine use during pregnancy: results from the Infant Development, Environment, and Lifestyle (IDEAL) Study". Maternal and Child Health Journal. ج. 14 ع. 4: 519–527. DOI:10.1007/s10995-009-0491-0. PMC:2895902. PMID:19565330.
  116. ↑ Martin R، Dombrowski SC (2008). "12. Air and Water Pollution". Prenatal exposures: psychological and educational consequences for children. New York: Springer. DOI:10.1007/978-0-387-74398-1. ISBN:978-0-387-74398-1.
  117. ↑ Byrne CC (2006). "Environmental hazards during pregnancy". Journal of Midwifery and Women's Health. ج. 1 ع. 51: 57–58. DOI:10.1016/j.jmwh.2005.09.008. PMID:16402445.
  118. ↑ "N95 Respirator Use During Pregnancy – Findings from Recent NIOSH Research | NIOSH Science Blog | Blogs | CDC". blogs.cdc.gov. 18 يونيو 2015. مؤرشف من الأصل في 2016-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-16.
  119. ↑ "Homicide leading cause of death for pregnant women in U.S." News. Harvard T.H. Chan School of Public Health. 21 أكتوبر 2022. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-08.
  120. ↑ "With homicide a leading cause of maternal death, doctors urged to screen pregnant women for domestic violence". CNN Health. 20 أكتوبر 2022. مؤرشف من الأصل في 2026-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-08.
  121. ↑ Wallace ME (سبتمبر 2022). "Trends in Pregnancy-Associated Homicide, United States, 2020". American Journal of Public Health. ج. 112 ع. 9: 1333–1336. DOI:10.2105/AJPH.2022.306937. PMC:9382166. PMID:35797500.
  122. 1 2 3 "Chapter 9: Prenatal Care". Williams Obstetrics (ط. 24th). New York: McGraw-Hill Education. 2014. ISBN:978-0-07-179893-8. مؤرشف من الأصل في 2018-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-09.
  123. ↑ Bermudez MP، Sanchez AI، Buela-Casal G (2001). "Influence of the Gestation Period on Sexual Desire". Psychology in Spain. ج. 5 ع. 1: 14–16. مؤرشف من الأصل في 2012-02-09.
  124. ↑ Fok WY، Chan LY، Yuen PM (أكتوبر 2005). "Sexual behavior and activity in Chinese pregnant women". Acta Obstetricia et Gynecologica Scandinavica. ج. 84 ع. 10: 934–938. DOI:10.1111/j.0001-6349.2005.00743.x. PMID:16167907. S2CID:23075166.
  125. ↑ Reamy K، White SE، Daniell WC، Le Vine ES (يونيو 1982). "Sexuality and pregnancy. A prospective study". The Journal of Reproductive Medicine. ج. 27 ع. 6: 321–327. PMID:7120209.
  126. ↑ Malarewicz A, Szymkiewicz J, Rogala J (Sep 2006). "[Sexuality of pregnant women]". Ginekologia Polska (بالبولندية). 77 (9): 733–739. PMID:17219804.
  127. ↑ Kramer MS، McDonald SW (يوليو 2006). "Aerobic exercise for women during pregnancy". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 3 ع. 3 CD000180. DOI:10.1002/14651858.CD000180.pub2. PMC:7043271. PMID:16855953.
  128. ↑ Domenjoz I، Kayser B، Boulvain M (أكتوبر 2014). "Effect of physical activity during pregnancy on mode of delivery". American Journal of Obstetrics and Gynecology. ج. 211 ع. 4: 401.e1–401.11. DOI:10.1016/j.ajog.2014.03.030. PMID:24631706.
  129. ↑ Barakat, Ruben; Franco, Evelia; Perales, María; López, Carmina; Mottola, Michelle F. (May 2018). "Exercise during pregnancy is associated with a shorter duration of labor. A randomized clinical trial". European Journal of Obstetrics & Gynecology and Reproductive Biology (بالإنجليزية). 224: 33–40. DOI:10.1016/j.ejogrb.2018.03.009. PMID:29529475. Archived from the original on 2026-01-07.
  130. 1 2 Beetham KS، Giles C، Noetel M، Clifton V، Jones JC، Naughton G (أغسطس 2019). "The effects of vigorous intensity exercise in the third trimester of pregnancy: a systematic review and meta-analysis". BMC Pregnancy and Childbirth. ج. 19 ع. 1 281. DOI:10.1186/s12884-019-2441-1. PMC:6686535. PMID:31391016.
  131. ↑ Perales, MaríA; Santos-Lozano, Alejandro; Sanchis-Gomar, Fabian; Luaces, MaríA; Pareja-Galeano, Helios; Garatachea, Nuria; Barakat, RubéN; Lucia, Alejandro (May 2016). "Maternal Cardiac Adaptations to a Physical Exercise Program during Pregnancy". Medicine & Science in Sports & Exercise (بالإنجليزية). 48 (5): 896–906. DOI:10.1249/MSS.0000000000000837. hdl:11268/4797. ISSN:0195-9131. PMID:26694848.
  132. ↑ "ACSM Blog". ACSM_CMS. مؤرشف من الأصل في 2025-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-14.
  133. ↑ Davies GA، Wolfe LA، Mottola MF، MacKinnon C، Arsenault MY، Bartellas E، Cargill Y، Gleason T، Iglesias S، Klein M، Martel MJ، Roggensack A، Wilson K، Gardiner P، Graham T، Haennel R، Hughson R، MacDougall D، McDermott J، Ross R، Tiidus P، Trudeau F (يونيو 2003). "Exercise in pregnancy and the postpartum period". Journal of Obstetrics and Gynaecology Canada. ج. 25 ع. 6: 516–529. DOI:10.1016/s1701-2163(16)30313-9. PMID:12806453.
  134. ↑ Artal R، O'Toole M (فبراير 2003). "Guidelines of the American College of Obstetricians and Gynecologists for exercise during pregnancy and the postpartum period". British Journal of Sports Medicine. ج. 37 ع. 1: 6–12, discussion 12. DOI:10.1136/bjsm.37.1.6. PMC:1724598. PMID:12547738.
  135. ↑ McCall CA، Grimes DA، Lyerly AD (يونيو 2013). ""Therapeutic" bed rest in pregnancy: unethical and unsupported by data". Obstetrics and Gynecology. ج. 121 ع. 6: 1305–1308. DOI:10.1097/aog.0b013e318293f12f. PMID:23812466.
  136. 1 2 Vesting S، Gutke A، Fagevik Olsén M، Rembeck G، Larsson ME (2024). "The Impact of Exercising on Pelvic Symptom Severity, Pelvic Floor Muscle Strength, and Diastasis Recti Abdominis After Pregnancy: A Longitudinal Prospective Cohort Study". Physical Therapy. ج. 104 ع. 4 pzad171. DOI:10.1093/ptj/pzad171. PMC:11021861. PMID:38109793.
  137. ↑ Yu, Hongli; Santos-Rocha, Rita; Radzimiński, Łukasz; Jastrzębski, Zbigniew; Bonisławska, Iwona; Szwarc, Andrzej; Szumilewicz, Anna (11 Dec 2022). "Effects of 8-Week Online, Supervised High-Intensity Interval Training on the Parameters Related to the Anaerobic Threshold, Body Weight, and Body Composition during Pregnancy: A Randomized Controlled Trial". Nutrients (بالإنجليزية). 14 (24): 5279. DOI:10.3390/nu14245279. ISSN:2072-6643. PMC:9781372. PMID:36558438.
  138. 1 2 Tung I، Hipwell AE، Grosse P، Battaglia L، Cannova E، English G، Quick AD، Llamas B، Taylor M، Foust JE (نوفمبر 2023). "Prenatal stress and externalizing behaviors in childhood and adolescence: A systematic review and meta-analysis". Psychological Bulletin. ج. 150 ع. 2: 107–131. DOI:10.1037/bul0000407. PMC:10932904. PMID:37971856. S2CID:265272043.
  139. ↑ Wowdzia، Jenna B.؛ Hazell، Tom J.؛ Davenport، Margie H. (سبتمبر 2022). "Glycemic response to acute high-intensity interval versus moderate-intensity continuous exercise during pregnancy". Physiological Reports. ج. 10 ع. 18 e15454. DOI:10.14814/phy2.15454. ISSN:2051-817X. PMC:9483614. PMID:36117457.
  140. ↑ Nagpal, Ts; Everest, C; Goudreau, Ad; Manicks, M; Adamo, Kb (Mar 2021). "To HIIT or not to HIIT? The question pregnant women may be searching for online: a descriptive observational study". Perspectives in Public Health (بالإنجليزية). 141 (2): 81–88. DOI:10.1177/1757913920985898. ISSN:1757-9139. PMID:33579178.
  141. ↑ Reiter RJ، Tan DX، Korkmaz A، Rosales-Corral SA (2014). "Melatonin and stable circadian rhythms optimize maternal, placental and fetal physiology". Human Reproduction Update. ج. 20 ع. 2: 293–307. DOI:10.1093/humupd/dmt054. PMID:24132226.
  142. 1 2 3 Nolvi, Saara; Merz, Emily C.; Kataja, Eeva-Leena; Parsons, Christine E. (May 2023). "Prenatal Stress and the Developing Brain: Postnatal Environments Promoting Resilience". Biological Psychiatry (بالإنجليزية). 93 (10): 942–952. DOI:10.1016/j.biopsych.2022.11.023. PMID:36870895. Archived from the original on 2025-12-19.
  143. ↑ Bustnes, Kaia A.; Schäfer, Sarah; Held, Linus; Wessels, Hannah; Friehs, Maximilian A. (Oct 2025). "Risks to the Unborn: An Umbrella Review on the Effects of Prenatal Maternal Stress Caused by Natural Disasters". Stress and Health (بالإنجليزية). 41 (5) e70108. DOI:10.1002/smi.70108. ISSN:1532-3005. PMC:12477415. PMID:41017161.
  144. ↑ Thomason, Moriah E.; Hendrix, Cassandra L. (9 Dec 2024). "Prenatal Stress and Maternal Role in Neurodevelopment". Annual Review of Developmental Psychology (بالإنجليزية). 6 (1): 87–107. DOI:10.1146/annurev-devpsych-120321-011905. ISSN:2640-7922. PMC:11694802. PMID:39759868.
  145. ↑ "Oral health care during pregnancy: A strategies and considerations" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-08-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-02.
  146. ↑ Jafarzadeh H، Sanatkhani M، Mohtasham N (ديسمبر 2006). "Oral pyogenic granuloma: a review". Journal of Oral Science. ج. 48 ع. 4: 167–175. DOI:10.2334/josnusd.48.167. PMID:17220613.
  147. ↑ Iheozor-Ejiofor Z، Middleton P، Esposito M، Glenny AM (يونيو 2017). "Treating periodontal disease for preventing adverse birth outcomes in pregnant women". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2017 ع. 6 CD005297. DOI:10.1002/14651858.CD005297.pub3. PMC:6481493. PMID:28605006.
  148. ↑ Howland G (2017). The Mama Natural Week-by-Week Guide to Pregnancy and Childbirth. Simon and Schuster. ص. 173. ISBN:978-1-5011-4668-8. مؤرشف من الأصل في 2026-03-12.
  149. 1 2 3 Jarvis S، Stone J، Eddleman K، Duenwald M (2011). Pregnancy For Dummies. John Wiley & Sons. ص. 157. ISBN:978-1-119-99706-1. مؤرشف من الأصل في 2024-10-08.
  150. ↑ "Air Travel During Pregnancy". www.acog.org. مؤرشف من الأصل في 2026-08-25. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
  151. ↑ "Antenatal classes". NHS. ديسمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2025-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-16.
  152. ↑ "Promoting baby-friendly hospitals". World Health Organization. مؤرشف من الأصل في 2026-08-29. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-16.
  153. ↑ "Reproductive Health and Research Publications: Making Pregnancy Safer". World Health Organization Regional Office for South-East Asia. 2009. مؤرشف من الأصل في 2009-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-07.
  154. ↑ "Pregnancy complicated by disease". Merck Manual, Home Health Handbook. Merck Sharp & Dohme. مؤرشف من الأصل في 2024-03-04.
  155. ↑ Dagher، Rada؛ Bruckheim، Hannah؛ Colpe، Lisa؛ Edwards، Emmaline؛ White، Della (2021). "Perinatal Depression: Challenges and Opportunities". J Women's Health (Larchmt. ج. 30 ع. 2: 154–159. DOI:10.1089/jwh.2020.8862. PMC:7891219. PMID:33156730.
  156. ↑ Stewart DE، Vigod S (ديسمبر 2016). "Postpartum Depression". The New England Journal of Medicine. ج. 375 ع. 22: 2177–2186. DOI:10.1056/nejmcp1607649. PMID:27959754.
  157. ↑ Lara A Friel. "Thromboembolic Disorders During Pregnancy". Merck Sharp & Dohme Corp. مؤرشف من الأصل في 2023-10-01.
  158. 1 2 Leveno K (2013). "52". Williams Manual of Pregnancy Complications. New York: McGraw-Hill Medical. ص. 323–334. ISBN:978-0-07-176562-6.
  159. ↑ "What are the symptoms of pregnancy loss (before 20 weeks of pregnancy)?". سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2026-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-04.
  160. ↑ "Miscarriage Causes". WebMD. مؤرشف من الأصل في 2026-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-06.
  161. ↑ "What Is Stillborn". CDC. 29 سبتمبر 2022. مؤرشف من الأصل في 2024-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-06.
  162. ↑ "Miscarriage". NHS. 9 مارس 2022. مؤرشف من الأصل في 2026-08-25.
  163. ↑ Obst KL، Due C، Oxlad M، Middleton P (يناير 2020). "Men's grief following pregnancy loss and neonatal loss: a systematic review and emerging theoretical model". BMC Pregnancy and Childbirth. ج. 20 ع. 1 11. DOI:10.1186/s12884-019-2677-9. PMC:6953275. PMID:31918681.
  164. ↑ Tersigni C، Castellani R، de Waure C، Fattorossi A، De Spirito M، Gasbarrini A، Scambia G، Di Simone N (2014). "Celiac disease and reproductive disorders: meta-analysis of epidemiologic associations and potential pathogenic mechanisms". Human Reproduction Update. ج. 20 ع. 4: 582–593. DOI:10.1093/humupd/dmu007. hdl:10807/56796. PMID:24619876.
  165. ↑ Saccone G، Berghella V، Sarno L، Maruotti GM، Cetin I، Greco L، Khashan AS، McCarthy F، Martinelli D، Fortunato F، Martinelli P (فبراير 2016). "Celiac disease and obstetric complications: a systematic review and metaanalysis". American Journal of Obstetrics and Gynecology. ج. 214 ع. 2: 225–234. DOI:10.1016/j.ajog.2015.09.080. hdl:11369/330101. PMID:26432464.
  166. ↑ "The Gluten Connection". Health Canada. مايو 2009. مؤرشف من الأصل في 2017-07-05. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-01.
  167. 1 2 Page 264 in: Gresele, Paolo (2008). Platelets in hematologic and cardiovascular disorders: a clinical handbook. Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-88115-9.
  168. ↑ "SDG Indicator 3.7.1 on Contraceptive Use". Population Division. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-03.
  169. ↑ Zdanowicz، C (21 مايو 2019). "Women have abortions for many reasons aside from rape and incest. Here are some of them". CNN. مؤرشف من الأصل في 2026-07-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-02.
  170. ↑ "Law and Policy Guide: Rape and Incest Exceptions". Center for Reproductive Rights. 18 يناير 2022. مؤرشف من الأصل في 2025-10-04. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-02.
  171. ↑ "Maternity and paternity at work: Law and practice across the world". منظمة العمل الدولية. مؤرشف من الأصل في 2024-02-29. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-03.
  172. ↑ Katie Mcdonough (30 أبريل 2014). "Tennessee just became the first state that will jail women for their pregnancy outcomes". Salon. مؤرشف من الأصل في 2014-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2014-05-05.
  173. 1 2 "NONFICTION: When Pregnancy is a Crime". 17 يونيو 2021. مؤرشف من الأصل في 2025-08-22.
  174. ↑ "Employment of Foreign Manpower (Work Passes) Regulations 2012 - Singapore Statutes Online". مؤرشف من الأصل في 2025-05-31.
  175. ↑ "Employment of Foreign Manpower Act - Singapore Statutes Online". مؤرشف من الأصل في 2024-12-18.
  176. ↑ "Employers will not lose security bond if FDW gets pregnant – MOM". twc2.org.sg. 1 يوليو 2011. مؤرشف من الأصل في 2026-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-15.
  177. ↑ Pereira GM، Pimentel VM، Surita FG، Silva AD، Brito LG (2022). "Perceived racism or racial discrimination and the risk of adverse obstetric outcomes: a systematic review". Sao Paulo Med J. ج. 140 ع. 5: 705–718. DOI:10.1590/1516-3180.2021.0505.R1.07042022. PMC:9514866. PMID:36043663.
  178. ↑ Guerra-Reyes L، Hamilton LJ (فبراير 2017). "Racial disparities in birth care: Exploring the perceived role of African-American women providing midwifery care and birth support in the United States". Women and Birth. ج. 30 ع. 1: e9–e16. DOI:10.1016/j.wombi.2016.06.004. PMID:27364419.
  179. ↑ Baumgarten، Linda (2002). What Clothes Reveal: The Language of Clothing in Colonial and Federal America. ويليامزبرغ (فرجينيا): كولونيال وليمزبيرغ. ص. 148. ISBN:0-87935-216-7.
  180. ↑ Chrisman-Campbell، Kimberly (12 يوليو 2013). "Dressing for Two". سلايت (مجلة). مؤرشف من الأصل في 2026-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-26.
إخلاء مسؤولية طبية
تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةً عامَّة، ليس بالضرورة أن يكون كاتبها طبيبًا متخصِّصًا، وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تُغنِي عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.